تاريخ النشر: 2018-11-17 | 20:45
تاريخ النشر: 2018-11-17 | 20:45
هل نبالغ في توصيف واقعنا هل هي سوداويه شويه كآبه حقد اعمي معارضه عمياء ؟؟؟
لماذا لا نوصف الحال الا بالانحطاط والتردي والظلم والفساد والانهيار الاخلاقي والمجتمعي والتراجع في مختلف المناحي ..
لماذا وقد كثر بيننا المتعلمون ونسبه حمله الشهادات العليا مع اعلي النسب ولدينا جامعات لا تعد ولا تحصي وزادت الجوامع والمساجد والشيوخ والمطبوعات الدنينيه بما لا يعد ولا يحصي. وانتشرت الفضائيات والمحطات من كل ما هب ودب
وتفرخت الجمعيات الاهليه ومراكز الدراسات المموله والمدفوعه الاجر وعشرات الاحزاب العائليه والشخصيه والمنشقه والمشتقه وغابت الاحزاب العقائديه وتراجعت اهميتها ..
غاب اهل الفكر ورجال السياسه والشخصيات الوطنيه الوازنه واصبح لدينا موظفون متقاعدون خارج الخدمه يصلحون لكل المناسبات جاهه عطوه عرس دعوه عشا ميت عزا وحكي في السياسه ومعارضه طلبا لموقع او وظيفه اكبر ...
نعود خطوه الى الوراء للقراءه وليس للنقل ..في ستينات وسبعينات القرن الماضي تحول مجتمعي ونشاط سياسي وتوجه نحو الدراسه والتعلم وطفره اقتصاديه وبدايه نهضه وشيء من الرفاهيه وتحسن للدخل وارتفاع المستوى المعيشي للناس كل ذلك تزامن من صعود لحركات المقاومه وتغيير في انظمه الحكم لدول عربيه مهمه ...حروب وهجره وتغيير ديمغرافي واعاده تشكيل للمجتمعات المحليه بناءا علي واقع جديد ..
كل ذلك استدعى تدخل الاجهزه لاعاده رسم الخريطه وبناء المجتمعات بما يضمن يقاء الانظمه الحاكمه وربط الاوطان والدول بمنظومات ماليه واتفاقات ومعاهدات تكبل ايدي اي كان يستلم الحكم او يسعي للتغيير ..فكان لها ان بدات بتخريب الجامعات خزان الثورات والتغيير ومنع النشاطات الحزبيه او التحزب داخل الجامعات ..
وضع القيود ومحاربه الاحزاب واعتقال او منع منتسبيها من السفر والعمل لفترات طويله ..
تعطيل الحياه الديمقراطيه والانتخابات
خلق طبقه فاسده من موظفي الدوله صناعه الاجهزه واعاده تدويرهم حسب الحاجه
غياب الرقابه والمحاسبه
تكميم الافواه وتوظيف كتاب التدخل السريع والسحيجه والمنافقين في كل المواقع صحافه اعلام تلفزبون كناب اعمده شيوخ جوامع وغيرها ..
التمييز في القبول الجامعي واعطاء فرص لمن هم اقل مستوي وتخرج افواج بلا فهم ولا علم ..
تخريب الاحزاب السياسيه والتدخل فيها للعظم ...
تخريب المجتمعات المحليه خاصه العشائر ونزع اهليه الشيوخ وخلق قيادات بديله .
دق اسافين الخلاف بين كل الفئات ومختلف الانشطه رياضيه ثقافيه فكريه و توزيع شعارات اقليميه او طائفيه او مذهبيه ..
فساد علي كل المستويات واعتداء علي اراضي واموال الخزينه العامه مما خلق حيتان وفاسدين ومصايب دون محاسبه او عقاب .
بعد كل ذلك ياتي من يقول شو هل حاله وليش هيك وبعد الاصوات التي تقول بتغيير او اصلاح موسمي حسب الدفع ..
لذلك ضاعت البلاد والعباد واصبح سقوط الدوله اسهل من توليع سيجاره دول واهنه مرهونه لصندوق النقد او حمايه ترامب او احتلالات ايرانيه امريكيه او تهرول نحو تطبيع مع اسرائيل لحمايه عروش حكامها
..كيف الخلاص افييدونا دام عزكم