لا بد من التنويه الى ان اهمية مكان و توقيت دورة الاجتماعات التاسعه للمجلس الاستشاري لحركة فتح في مقر الرئاسه في العاصمه الفلسطينيه المؤقته رام الله .. اضافة لاهميه ما تضمنه البيان الصادر في ختام هذه الدورة و التي عقدت اعمالها تحت شعار'دورة الوفاء للشهداء' و بحضور الاخ محمود عباس بصفته رئيس حركة فتح .. الدوره في بيانها الختامي نوها و بكل وضوح الى أهمية انعقاد المؤتمر العام السابع للحركه في موعدهالمحدد .. و على ارضية التوصيات المحددة حول تطبيق النظام الأساسي، ذلك لضمان فعالية الأطر وإدماج الأعضاء والكفاءات والقيادات السابقة بمجالس حركية تضمن استمرارية جهودهم والاستفادة من تجاربهمو الحد الاقصى من امكانياتهم و عطائهم .
المجلس شدد خلال اعمال دورته التاسعه هذه , كما في بيانهالنهائي على : 1- اهمية و ضرورة استمرار الحركه - حركة فتح في جهودها من اجل توحيدانهاء الانقسام الاسود الذي تسببت فيه وما زالت حماس و على طريق و بهدف توحيد النظام السياسي الفلسطيني .. المجلس وجه النداء الوطني و الصادق الى حركة حماس للتفاعل الايجابي مع ذلك , لاعادة الوحده لشعبنا و لدفع المشروع الوطني و قضيته الى الامام , و لتعزيز المواجهةمع الاحتلال و اهدافه وسياساته.. 2- أهمية الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي الإنجاز الوطني الأبرز، وحاملة راية الحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف لشعبنا، مع التأكيد على أهمية وتطوير أدائها وتجديد شرعيتها وفعاليتها على أساس البرنامج الوطني المقر من الجلس الوطني والمجلس المركزي بدوراته المتعاقبة.. 3- المجلس في دورته اكد و دعا الى الاستفادة و بالحد الاعلى من المكانة القانونية الجديدة لدولة فلسطين كدولة غير عضو في الأمم المتحدة. هذه الاستفاده يجب ان تكون و باستمراريه في كل تحركاتنا الاقليميه و الدولية، كما و اهمية وتفعيل قنوات الاتصال الحركي والوطني و الرسمي و الشعبي و الفردي مع الدول والبرلمانات والأحزاب والمجتمع المدني في مختلف القارات .
4- المجلس ايضا شدد على اهمية توحيد مرجعيات العمل الوطني في العاصمه الفلسطينيه المحتله , القدس، واهمية العمل على توفير جميع مضامين و أشكال الدعمالمعنوي و السياسي والمادي لصمود أهلنا هناك في مواجهة سياسات العزل والتهجير والتهويد.. و اشار البيان الصادر عن الدوره الى ضرورة اعتبار القدس خط أحمر لا يمكن و لا يجب تجاوزه في معادلة السلام المرجوه , وأن لا حل ولا سلام ولا دولة الاو القدس عاصمة لها... 5- و في سياق ضرورة ترسيخ وحدة النسيج الوطني و الاجتماعي و التاريخي الفلسطيني نوه المجلس في بيانه الختامي الى اعتزاز فلسطين شعبا و دولة , تاريخا و حاضرا و على كل المنابر بوحدة شعبنا الفلسطيني بكل اضيافه الدينيه .. مسلميه ومسيحيه في مواجهة الاحتلال.. وأدان بأشد العبارات كل المحاولاتالمشبوهه و السوداء الهادفه الى زعزعة هذه الوحدة من خلال بيانات مشبوهة لجماعات متطرفة دخيلة على شعبنا واصالته وعراقة الانتماء الوطني لكل ابنائه بمختلف طوائفهم... 6 - المجلس ناقش و اكد على ضرورة استمرارية و توسيع عمل المقاومة الشعبية , و اهمية اعتماد البرامج والخطط اليومية والأسبوعية لأعمالها، وتوفير سبل الدعم لها ولقيادتها، بحيث تغطي جميع محافظات الوطن الفلسطيني , ولتصبح نهجا وطنيا عاما في وجه الاحتلال ..ز و حتى انهاؤه و جلاؤه هن الارض الفلشطسنسه و اقامة الدوله المستقله و عاصمتها القدس الشريف .. تحت راية الشرعيه و قائده الاخ المناضل محمود عباس .