الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قراءه بمعركة اليومين والنصر المُعلن!

قراءه بمعركة اليومين والنصر المُعلن!

تاريخ النشر: 2018-11-14 | 20:42

من حق كتائب المقاومه أن تقول ما تراه مناسبا من حيث طبيعة الاشتباك الذي حدث والرد المحسوب والوازن والمتحكم بمجريات العملية العسكريه بحيث ظهرت المقاومه وعبر الغرفه المشتركه أكثر هدوءا وقد قادة المعركه بإقتدار من حيث طبيعة الرد العسكري الصاروخي والعمليات النوعيه التي تم بثها اعلاميا وعلى الشاشات، ومع ذلك فالحقيقه وفقا للمنطق اعلاه تبقى مجرد وصف لجانب واحد من الواقع، خاصة أن الامور العسكريه هي لغة سياسية عنيفه، وجيش الاحتلال لديه إمكانيات هائله لتُدمر وتقتل ولكنها لا تحسم معركه بدون وضع هدف الاحتلال التام لقطاع غزه وما يعني ذلك من خسائر فادحه وتخريب ان لم يكن تدمير للمشروع الصهيوني والذي عبر عنه شارون بإنسحابه من غزه، مشروع بَلعْ القدس وضم الضفه الغربيه تدريجيا وجعل قطاع غزه كيان فلسطيني تحت رحمة الاحتلأل وفي سجن كبير ومحاط ومسموح له بحرية الحركه المُراقبه بشده عبر البحر والبر والجو، وفي اي لحظه يغضب المحتل يقطعها ويعيد حصاره، وهذه سياسة السجن، إعطاء الأسير بعضا من الحقوق، وحين يحتج يعاقب وبسحبها، ليطالب الأسير بإعادتها، وهكذا هي لعبة السياسه الاحتلاليه. 
أما الجانب الآخر من الواقع فهو على شواطيء الخليح حيث التطبيع العلني بدأ ومن الخطأ وقفه الآن كنتيجه لمعركه يكون فيها الدم الفلسطيني في غزه هو العنوان مما قد يجلب تحركات عربيه وفلسطينيه ستحرج الجميع بل قد تؤسس لانتفاضه فلسطينيه في الضفه الغربيه. 
المشروع الصهيوني كان هو خيار نتنياهو والمؤسسه الامنيه حيث كان للموساد حضور، في حين خيار ليبرمان كان شخصي وانتخابي، وفي السياسه المباديء ليست هي الحكم في الدول الرأسماليه وحتى القانون الدولي يتم ضربه بعرض الحائط حين يتعارض مع مصالح هذه الدول، والمشروع الصهيوني بفصل غزة عن جناحها في المحافظات الشماليه هو أساس أي معركه مع غزه كشعب وكمقاومه، وأيضا التحالف العربي- الاسرائيلي فيما سمي بالناتو الشرق أوسطي في مواجهة إيران لها الافضليه على معركه سيعقبها تهدئه محققه لأن لا احد يريد غزه، كما أن مراكز الابحاث الغربيه والاسرائيليه لم تجد بديل أمني لحماس في هذه المرحله قادر على السيطره وضبط غزه كما تفعل حماس، عدا عن التوجهات الإستراتيجيه لدى المؤسسة الأمنيه الإسرائيليه والمرتبطه بجبهة الشمال بعد إنتصار محور إيران في معركته ضد الإرهاب وعلى رأسه "داعش". 
إن النصر الحقيقي ليس بتفجير باص أفرغ حمولته من الجنود على أهميته في المعركه والتي جاءت كرساله لقدره المقاومه، إنما النصر الحقيقي يكون بإفشال المشروع الصهيوني والتنازل لتحقيق الوحده الوطنيه والشراكه الوطنيه بما يؤسس لبرنامج وأهداف وآليات قادره على مواجهة كافة المشاريع السياسيه الهادفه لتصفية القضيه الفلسطينيه وفصل قطاع غزه وجعله الكيان الفلسطيني.
مع ذلك من حق المقاومه والشعب في غزه أن يحتفلوا بما تحقق، ولكن المنطق الوطني يجب أن يكون هو السائد والغالب بحيث تعي الاطراف جميعا في غزه ورام الله أن من يدعي الوطنيه، ويدعي أنه يحارب مشاريع التسويه والتصفيه، عليه بالوصفه السحريه وهي الشراكه الوطنيه والوحده، وغير ذلك هو تساوق مع هذه الخطط ومع المشروع الصهيوني، الكل يتحمل المسؤوليه وعلى غزه المحاربه والمقاتله أن تكون الأنضج وتسعى للوحده والشراكه والضغط بكل قوة لتحقيق ذلك، وعلى غزة الوطنيه والفلسطينيه أن تحرج أصحاب التمكين، بتمكينهم كسلطه وفق مفهوم الشراكه وعبر تطبيق كافة الإتفاقات السابقه، وبغير ذلك فقد يؤسس هذا النصر لمخاطر كبيره تكون مواجهتها صعبه أمام الإحتياج الإنساني الكبير لشعب المقاتلين في القطاع الحبيب.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط