تاريخ النشر: 2019-02-13 | 22:40
تاريخ النشر: 2019-02-13 | 22:40
قال بشار بن برد:-
اعمى يقود بصيراً لا أبا لكُمُ ....قد ضل من كانت العميان تهديه.
ثلاثه ايام وصخب النقاشات على اشدها بيانات مزعومه ونفي لها ، وفي نهايه الجولات الحواريه لم يصدر عنها اي بيان ،وكانهم ذاهبين الى سوق عكاظ ليتباروا في القاء الخطب وروعه البيان ، خلاصه الحوارات زادت الانقسام ليصبح اكثر اتساعاً واصبح معه المشهد الفلسطيني اكثر سوءً من ذي قبل ، ولم يتم الاتفاق على الاقل استكمال حوارات القاهره .
موسكو التي احتضنت الحوار الفلسطيني ارادت من ذالك ان تظهر بمظهر الداعم التاريخي للحق الفلسطيني ، وادراكها ان الوحده الوطنيه الفلسطينيه هي السبيل الاوحد للتصدي الى ما يسمى صفقه القرن .
اثبت الساسه الفلسطينيون انهم مازالوا ساسه هواه لم يرتقوا بعد الى مصاف القاده الذين يجيدون اقتناص الفرص لصالح شعبهم ، تدخلات فرديه ومزاجيه مستنده الى افق فصائلي ضيق ومقيت حال دون ان تكتمل فرحه الشعب الفلسطيني ، ساسه وقاده فصائل عميٌ باحقادهم الفصائليه يساهمون بتمرير صفقه القرن ،عليهم الاعتزاز لشعبٍ حر يبصر وهم لا يبصرون .