تاريخ النشر: 2024-01-28 | 15:59
تاريخ النشر: 2024-01-28 | 15:59
اسطنبول: شنّ مسلّحان هجومًا على كنيسة إيطالية في إسطنبول خلال مراسم دينية، الأحد، ما أدّى إلى مقتل شخص، وفقا لما أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرليكايا.
ووقع الهجوم في كنيسة سانتا ماريا قرابة الساعة 11,40 من صباح الأحد، في منطقة ساريير في إسطنبول ونفذه شخصان ملثّمان، وقال وزير الداخلية التركي. أنه تم فتح تحقيق في ملابسات الهجوم.
وكتب الوزير التركي عبر شبكة التواصل الاجتماعي "إكس": "اليوم في الساعة 11.40 (التوقيت يتوافق مع توقيت موسكو)، قُتل المواطن د.ت. نتيجة هجوم مسلح على كنيسة القديسة مريم الكاثوليكية في منطقة ساريير في إسطنبول (شمالي المدينة)".
وأضاف الوزير أن الهجوم نفذه شخصان، وأن المهاجمين كانا يرتديان أقنعة وكانا "يشاركان" في صلاة الأحد في الكنيسة، وأعلن يرليكايا أنه تم فتح تحقيق شامل في الهجوم وأن البحث جار عن المهاجمين.
في سياق متصل، أدان وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، الهجوم المسلح على كنيسة إيطالية في إسطنبول، اليوم الأحد، والذي أسفر عن مقتل شخص، وفقا لمجلة "نابولي" الإيطالية.
وقال تاجاني إنه أعرب عن "تعازيه وإدانته الشديدة" للهجوم، ودعم السلطات التركية في العثور على مرتكبي الهجوم.
وأظهرت لقطات بثتها قنوات تلفزيونية وجود عناصر الشرطة وسيارة إسعاف أمام الكنيسة.
ولفت الوزير إلى أن شخصًا كان يشارك في المراسم توفي بعد الهجوم المسلّح. وقال "ندين بشدة هذا الهجوم الدنيء".
ولم يتضح على الفور الدافع وراء الهجوم.
بدوره، أعرب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن تعازيه في الهجوم الذي وقع على كنيسة كاثوليكية إيطالية في إسطنبول، اليوم الأحد، وأسفر عن مقتل رجل.
ونقلت وسائل إعلامية تركية عن مكتب أردوغان، أنه تم اتخاذ "الخطوات اللازمة" لملاحقة القتلة.
وقال الرئيس التركي، خلال حديث عبر الهاتف مع مسؤولين محليين وكذلك مع كاهن الكنيسة الإيطالية، إنه "يتم اتخاذ الخطوات اللازمة للقبض على الجناة في أقرب وقت ممكن".
President Recep Tayyip Erdoğan expressed condolences over the attack in an Italian Catholic church in Istanbul on Sunday that left one man dead, and said "necessary steps" were taken to hunt down killers. https://t.co/KSNEjqUHMs
— ANews (@anews) January 28, 2024
في كانون الأول/ديسمبر، أوقفت القوات الأمنية التركية 32 شخصًا يشتبه بارتباطهم بأعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية كانوا يخططون لشنّ هجمات على كنائس ودور عبادة يهودية والسفارة العراقية.
وكثّفت تركيا في الأشهر الأخيرة عملياتها ضد أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان قد تبنّى عدداً من الهجمات الدامية في تركيا، بينها هجوم في 2017 في ملهى ليلي في إسطنبول أسفر عن مقتل 39 شخصًا.