الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قرار محكمة رام الله بخصوص دحلان والمقامات العليا

بداية كي لا تتراكم تقارير المنتظرين لما اكتب وتضاف للسابق وعلى حد قولهم ان التقارير المقدمة ضدي أصبحت تتجاوز سعة دولاب،ولكي لا اتهم مجددا بقذف الرتب السامية، والمقامات العليا،قال تعالى :بسم الله الرحمن الرحيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ. وقول رسولنا الكريم\\\"لا فرق بين عربي على أعجمي إلا بالتقوى،وفي حالتنا الفلسطينية، ان القيم الإنسانية والأخلاقية ووحدة المشكل والقضية وببعدها الثقافي والديني، قد تكون منهجا فلسطينيا في المساواة والعدل، وهذا ما يقفز عنه السلطويين والمتنفذين في إدارة شؤون شعب وقضية مازالت ترزح تحت الاحتلال، وبقوانين الاحتلال، وامتلاءاته، وإجراءاته، ولكي يبصر من هو اعمي ويسمع من هو أطرش ، ويستيقظ من هو نائم، او تشده أوقات من السكر او الغيبوبة، فان الحاكم هو في حالة وظيفية لدى شعبه، وأجهزة الحكم ومؤسساته ما هي إلا منظمات إجرائية لسير الحياة الطبيعية والعادلة بدون تمييز او تميز احد عن احد، حالتنا الفلسطينية تجاوزت كل الاعتبارات الوطنية والخلقية والإنسانية، وفي ظل هذه المناخات السائدة لفرضية أن يكون القضاء مستقلا وعادلا في تركيبة سلطة استحوذت على جميع المغانم من نكبة شعب، وفي ضل الاحتلال، وديكتاتورية صارخة وحكم الفرد وسطوته على المؤسسات، وجند ما هم بجنود لفلسطين ولا هم خدمة للشعب، بل مؤسسات لا تتعدى حظيرة لسيكولوجيا الذات وتناقضاتها، مما أعطت مؤشرات وظلال خطيرة على حال الشعب من فقر وبطالة وسوء تناول ملفات فلسطينية ووضعها على طاولة المفاوضات العدمية فلسطينيا والمحققة مكاسب اسرائليا، سواء من استيطان او استثمار لمسيرة التنسيق الأمني التي ذهب ضحاياها سواء بالموت او الاعتقال الإداري، من هنا فأن أي قوانين قضائية أو أحكام فهي مرتبطة بالمنظور الفردي في الحكم سواء ببعدها الاحتكاري للمغانم او ببعدها السياسي المهدد لكينونة الذات للقائد الأوحد \\\"\\\" ولا اله الا الله\\\" وقل : قل هو الله احد الواحد الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد\\\"\\\"\\\" صدق الله العظيم\\\" قصة فساد السلطة وكثير من رجالاتها، وما تناولته التقارير الأوروبية والعربية والفلسطينية، وقضية خاسرة لابن الرئيس حول تقرير أوروبي يتهمه في الفساد ويتهم السلطة، هل كانت تلك التقارير بعيدة عن القضاء الأعمى والمتستر على جرائم مالية وغير مالية كبرى..ّ!!! انه لشيء من العجب والعجاب ، ايكونات تتحرك، وسهام تصوب، نحو ذاك الفتى بإنسانيته بطموحاته التي هي من حقه الوطني والإنساني، هذا الاسم ، وتلك الشخصية، تحركوا صوبه ، جرموه\\\" نعتوه، بالعصابات والقتل، حرضوا ضده دول إقليمية، لم يبقى لديهم إلا ان يحملوه ما يحدث في جزر القرم ، و أوكرانيا، وربما سيكون الاتهام المستقبلي بتغيير عجلة الجاذبية الأرضية على سطح الأرض ، او خطر محدق بالمجموعة الشمسية ومداراتها، او هو المسؤول عن الثقب في طبقة الأوزون، وعندما يكون المجرم والقاتل ماديا ومعنويا مدعيا، ليست هناك بنود قانونية وموضوعية ووطنية لادعائه، والمجرم لا يجرم غيره ، إلا اذا امتلك أدوات التهديد والرعب والإرهاب، كسلوك الكنيسة في عهد القيصر، هذا هو الحال، وطبيعة الحكم من محكمة صلح رام الله بحق محمد دحلان القائد الفتحاوي بشرعية المؤتمر السادس والنائب في المجلس التشريعي،حيث حكمت المحكمة سجن سنتين كمتهم الذم والقدح والتحقير بمؤسسات الدولة الفلسطينية!!!!!! أولا : اين هي الدولة ذات السيادة..؟؟؟ ثانيا: أي من القوانين معمول بها في سلطة تحت نفوذ الاحتلال..؟؟ اهو قانون إسرائيلي ...؟؟؟ ام قانون أردني كمسؤلية الأردن عن الضفة ما قبل عام 1967م..؟؟؟ وهل القانون الاردني ساري المفعول قضائيا بعد فك الارتباط..؟ بحثت عن أحكام المادة من قانون العقوبات(191) رقم (16) لعام 1960 هي مواد تخص المملكة الأردنية والشرطة والمدعي من الشرطة والنيابة العامة، وهي تحتوي على تهم سلوكية القذف والتشهير والسكر والتزوير وغيره،. اعتقد اذا صحت تساؤلاتي قانونيا ووطنيا بان السلطة ترتبط بالاحتلال وقوانينه وفي الأحوال المدنية ولا ترتبط بالأردن، في إطار سياسي او امني او قضائي، اما ان يتحول قائد فتحاوي لمحكمة جنح، هذا يسيء لفتح وللسلطة، ويسيء للقضية الوطنية، ويكشف مدى المهزلة التي تعيشها السلطة والمتفرد بمصيرها، عندما فشلوا في ملاحقة محمد دحلان حول التهم التي ادعوها سابقا ولعدم توفر الادلة، وللرعب والذعر، والترتيبات القائمة لمؤتمر حركي سابع يجدد على حد قولهم الشرعيات، ويؤمن مصالح اولاد الرئيس مستقبليا، ولان مرحلة فخامة السيد الرئيس انتهت، بواقع الحكم على المفاوضات ونظرة المجموعة الدولية، هاهم يلفقون تهمة وجنحة ويعمل القضاء المستزلم على قبولها والحكم فيها، ولكن لماذا...؟؟؟ وما هي ضرورة هذا للحكم بالنسبة لهم...؟؟ انه مستقبل السلطة والانتخابات، فمن خلال هذا الحكم سيضعوا حائلا أمام دحلان للترشح لرئاسة السلطة او المؤسسات الأخرى.، ولأنهم يعلمون أن هذا القائد وهذا الرجل يمتلك قاعدة عريضة من المؤيدين والمناصرين له من مختلف طبقات الشعب، وهم فشلوا في حصاره ، بل هو حاصرهم، وحاصر كل ادعاءاتهم الباطلة. فل نتحدث عن القضاء الذي وقف مرعوبا محنيا لرغبات النرجسيات والفساد، وهنا اطرح أسئلة ، لماذا احكام محكمة العدل العليل لم تقبل دعوة محمد دحلان من تشويه وتضليل تعرض له؟؟؟ ولماذا لم تنفذ السلطات التنفيذية أحكام بإنصاف بعض المواطنين...؟؟؟ ولماذا لم تنفذ المؤسسات التنفيذية أحكام للمحاكم في الضفة بحق إطلاق سراح بعض المسجونين سياسيا..؟؟ أسئلة كثيرة تعطي بعدا لمهزلة القضاء في فلسطين ومنظومة السلطة..؟؟ منذ يومين كرر اللواء توفيق الطيراوي هجومه على السلطة وقيادة فتح وكذلك خريشة ونواب وقدورة فارس، هل يستطيع قضاء فخامة الرئيس ان يقدم احدهم للمحاكمة بالذم والتشهير في مؤسسات السلطة او الدولة على حد قولهم.. او يقطع راتبه او يفصل.؟؟؟!! اما ان يتعلق الأمر بأحد قيادات غزة أو كوادرها فان الامور تختلف من اقصاء وقطع راتب وفصل وتشهير وتلويح باشد العقوبات كما لوح بها فخامة الرئيس في اخر اجتماع للمجلس بخصوص نواب من غزة...؟؟ أبناء غزة حيطة واطية لسيادة الرئيس وقضاؤه، فل يتجرءا الرئيس ليبت في ملفات الفساد الكبيرة في الضفة سواء سلوكية او سرقات او تجيير المال العام لمصالح البطانة والأقارب. لا أحد يجرأ أن يسأل الرئيس عباس حول الثراء الفاحش لأسرته وأبناءه, ولا يجرأ أحد على مناقشته في أي موضوع ايا كان, وقرارات الطرد والاتهام دوما جاهزة في جيبه وفي أنتظار كل من تسول له نفسه الإضرار به \\\"\\\" صحيفة أوروبا والشرق الأوسط بالانجليزية\\\" والعربية\\\"\\\" اما القناة الإسرائيلية العاشرة: التقرير الذي بثته القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي مس ايضا والدهم محمود عباس بصفته العائلية بالإضافة الى كونه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بالزعم أنه سعى جاهدا لدى رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود أولمرت للمصادقة على تخصيص ترددات أثيرية للشركة الوطنية بدعوى ان لدى أحد نجليه حصة في هذه الشركة. لعلي وفي مقالي هذا قد بينت حجم الفساد في السلطة وما نشر في أوساط أوروبا أو أمريكا او فلسطينيا، وبعد هذا كله استهدافات سياسية ووطنية لمحمد دحلان هذا الرجل الذي احسده على صبره وكياسته وهدوءه امام حزمة من النرجسيات والفساد الذي في تلك السلطة المدعية: ولانه ابن فتح المراد تذويبها في عباءة التنسيق الأمني وصندوق الاستثمار وبطانة السيد الرئيس..!! وأخيرا نقول لمحمد دحلان بتقديم قضايا في المحافل الدولية بما يمتلك من وثائق سياسية وجرائم اقتصادية ومالية بحق شعب ووطن والى الأمام يا شعب فلسطين المستهدف المهان تحت طائلة قوة المقامات العليا .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط