تاريخ النشر: 2016-12-24 | 09:27
تاريخ النشر: 2016-12-24 | 09:27
نستطيع .. و بكل اعتزاز بقيادتنا و ديبلوماسيتنا و جهودنا الفلسطينيه و الصديقه القول إن تبني مجلس الأمن الدولي لقرار وقف الاستيطان يعتبر انتصار , انتصار الخير و الحق .. انتصار نوايا السلام و الامل .. السلام الذ لا يتحقق الا بتجفيف مستنقع الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقله الكاملة السياده حدودا و قانونيه برا و بحرا و جوا .. على حدود الاراضي الفلسطينيه المحتله في العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية . و لا شك ان هذا القرار يعتبر تاريخي و وثيقة مهمة و حاسمه قانونيا و معنويا كزنها صادرة عن مجلس الأمن الدولي،.. و هي فرصه لشكر كل من بذل الخهد في هذا السياق .. مجلس الأمن الدولي .. دول مجلس الامن جميعها و بلا استثناء خاصة الدول الاربع التي تبنت تقديم و الدفاع عن مشروع القرار الى ان حولته الى قرار فاعل و ملزم .. فنزويلا , ماليزيا , نيوزلنده و السنغال ... كما و للموقف الامريكي الذي يحصل لأول مره بعدم استعمال الفيتو و الاصطفاف و لو بالامتناع عن التصويت وراء الحق و اقرار القلرا العادل ..
ايضا .. لا شك ان هذا القرار يعتبر اعاده جديه للتأكيد على قرارات الشرعية الدولية السابقه ذات العلاقه , وهو , ايضا تأكيد على الالتزام بمواثيق جنيف الأربعة، وأدانه واضحه و قانونيه ذات طابع تشريعي دولي لجميع محاولات التغيير السكاني على الأرض الفلسطينية . هو , القرار ايضا تعبير واضح و قانوني عن قلق المجتمع الدولي ممثلا باعلى مؤسساته - الامم المتحده و مجلس الامن الدولي لعدم اكتراث دولة الاحتلال بكل النداءات و القرارات الستابقه ذات الشأن و استمرارها بالنشاط الاستيطاني على الاراضي الفلسطينيه المحتله . ، كما هو , القرار حمل ادانه واضحه و علنيه لجميع أعمال العنف ضد المدنيين .. وأكد أن الطريق الوحيد للحل هو تحقيق حل الدولتين و على حدود عام 1967.
ايضا ضروري التنويه و الاقرار بأن القرار يطالب إسرائيل بوضوح و بكل قانونيه و شرعيه الوقف الفوري والشامل لكافة الأنشطة الاستيطانية .. انصافا للحق الفلسطيني بالارض , و من اجل انقاذ حل الدولتين، كما يطالب دول المجلس بالتمييز في معاملاتها بين إقليم دولة إسرائيل والأراضي المحتلة عام 1967، في إشارة واضحة إلى كون الاستيطان غير قانوني ..
و عليه .. ندعو ا إلى اتخاذ خطوات فورية لوقف كافة أعمال الإرهاب اليهودي على ارض فلسطين .