الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قراءة في مبادرة البردويل

قراءة في مبادرة البردويل

تاريخ النشر: 2019-07-05 | 16:11

اطلعتنا وكالات الانباء على مبادرة تقدم بها صلاح البردويل القيادى بحماس لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة وطنية وهذه المبادرة التى اشتملت على مقدمة واثنى عشر بندا تعرض فيها بكلمات منمقة وكأنها نظمت عبر خطبة يوم جمعة ولن اتوقف كثيرا عند هذه المقدمة التى للوهلة الاولى يشعر بها القارئ وكأن هناك تحولا جذريا ومحاولة للتباكى على الوضع القائم والماسئ التى يعيشها ابناء الشعب الفلسطينى وما الت اليه الاوضاع من حالة اقتتال وفرقة وانحراف عن المشروع الوطنى وكانه يريد ان يتبرا من كل ما حدث من جرائم ارتكبت فى الانقلاب الاسود وما بعده رغم دعواته المتكررة وتخوينه وسبابه وتشويهه لكل ما هو فلسطينى او معارض لنهج حركته فهو من دعى للقتل ومارس الانقلاب وشد على أيادي من قاموا بقتل العشرات وذهب لتهنئتهم على انقلابهم وقتلهم ولن اتوقف كثيرا عند هذه النقطة او المقدمة لأدخل مباشرة الى صلب المبادرة التى عرضها عبر نقاطها .
أولا ـ "تعال نطوي صفحة الماضي و الله يتولى الحكم بيننا في ما مضى فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء ، و هو ارحم بنا من انفسنا".
هذه النقطة الاولى التى يدعو فيها لطى صفحة الماضى فمنذ اكثر من 12 عاما ونحن ندعو الى طى صفحة الماضى ولكن الاشكالية هنا محاولة الهروب من المساءلة على كل ما ارتكب من جرائم وسلب من اموال وانتهك من حرمات ومتاجرة بحقوق الناس وقضاياهم اى اعطاء صك براءة ومنع من المحاسبة على كل ما حدث على مدار 12 عاما فى قطاع غزة واثره على النظام السياسى الفلسطينى وتبيض كامل لصورة الانقلاب ومن قاموا به وإعطاءهم الشرعية في كل ما مضى وهذا امرا مخالفا للقانون ومتجاوزا للحقوق العامة والخاصة والشخصية.
ثانيا – "تعال نتحاور و لا نتجادل ، متكامل و لا تتنافى ، نتصالح و لا تتقاضى ، نتكافأ و لا نتطاول، نتناصح و لا نتصيد ، نتصافى و لا تتحايل ، تتواجه و لا نتغابن" .
النقطة الثانية وهى دعوة للحوار والتكامل والتصالح والتكافؤ والتناصح والتصافى والتواجه ، كم تمنينا ذلك منذ فترة طويلة جدا لنكون يدا واحدة فى مواجهة المخططات التى تستهدف القضية فهل نسى كم دعوة للحوار والمشاركة وجهت لحماس ورفضتها واخرها الدعوة للمجلس الوطنى والمركزى واللجنة التنفيذية والمشاركة فى المؤسسات والجلوس على طاولة واحدة ليكون القرار وطنيا وفلسطينيا خالصا ولكن بالمقابل وجيهت تلك الدعوات بحالة الرفض تارة والتهرب والتشكيك والتخوين والاساءة والاعتداء والكثير من المهاترات والتساؤل هنا ما الذى تغير وهل هى دعوة جديدة لنبدأ مشوارا جديدا من الحوار يمتد لأكثر من 12 عاما اخرى واطالة امد الانقسام بحجج واهية ام ان المشاريع التى وعدوا بها اصبح المتحكم بها الشاباك ونتنياهو واصبحوا عرضة للابتزاز الاسرائيلى والان يبحثوا عن مخرج مؤقت لزر الرماد بالعيون.
ثالثا – " تعال نحدد ماذا يريد الوطن و ماذا نريد ، و ما أهم أولويات أهدافنا ، و نحدد معيار الصداقة و العداوة ، ثم نبدأ الحوار الهادئ المسئول".
هل لحتى اللحظة لم يدركوا ماذا يريد الوطن من كل ابناءه وفصائله وما هو المطلوب للحفاظ على الارض والهوية والقضية ام ان الامر بحاجة الى حوارات وجلسات حتى نستطيع ان نقرر ماذا يريد الوطن وما هى اولويات الوطن ام ان الامر هو حالة جديدة من حالات التلاعب بالألفاظ الوطن والقضية واضحة وضوح الشمس فالوطن يتعرض لأكبر مخطط استهدافى اسرائيلى امريكى يريد انهاء كل ما هو فلسطينى فالحرية والاستقلال وافشال المخطط اولى اهدافنا اذا لم يكن يدركها واذا اعتقد ان التفاهمات هى الاولوية فهو مخطئ جدا لان التفاهمات اصبحت ورقة الضغط التى يستخدمها نتنياهو حتى صغرت القضية واصبح المطلب فقط هو تنفيذ التفاهمات وهو الامر الذى يدعو له ليلا نهارا قادة حماس وغيرها بضرورة تنفيذ التفاهمات غير ابهين بالقدس وما يجرى بداخلها او بالاستيطان او القرصنة او الحصار وانما اصبحت الاولويات هى توسعة مساحة الصيد وادخال الاموال والسولار فما الذى حدث اما عن معيار الصداقة والعداوة فعليه ان يسال نفسه من ادخل ثقافة الدم على مجتمعنا ورغم ذلك دافعت عنهم القيادة فى كل مكان فى الامم المتحدة عندما ارادوا وصفهم بالارهاب وعندما خير الرئيس اختارهم وقال بانهم جزءا اصيلا من شعبنا هل يوجد اكثر من ذلك معايير للصداقة ام هى بحاجة للحوار تعقد لها جلسات خاصة ولقاءات تمتد لاشهر علينا ان نؤمن ان الوطن للجميع ويتسع الجميع ليس كما قال قادة حماس بان الذى ليس منا فهو عدو لنا وكم حوار اجرينا وكم عدد ساعات الحوار التى عقدت وبالنهاية لديكم القرار المسبق باستمرار الانقلاب.
رابعا – " تعترف اني شريكك و اعترف انك شريكي، لا تستغني عني و لا استغني عنك و انك بدوني اضعف ، و أنا بدونك كذلك" .
اعترفنا بكم شركاء فى الوطن وتم تسليمكم الحكومة وتكليفكم بتشكيلها وقلنا سنتقاسم معكم لقمة العيش لاننا نعيش بوطن واحد وماذا كان قراركم انقلبتم بقوة السلاح واختطفتم غزة باهلها ومارستم جبروتكم ومنعتم وصادرتم الحقوق والحريات واعتبرت انفسكم تمثلون ارادة الله فى الارض ولا حاكم او سلطان الا انتم ومن يخرج لانتقادكم فهو اما مشرك او غير وطنى او متعاون مع الاحتلال او متامر على الاسلام لذلك عن اى شراكة يتم الحديث ورغم ذلك تجاوزنا وعضضنا الاصابع لاننا نقول بانكم جزءا من شعبنا واهلنا وفى كل مرة كلما اقتربنا منكم زدتم الهوة وابتعدتم على امل نجاح مشروعكم الانفصالى بامارة فى غزة او دويلة ذات حدود مؤقتة الشراكة تتطلب موقفا وطنيا والتفافا حول القيادة وليست المشاركة فى التآمر عليها وانكار الاخرين وملاحقتهم واغلاق مقراتهم ومحاكمتهم على افكارهم وانتماءاتهم.
خامسا – " نبدأ بوضع كل الأوراق التي اتفقنا عليها على الطاولة ، و تراجعها و نؤكد إيماننا بجدواها، و نكمل ما نقص من ٱليات تطبيقها ، و نستحضر كل حقوقنا ، و كل الظلم الذي وقع علينا من عدونا و أن لا شرعية للاحتلال على أرضنا و نبني مشروعنا و استراتيجيتنا الصلبة".
هل سنعيد جولات الحوار والاتفاقات لدينا من الاتفاقات ما يعالج كل القضايا الم توقعوا على الاتفاقات السابقة ورفضتم تنفيذها واخرها اتفاق القاهرة 2017 يوجد هناك اتفاقات خلاقة قادرة على انهاء هذا الوضع السلبى ولكن هل لديكم ارادة حقيقية وتمتلكون القرار للتنفيذ ام ان الامر بهدف كسب المزيد من الوقت واللعب على مشاعر الناس بإجراء حوارات جديدة ولقاءات فيها استضافات وسفريات وبالنهاية نعود الى ما قبل ما ابتدأنا به هذه اللقاءات اما عن حقوقنا فهى معلومة ومشروعة وليست بحاجة الى حوارات ام سنضع نظريات جديدة ونخرج بحقوق جديدة لاول مرة تعرف واتفق هنا معك بان لا شرعية لهذا الاحتلال الغاصب و مصيره الى زوال ونحن بأمس الحاجة الى استراتيجية وطنية قادرة على المواجهة وهذه الاستراتيجية التى وضعها الرئيس واعلن عنها بكل مكان فهى التى تحمى حقوقنا الوطنية.
سادسا –" نتفق على شبكة أمان تحفظ العلاقة بيننا ، و تديم التوافق بين الجميع صغارا كانوا أم كبارا في صندوق الانتخابات، حتى لا تطارد بعضنا بالأغلبية ، أو بالتاريخ "!.
شيكة الامان التى تضمن الحق للجميع هى القانون وسيادته فهو القادر على تنظيم الحقوق وتحقيق العدالة ولكن من انقلب على القانون ومن قام بضربه بعرض الحائط ام ان القانون لا يصلح وبحاجة لحوار جديد يضع اتفاقات تتحقق شبكة امان وفى اليوم التالى يتم ضربها بعرض الحائط علينا ان نسلم بان القانون والقضاء هو شبكة الامان التى تحمى كل شئ فى حياتنا .
سابعا – "حوارنا المباشر دون وساطة أو شروط مسبقة خير ضمانة لتقريب النفوس و حل العقد و تجاوز الماضي المؤلم".
تحاورنا مسبقا والتقينا اكثر من مرة وبوجود الوسيط الذى كان يريد تحقيق المصالحة وتم التوصل لاتفاقات خرج على اثرها الشعب مهللا ومكبرا ولكنه صدم بعدم تنفيذها من قبلكم وحاول الوسطاء تقريب وجهات النظر وبذلوا جهودا كبيرة ولكن فى كل مرة يصدم الجميع بمواقفكم الرافضة للتنفيذ على ماذا سنتحاور مباشرة هل لديكم الجرأة للطلب من الحكومة الشرعية القدوم وتسليمه كل شئ والبدء بتنفيذ ما اتفق عليه عام 2017 اذا كنا نتفق بضمانات وبوسطاء وتتنكرون فهل سيكون هناك ضمانة واحدة لالتزامكم؟
ثامناا – "الديموقراطية و الانتخابات الشاملة وسيلة هامة لنظم الحياة السياسية و الاجتماعية ، و لكن روح التوافق و الشراكة أجدى و أكثر دواما و أكثر صفاء النفوس".
الديمقراطية والانتخابات التى قبلتم بها واستخدمت كوسيلة للوصول الى الحكم ومن ثم انقلبتم عليها اصبحت الان غير جديرة والمطلوب الان شراكة وتوافق وحصص وتوزيع الوطن الى حصص كل فصيل او حزب يحكم مدينة او قرية اعتقد بان فلسطينيتنا تجمعنا جميعا اذا كان هناك ايمانا بها والانتخابات وسيلة يعبر من خلالها المواطن وهى حق له كفلها القانون فالانتخابات او الديمقراطية ليست عود ثقاب يشعل لمرة واحدة بل هى عملية متجددة ومتكررة وفق نص القانون وكم مرة يتم رفض اجراء الانتخابات من قبلكم فعملية تفجير عبوة امام مقر لجنة الانتخابات بغزة وتهديد اعضاءها ومنع اجراءها امرا مارستموه ولا زلتم تعملوا على منعه رغم كل الدعوات التى وجهت لكم ومن يقوز يتفضل يتسلم زمام الامر بل وصل الامر الى دعوتكم للمشاركة بقائمة واحدة فى الانتخابات.
تاسعا –" فترة الحوار فترة سرية بعيدة عن الإعلام ، تتوقف فيها كل أشكال الحرب الإعلامية و الأمنية و الاعتقالات السياسية بيننا" .
لا زلتم تتحدثون عن حوارا جديدا وكان الامر اصبح واقعا يتوجب الدخول بحوار جديد علما بان الذى سرب مسبقا وافضل بعض اللقاءات انتم واسالوا بعض قياديكم من يعيشون بالخارج والداخل فلم يتركوا فرصة الا واستغلوها لتوتير الاجواء مرة بالتشكيك ومرة بالتشويه ومرة بالاساءة واسالوا وسائل اعلامكم عن ذلك؟ اما عن الاعتقالات السياسية فانتم ومحاكمكم ادرى بها
عاشرا - نتائج الحوار تعرض على شعبنا في استفتاء شعبي لاقرارها، و من ثم التنفيذ بتجرد.
نتائج الحوار المزعوم الذى ترغب به تعرض على استفتاء هلى تعلم بان القانون لا يتضمن نصا يوجب الاستفتاء لماذا لا يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه والذهاب للانتخابات والشعب هو من يقرر وهل لديكم الجراءة للقبول بنتائجها ام سيكون هناك انقلابا جديدا.
حادى عشر - نتنافس في خدمة الوطن و القضية و تنفيذ خطتنا التي اتفقنا عليها و لا يزايد أحدنا على الٱخر . نحن و اياكم و الفصائل و كل القادرين على العطاء من شعبنا .
منذ البداية قلنا بان الوطن يتسع لنا جميعا ولكن لا بد ان يكون هناك ناظم وضابط للعمل فى الوطن والمنافسة فى تقديم الخدمة هذا الضابط هو القانون ولا يوجد من هو اعلى واكبر من القانون فى الدولة فهل تقبلون بالقانون ناظما لهذا الامر وحاكما بين الجميع وفق قاعدة حماية الوطن والشعب.
ثانى عشر :" شعارنا الحرية و التحرير و العودة و تقرير المصير ، و أيقونة جهادنا القدس ، من أجلها نلقى الله مطمئنين".
لا نختلف على الشعار فالحرية هى ما نسعى اليها والتحرير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس والحفاظ على الثوابت الوطنية وعلى راسها حق العودة وتقرير المصير والعمل على بناء الدولة بكل مؤسساتها الوطنية .
بعد هذه البنود اجد اننا لسنا بحاجة الى مبادرات جديدة نحن بأمس الحاجة لتنفيذ ما اتفق عليه ونخرج من دوامة المبادرات والحوارات بخطوات عملية قادرة على ايصالنا للهدف المطلوب والمأمول فلا مجال للمناورة او كسب المزيد من الوقت او اللعب بمشاعر الاخرين المواطن الفلسطينى بأمس الحاجة لان يرى شيئا على الارض وليس مبادرات او لقاءات او حوارات ...هل يستطيع السيد البردويل ان يعلن باسم حماس الموافقة على تنفيذ ما وقعت عليه فى اكتوبر 2017 بالقاهرة فورا بكل مراحله هذا هو المحك العملى الحقيقى والصحيح وليس مبادرة لزر الرماد بالعيون

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط