الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قراءه ما بين طوفان الاقصى وام المعارك ...

قراءه ما بين طوفان الاقصى وام المعارك ...

تاريخ النشر: 2025-04-04 | 14:02

مع فارق الزمان والمكان الا ان الهدف واحد والعدو واحد والارض واحده ...

ام المعارك التي بدات بقادسية الثانيه وانها استبقت العدوان بالهجوم والتامر بالثأر والتخاذل بالمواجهه وبقرار شجاع من قائد شجاع لا يحمل قلبا ضعيفا ولا يد مرتجفه وله من اسمه نصيب ..

قد لا يتفق مع قراره مقريون وكثيرون ممن احاطوا به ومن مؤيديه وانصاره لكن لم يجرؤ احد في وقتها ان يصرح بذلك ..

كان دخول الكويت قرار فردي حمله صدام على عاتقيه وهو يعلم ان له تبعات لا تحملها جبال لكنها المجابهه وعظم المواجهه والرؤيه 

كان يعلم بان المواجهه مع امريكا واعتقد ان هناك بعض الاحرار سيقفون معه وقد تتحسن شروط التفاوض بعض الشيء وتبخر الاحرار واول من نقض عهده كان الاتحاد السوفيتي الذي كان في طور التفكك والاندثار والعرب الذين نادوا امريكا لتحميهم وتعهدوا بدفع ثمن الحرب والحمايه الى يوم القيامه ولم يتراجع صدام ولم يقبل بالعروض ولم يهادن ولم يتراجع بالمقابل العدو لانه يعلم ان هذه معركه كبرى والخاسر فيها سيدفع مستقبل المنطقة الى صعيد اخر وان اسرائيل هي الواجهه وان كان تم لجمها لعدم المشاركه المباشره حتى لا تخلق سببا لانفضاض بعض من يعتريهم الخجل ..

وهكذا خسر العراق وصدام الحرب واحتلت امريكا العراق في مثل هذه الايام من شهر نيسان ٢٠٠٣ وسقطت بغداد وسقط نظام البعث في العراق وتهاوت راياته وتم تصفية واعتقال قياداته حتى وصلت الى اعتقال صدام حسين ومن ثم اعدامه في صبيحة عيد الاضحى وليله راس السنه الميلاديه وما زال العراق والمنطقه يدفعان ثمن ام المعارك الى اليوم وخرج العراق من الاطار العربي ومن مركز الثقل وصنع القرار الى الهامش والتبعيه الفارسيه حتى في العيد لا يستطيع ان يقرر قراره بعيدا عن طهران .. 

طوفان الاقصى في صبيحة السابع من اوكتوبر ٢٠٢٣ فجرت كتائب المقاومه في غزه اول واكبر هجوم على مستوطنات غلاف غزه واول اقتحام منذ العام ٤٨ لمناطق تحت الاحتلال وحطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر ومرغت انفه في التراب وعادت بمئات من الاسرى والغنائم في معركه سميت بطوفان الاقصى ردا على اعتداءات الصهاينه على المقدسات والمسجد الاقصى واستباقا لعدوان يتم التحضير له على غزه واعادة رسم قضيه فلسطين في العالم بعد ان غابت وتراجعت واصبحت قضيه ثانويه تقوم على نزاع بين الجيران على قطعة ارض هنا او هناك ..

جاء الطوفان بقرار شجاع حمله قائد لا قلب له ولا ترتجف يداه واعد له عدته واذهل العالم بنتائج ذلك الطوفان في يومه الاول ...

وهكذا دخلنا في اليوم التالي  الى مرحله جديده من المواجهه بعد ان كانت اسرائيل دوله احتلال ومعتديه اصبحت في موقع الدفاع عن النفس وايدها العالم كبيره وصغيره في حقها في الدفاع عن النفس وجاؤوها بالمد والمدد زرافات ووحدانا وشنت افظع هجوم وحشي على قطاع غزه لم يشهد له العالم مثيلا في اجرامه ونتائجه واستمر الى يومنا هذا ..

تخلى عن غزه الاهل والولد والاخ والصديق والمسلم والكافر والعرب والعجم وواجهت وحيده عاريه محاصره منبوذه الا من بعض منظمات حقوق الانسان والكلاب. .خاضت غزه المواجهه برباطة جاش وعزيمه لا تلين والحقت بالعدو المرتجف شر هزيمه وخسائر لم يعهدها ومنعته من تحقيق اهدافه التي اعلنها ...

وفرضت عليه شروط المنتصر حتى الصفقه الاخيره التي جاءت بعد ١٥ شهرا من المواجهه والتي حملت في طياتها خدعه ومؤامره وبانت نتائجها في هذه الايام الثقال على غزه التي لم تشهد لها مثيلا 

حققت اسرائيل النتائج التي تحلم ببعضها وما زالت تضغط لتحقيق الباقي على شعب غزه ومنعت المقاومه من الوصول اليها وحطمت كل الجدر الاستناديه التي كانت تستند اليها المقاومه سواءا في الضفه او في لبنان او في ايران وبقي اليمن وحيدا يعلن انه مع غزه حتى الموت ..

بدا طوفان الاقصى يتراجع وبدت اثاره تنعكس على غزه واهلها بكل قوه بعد ان استطاعت إسرائيل الوصول الى معظم قيادات الصف الاول والثاني والثالث ورغم صمود المقاومه الا انها في ظل الحصار الخانق والاثار السلييه على الحاضنة الاجتماعيه وتخاذل الاخوه الاعداء والوسطاء ودخول ترامب على الخط وغياب الدعم والتلاعب بالجبهه الداخليه واشعال الفتن وتمكن نتنياهو من جبهته الداخليه وضعف المعارضه لديه والتحاق السلطه وادواتها بمعسكره  في الضفه وفي الاعلام وعلى الارض في غزه ...وصل الطوفان الى الجدار وستنعكس اثاره على وجه الشرق الاوسط الجديد الذي تضرب به اسراىيل على وجهه وفي قفاه بالايدي والارض وقد اسقطت استقلال الجميع ولم تعد لدوله او رئيس او حاكم هيبه او حدود او مكانه ولا تحترم اتفاقا ولا عهدا ولا وعدا وتنشر خرائط جديده ومشاريع وتعلن عن ضم وتهجير ولا تسمع الا الجعير ...

قد تكون نهاية الطوفان الماديه اقتربت لكن مفاعيله وما احدثه لم ولم تنتهي سلبا  او ايجابا الى امد بعيد ...وما احدثته ام المعارك سيحدثه الطوفان وهكذا نحن امه المهالك والتخاذل وكلما جاءت امه لعنت اختها وكلما ظهر بين صفوفنا صلاح الدين حاربناه وطعناه في الخاصره وناصرنا عليه اعداء الله والدين...خطة تدمير العراق واحتلاله  كانت معده قبل سنوات من ام المعارك وتدمير المقاومه في غزه لم يغب يوما واحدا عن تفكير العدو ومخططاته وسواء حدث الطوفان او لم يحدث كان هذا سيحدث في غزه وها هي السنتهم تفضحهم ...

.

 وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون 

.....ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...

 

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط