تاريخ النشر: 2017-09-09 | 20:39
تاريخ النشر: 2017-09-09 | 20:39
أمد/رام الله-خاص: قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس أن قضية الأسرى وحقوقهم يجب أن تكون بعيدة كل البعد عن التجاذبات السياسية، وخاصة بين حركتي فتح وحماس، وأن لا يتم الزج بها في آتون الخلافات الدائرة.
وأضاف أن الجهود لازالت تبذل من أجل جميع المشكلات الخاصة بالاسرى والأسرى المحررين عند السلطة الفلسطينية، بما فيها ملف رواتب الأسرى المقطوعة رواتبهم.
ورفض فارس بإتصال مع (أمد) مساء اليوم السبت التعليق على الانباء التي قالت أنه تم قطع موازنة نادي الأسير من قبل السلطة الفلسطينية، وفضل عدم الحديث بالموضوع في الوقت الراهن لإعتبارات قال أنها تخص نادي الأسير.
وذكرت مصادر اعلامية محلية السبت أن السلطة الفلسطينية أوقفت مخصصات مؤسسة نادي الأسير الفلسطيني، بقرار من الرئيس محمود عباس، دون تقديم أسباب لذلك.
وقالت مصادر فلسطينية، أن "قيادة السلطة الفلسطينية تشن حرباً غير معلنة ضد نادي الأسير الفلسطيني، من خلال إجراءات غير مسبوقة كان آخرها تجميد ميزانيته، في خطوة هدفها تقديم حسن نوايا للإدارة الأميركية ومعاقبة النادي على مساندته لإضراب الحرية والكرامة الأخير الذي قاده الأسير الفتحاوي مروان البرغوثي، واستمر لمدة 41 يوما، منذ بدئه في 17 من إبريل/ نيسان الماضي".
وأضافت المصادر، أن السلطة أوقفت كل مخصصات المؤسسة على الإطلاق دون أن يبلغ الموظفون بشكل رسمي، لكن لدى مراجعتهم الجهات الرسمية لعدم وصول المخصصات المالية، والتي تشمل المحامين والمقرات والموظفين، تبين وجود قرار من الرئيس بوقفها.
وحسب المصادر فقد قامت السلطة الفلسطينية بتجميد موازنة النادي نهاية الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن وصل النادي تقرير من رئاسة الوزراء مقدم من ديوان الرقابة المالية والإدارية حول أدائه.