تاريخ النشر: 2019-04-05 | 14:32
تاريخ النشر: 2019-04-05 | 14:32
يتسائل العديد لما هذه الضجة لنتائج انتخابات جامعة الخليل ؟
لم تكن حركة الشبيبة الفتحاوية الذراع الطلابي لحركة فتح تحظى بالفوز بانتخابات مجلس اتحاد الطلبة في جامعة الخليل لأكثر من عشرين عاماً حتى عام 2008 نجحت الشبيبة ولأول ومرة بانتزاع المجلس بفارق بسيط .
في البداية سأضع أمامكم محطات متنوعة من عدة سنوات لانتخابات جامعة الخليل :
_ عام 2012 و 2013 حصلت حركة الشبيبة الفتحاوية على (23) مقعدا، والكتلة الاسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس على (17) مقعدا، واليسار مقعد واحد .
_ عام 2014 و 2017 حصلت حركة الشبيبة الفتحاوية على 21 مقعدا، والكتلة الإسلامية على 19 مقعدا، و اليسار على مقعد واحد .
_ عام 2019 حصلت حركة الشبيبة الفتحاوية على 30 مقعد، والكتلة الإسلامية على 11 مقعدا، و اليسار لم يحصل على شيء , محققة حركة الشبيبة أكبر نسبة لها منذ سنوات .
هذا الفارق ومن قراءة واقعية وبعيداً عن شماعات الفشل أذكر بعض الملاحظات :
أولاً نتيجتي انتخابات عام 2008 وعام 2019 كانتا فارقاً وعلامتا انتصار ساحق للشبيبة , حيث أن عام 2008 كان أول عام تفوز به الشبيبة بعد مدة طويلة من سيطرة الكتلة الاسلامية , أما عام 2019 فقد كان عاما لم تشهد الكتلة أسوء منه لتحصل على أقل عدد مقاعد منذ عشرات السنين , وهنا دعوني أربط ما حصل بعد عام 2007 من أحداث الانقلاب وتبعياتها في غزة , وما حصل عام 2019 ومنذ أيام قصيرة من أحداث قمع للمتظاهرين ضد الغلاء في قطاع غزة , ومدى تأثير هذه الأحداث على المزاج والتوجهات العامة للطلبة .
ثانياً تفاهمات حركة حماس و اسرائيل والتي تقدم فيها الجانب الانساني والخدماتي على الجانب الوطني وما ترك انطباعاً سيئاً لدى الشارع عن مشروع حركة حماس وماذا يقدم .
ثالثاً أؤكد أن وراء كل نجاح جنود مجهولين فأشيد بقيادة حركة الشبيبة في الخليل وكوادها في جامعة الخليل على ما بُذل من مجهود للحفاظ على هذا الارث من النجاح والتقدم .
رابعاً تؤثر الأحداث العامة على اراء الطلبة وتنعكس على نتيجة الانتخابات وتكون واضحة وهذا ان دل يدل على درجة الوعي عند الطلبة التي يجب أن ننتبه اليها وننميها .
خامساً نجاح العملية الانتخابية في جامعات الضفة وفشلها في غزة هو انتصار بحد ذاته .
سادساً أدعو اخوتي في الشبيبة أن افرحوا وابتهجوا ولا داعي لاطلاق النار حيث لا أرى أن هذا مكانه , كما لا تدعوا أحد ينغص عليكم فرحتكم , حيث من يدعي زوراً ويتحجج ويلقي فشله على شماعة الأجهزة الأمنية وغيرها من الحجج أذكرهم بنتائج بيرزيت والتي آمل ان تكون العام على اختلاف ما كانت عليه العامين السابقين .
أخيراً أدعو مفوض الشبيبة بقطاع غزة أن يلملم حالة الشبيبة ويحافظ على وحدتها وأن يجمع الكل تحت عباءة الشبيبة للنهوض بها و التحضير لانتخابات مجالس الطلبة حتى وان لم تعقد يجب أن نكون على جهوزية واستعداد .