تاريخ النشر: 2018-04-05 | 15:01
تاريخ النشر: 2018-04-05 | 15:01
أمد/كيب تاون: قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن إرادة الحرية قد أسقطت نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، لكن العنصرية الإسرائيلية ترعرعت وتنامت في إسرائيل التي تحولت إلى دولة أبرتهايد في منطقة الشرق الأوسط تمارس جريمة الفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال سلسلة لقاءات عقدها ووفد من الهيئة مع المؤسسات الحقوقية والإنسانية والسياسية في دولة جنوب إفريقيا دعمًا ومساندة لقضية الأسرى في سجون الاحتلال، وإجراء ترتيبات لتفعيل قضيتهم ومواجهة الهجمة الإسرائيلية على حقوقهم وكرامتهم، ودفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في مواجهة تلك الممارسات والانتهاكات بحق الأسرى.
وأكد قراقع أن التمييز العنصري يطبق بشكل سافر بحق المعتقلين في السجون من خلال تشريعات وقوانين عنصرية تستهدف الأسرى الفلسطينيين ومحاكمات غير عادله واعتقالات تعسفية ودون تمييز ما بين كبير وصغير أو رجل أو امرأة.
ودعا الأمم المتحدة إلى اعتبار "إسرائيل" دولة فصل عنصري وملاحقاتها ومحاسبتها على الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
وطالب البرلمان الإفريقي وكافة البرلمانات في العالم بالتصدي إلى القوانين والتشريعات الاسرائيلية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأسرى، ودعم خطوة الأسرى الإداريين بمقاطعة محاكم الاعتقال الإداري ونزع الشرعية عنها.
وجرى خلال اللقاءات، تشكيل لجان مشتركة لإطلاق مؤتمر دولي حول الأسرى في دولة جنوب إفريقيا خلال هذا العام، وكذلك الترتيب لإجراء محاكمة ضمير للاحتلال على جرائمه بحق الأسرى في السجون، وكذلك التحضير لإطلاق مؤسسة الأسرى القدامى الدولية.
وكان قراقع والوفد الفلسطيني الذي ضم مدير العلاقات الدولية بالهيئة أكرم العيسة والمحامية رقية كراجة، التقوا مع مؤسسة قدامى الأسرى في سجون الفصل العنصري في جنوب إفريقيا وعلى رأسهم أمبو موسيمولا، الذي عبر عن دعم المؤسسة لعدالة قضية الأسرى الفلسطينيين وإطلاق سراحهم من سجون الاحتلال.
كما التقى الوفد مع السفراء العرب في دولة جنوب إفريقيا، وذلك في بيت سفير دولة فلسطين هاشم الدجانى، حيث شرح للسفراء أوضاع المعتقلين في السجون، مطالبًا الدول العربية بتحمل مسؤولياتها في مساندة الأسرى على كافة المستويات.
وفي السياق، التقى قراقع والوفد بحضور السفير والمستشار الأول حسونة الدريملي، السكرتير العام لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي أسي مخاشولي ومسؤولة العلاقات الخارجية في الحزب ليندوي زولو، وذلك في مقر الحزب بمدينة جوهانسبرغ.
وأكد مخاشولي دعم شعب جنوب إفريقيا للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني العادلة ولحرية الأسرى وإنهاء معاناتهم، وأن الحزب سيكون مساندًا دائمًا لكل التحركات السياسية والميدانية لدعم قضية الأسرى، وأن وفد من الحزب سيزور فلسطين قريبًا مساندةً للشعب الفلسطيني ونضاله المشروع ضد الاحتلال.
والتقى الوفد الفلسطيني أيضًا مع مؤسسة التجمع الوطني للمحامين الديمقراطيين "نادل" في جنوب إفريقيا، والذين أكدوا استعدادهم للدعم القانوني للأسرى في السجون وإثارة قضيتهم على مستوى المحاكم الدولية وحشد الدعم القانوني لإبراز عدالة قضية الأسرى وفضح الإجراءات التعسفية الاسرائيلية وانتهاكاتها للقوانين الدولية.
وزار الوفد متحف الأبرتهايد الذي يجسد معاناة شعب جنوب إفريقيا وأسراه على يد نظام الفصل العنصري وسجونه القمعية، بالإضافة إلى زيارة بيت المناضل الأممي نيلسون مانديلا.