الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قرية كورية كاملة منازلها مبنية من شواهد القبور.. اعرف قصتها

قرية كورية كاملة منازلها مبنية من شواهد القبور.. اعرف قصتها

تاريخ النشر: 2022-10-10 | 14:21

على الرغم من أنها تبدو قرية عادية، إلا أن "آمى دونج" في مدينة بوسان، بكوريا الجنوبية، بها علامة مميزة وغريبة، إذ أُسُست المنازل، والجدران، والسلالم، من شواهد قبور منقوشة بأحرف يابانية.

قرية "آمى دونج"، والمعروفة بقرية شواهد القبور الثقافية، تم بناءها خلال أوج الحرب الكوريّة، والتي اندلعت في عام 1950 بعد غزو كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية، وهو ما أدى لنزوح أعداد هائلة من الأشخاص في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك أكثر من 640 ألف كورى شمالي عبروا لجانب كوريا الجنوبية، وفقا لموقع "سى إن إن" عربية.

فيما توجّه العديد من اللاجئين والهاربين من الحرب إلى مدينة بوسان الواقعة على الساحل الجنوبي الشرقي لكوريا الجنوبية، وهي واحدة من بين مدينتين فقط لم تحتلهما كوريا الشماليّة مطلقًا خلال الحرب، وكانت الأخرى هي دايجو الواقعة على بُعد 88 كيلومترًا، وأصبحت بوسان عاصمة مؤقتة لكوريا وقتها، كما أصبحت اخر معقل للسلطة الرسمية.

الوافدون الجدد على الرغم من شعورهم بالأمان، إلا أنهم وجدوا أنفسهم أمام مشكلة، العثور على مكان للعيش فيه، وكانت المساحة والموارد شحيحة، واستُنزفت بوسان إلى أقصى حدودها لاستيعاب تدفّق الأشخاص، ووجد البعض الحل في قرية "آمي دونج"، وهي محرقة ومقبرة تقع عند سفح جبال بوسان بُنيت خلال احتلال اليابان لكوريا من عام 1910 إلى عام 1945.

وفى الفترة الاستعمارية، طُوِّرت الأراضي المسطّحة الصالحة للعيش في بوسان، ومناطق وسط المدينة بجانب الموانئ البحريّة كأراضي يابانية، فيما استقرّ العمال الأكثر فقرًا في المناطق الداخلية، بالقرب من الجبال، حيث احتضنت مقبرة "آمي دونج" في إحدى الأيام رماد الموتى اليابانيين.

شواهد القبور العلامة المميزة في كل منازل القرية، احتوت على تفاصيل المتوفين، مثل الأسماء، وتواريخ الميلاد، والوفاة، وكانت التفاصيل منقوشة بأحرف الـ"كانجي"، والـ"هيراجانا"، والـ"كاتاكانا"، وأشكال أخرى من النصوص اليابانيّة، ولكن هُجِرت منطقة المقبرة بعد انتهاء الاحتلال الياباني.

وعند تدفّق اللاجئين بعد اندلاع الحرب الكوريّة، تم تفكيك تلك المقابر، واستخدامها لبناء مجموعة مكتظّة من الأكواخ، ما أدّى في النهاية إلى إنشاء "قرية" داخل ما أصبح مدينة مترامية الأطراف، وأصبحت المنطقة مركزًا للحياة المجتمعيّة، والقدرة على البقاء، حيث حاول اللاجئون إعالة أسرهم من خلال بيع السلع، والخدمات في أسواق بوسان.

وكتب باحث كورى، يدعى كيم جونج ها من جامعة كوريا البحرية، ورقة بحثية وقال فيها: "كانت آمي دونج الحد الفاصل بين الحياة، والموت بالنسبة لليابانيين، وبين المناطق الريفيّة، والحضريّة للمهاجرين، وبين مسقط الرأس، ومكان غير مألوف للاجئين".

وفى 27 يوليو عام 1953، تم توقيع هدنة، والتي أوقفت الصراع بين الكوريتين، ولكن لم تنته الحرب رسميًا قط لعدم وجود معاهدة سلام، وبعدها غادر العديد من اللاجئين المتواجدين في بوسان للاستقرار في مكان آخر، وبقي بعضهم مع تحوّل المدينة لمركز للإنعاش الاقتصادي.

وفي "آمي دونج"، تم ترميم العديد من المنازل على مرّ الأعوام، ولكن لا تزال بقايا الماضي موجودة، وحتى هذه اللحظة، يمكن رؤية شواهد القبور تحت عتبات الأبواب، والسلالم، وفي زوايا الجدران الحجريّة، ورُغم أن بعض الشواهد لا تزال تحمل نقوشًا واضحة، إلا أن بعضها تلاشت بمرور الزمن لدرجة أن النصوص لم تعد مقروءة.

وعلى مرّ الأعوام، أبلغ السكان عن مشاهدتهم لما اعتقدوا أنها أشباح اليابانيين المتوفين، ووصفوا ظهور واختفاء أشخاص يرتدون الـ"كيمونو"، بحسب ما كبته كيم، وأضاف كيم أن الفولكلور يعكس اعتقادًا شائعًا ينص على ارتباط أرواح الموتى برمادهم، أو بقاياهم، والتي تعرّضت لمظاهر الاضطراب في القرية.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط