الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قراءة واختيار

قراءة واختيار

تاريخ النشر: 2025-02-11 | 15:23

كتاب "فلسطين: سلام لا تفرقة عنصرية" هو من تأليف الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، صدر عام 2006، ويتناول القضية الفلسطينية من منظور نقدي للسياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة

أهمية الكتاب: يُعد الكتاب من الأعمال الجريئة التي صدرت عن رئيس أمريكي سابق، حيث قدم رؤية نقدية للسياسات الإسرائيلية وطالب المجتمع الدولي باتخاذ مواقف أكثر عدلاً تجاه الفلسطينيين.

وبما أن الكتاب مجهول لدى الكثيرين وفيه الكثير مما يحدث الآن، فلقد قرأتُ واخترتُ لكم

-إن العقبات الدائمة هي: رغبة بعض الإسرائيليين في الإستيلاء على الأراضي الفلسطينية، ورفض بعض العرب قبول إسرائيل جارة لهم، وغياب طرف فلسطيني موثوق ومقبول لدى إسرائيل، ورفض كِلا الطرفين الإنضمام إلى محادثات سلام دون شروط مسبقة مرهقة، وتصاعد الأصولية الإسلامية، وغياب أي جهد حقيقي من قِبل الولايات المتحدة (الأميركية)، في الآونة الأخيرة، لتحقيق سلام يستند إلى القانون الدولي

-علّقتُ (خلال سفري إلى إسرائيل وزيارة الكنيست في حزيران 1973) على لافتات منع التدخين الموزعة حول المدرج، والتي كان الجميع ملتزماً بها عدا رئيسة الوزراء (غولدا مائير)، فأوضح غيورا (مرافقي الإسرائيلي) قائلاً: "لدينا خياران، إما ألا تُلصق لافتات ويدخن الجميع، أو أن نلصق لافتات ويكون لدينا شخص واحد يدخن، واخترنا: شخصاً واحداً يدخن لن يكون سيئاً جداً"

-جَمَع (مناحيم) "بيغن" تحالف أغلبية ممن اعتنق رؤيته: بأن أرض غزّة والضفة الغربية تخصُّ دولة إسرائيل ويجب ألا تتم مقايضتها باتفاق سلام دائم مع العرب

-كانت إحدى الفوائد الشخصية، بالنسبة لي، من المفاوضات (كامب ديفيد) التي استمرت أياماً طويلة، هي صداقة دامت مدى الحياة مع عيزرا وايزمان، وزير الدفاع الإسرائيلي ... وكانت تجمعه أيضاً علاقة شخصية مع المصريين، وكان غالباً ما يذهب إلى حجرة السادات لإجراء محادثات خاصة، أو ليلعب النرد

-حين التقيتُ ياسر عرفات في العام 1990 أوضح: "لم تتبنَّ منظمة التحرير إزالة إسرائيل من الوجود، بل إنَّ الصهاينة هم الذين وضعوا شعار "رمي اليهود في البحر" ونَسَبوه إلى المنظمة

-يبدو أن تأثير الفلسطينيين ونفوذهم السياسي يتناسبان عكساً مع هزائمهم العسكرية

-من غير المتوقع سماع آراء حرة من مواطنين عرب في ظل حكم يخضع فيه الفرد خضوعاً كاملاً

-كان (الرئيس السوري) حافظ الأسد، وزير الدفاع، وقادة عسكريون آخرون، يلومون السياسيين على الهزيمة المُذلّة في حرب العام 1967، ولذلك رَفض الأسد الخضوع لأوامر رئيسه في العام 1970، بالتدخل في الأردن ضد الملك حسين لدعم المقاتلين الفلسطينيين، وحين شٌجِبَ على تصرّفه، قام بالعمل على تغيير السلطة

-ان رَفْض الاتصال بقادة نختلف معهم سيكون له نتائج عكسية

-إن الولاء للعائلة والجماعة الدينية، يتجاوز أي التزام بالوحدة الوطنية

-على الرغم من ان السعودية ليست مجاورة تماماً لإسرائيل، إلا أنها يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في اية اتفاقية سلام دائمة في المنطقة. كما أن تأثيرها في استقرار المنطقة مهم جداً، لأنها دولة غنية وتمتلك احتياطياً كبيراً جداً من النفط، ولأن الأماكن الإسلامية المقدسة موجودة على أراضيها، ولأنها تجمعها علاقات دبلوماسية مع جميع الدول الأخرى، ولأن لها دور بارز في الجامعة العربية

-طالب (آرييل شارون) بالإطاحة بالملك (الأردني) حسين من أجل إقامة حكم فلسطيني في الأردن، حتى لو ترأسه ياسر عرفات

-في 29 أذار (2002)، حاصَرَتْ قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة مكتب الرئيس (الفلسطيني) ياسر عرفات في رام الله، ودمّرته، تاركة فيه فقط غرفتين سليمتين. وادَعى رئيس الوزراء شارون أن عرفات كان يدعم الانتفاضة، وأبلغ أعضاء حكومته بأنه يريد أن يعتقل عرفات ويطرده من الأراضي الفلسطينية. وأعلن وزير الشرطة الإسرائيلي عوزي لانداو: "إن الالتزام الوحيد الذي قدمناه هو ألا نقتله".

-إن إحدى نقاط ضعف إسرائيل والسبب الكامن وراء العنف هو الإبقاء على المعتقلين. فالمقاتلون اللبنانيون والفلسطييون يعرفون أن أسر جندي أو مدني إسرائيلي سيُشكّل نقطة بداية للتفاوض على تبادل الأسرى، أو قد يكون سبباً لاندلاع القتال

-يتصاعد التطرف الإسلامي والعداء غير المسبوق للولايات المتحدة (الأميركية) في العالم الإسلامي، وهذا يرتبط مباشرة بسفك الدماء المتواصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأي تفكير آخر سيكون مضحكاً، بل وخطيراً

 

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط