الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قصة التلميذ والنقاد

قصة التلميذ والنقاد

تاريخ النشر: 2018-09-08 | 18:31

كان طفل صغير يهوى الشعر وقراءة الادب ويشعر بكل كلمة من الاحساس المرهف به وفي بعض المواقف كان يكتب ويمزق بعد ما يمسك القلم ويخربش كالعادة مثله مثل أي طفل يفرغ طاقته في التعبير عبر همسات وخواطر كما تخرج من صدق عفويته والجمال في البراءة حقيقة مثل الشمس ودفئها في الشتاء ونحن نبحث عنها ونلحق بها أينما تحركت رغم البطئ الشديد الذي نشعر فيه وقت شروقها والجمال حتى الغروب والخيال ما بعد البحار وكان هذا السؤال دوما محير لأي طفل عندما يراها وهو جالس علي شاطئ البحر ويسأل من حوله هل الشمس غرقت بالفعل وكيف ستخرج لنا من جديد فيسخر كل من حوله وسرعة الجواب تأتي بانها قد رحلت لعالم آخر وهذا الخبر أخد بطفلنا وقت حتي يستوعبه ويسكن داخله من العمق وكأنها بداية لميلاد روح هو لا يعلمه ويجهل سر تكوينه وكثير من الأسئلة توجه عبر اطفالنا ونخجل من وصف بعضها وتدفعنا للهروب عبر ضحكة صادقة وغرابة كيف تلفظ بها وتفكر وفي يوم من الأيام سمع عن مسابقة شعرية واحب ان يشارك فيها فكتب المزيد واحتفظ علي غير عادته الشرعية وجاء يوم الحفل واستمع له النقاذ ولم يعجبهم أي نص مما قدمه فحزن كثيرا وهجر الكتابة والقراءة لفترة كبيرة ولكنها لم تدم له وعاد مسرعا للقراءة والكتابة والخربشة بكل ما يخرج منه حسب المزاج واللحظة والحدث اليومي له وما يشغل باله في عالم السياسة والأدب وبعد فترة قصيرة سمع باعلان وتحديد موعد لمسابقة أخرى فجلس يفكر في الأمر وانتابه شعور حسرة لما مر به من سابق وقرر التحدي لهم بشكل غريب ليثبت عجزهم وعدم فهمهم لما قدمه فجاء دوره وألقى عليهم كلمات وطلب منهم ان لا يقرر بشانه قبل سماع كلمات أخري ودعاهم بطلبه ان ينتقدوا كل جزء لوحده ويريد سماع النتيجة بعد ذلك واستغربوا من هذا الطلب بعد الحاح شديد منه فتكرموا عليه ووافقوا له وتلى عليهم نصوص من جزئين وطلب التعديل والنقد الوافي لما قدمه وانتظر في الخارج طويلاً حتى يسمع النتيجة منهم فدخل عليهم مبتسما وبدأ كل استاذ بشرح وابلغوه أن النص الاول لقد فاز وانتصر علي الغير والثاني سقط لأنه لم يحمل المعايير التقليدية في علم القصيدة أو الخاطرة من التوازن المطلوب لهم فاخد هذا الطفل بالضحك طويلاً ولم يأبه لهم مما قدموه واستعجبوا مما حدث فسألوه لماذا كل هذا الضحك والسخرية امامنا فرد عليهم وقال لأني بكل أسف خدعتكم ولن اعتذر واصبحت وجوههم حمراء من الخجل وتعجلوا كيف خدعتنا واخدوا بالصراخ عليه وقالوا له سنحرمك الجائزة ونمنحها لغيرك إن لم تجيب وتقل الحقيقة الكاملة فمسك بالورقة الفائزة وقال انها لي ولذلك انا فرحان وسعيد ولم تسعني الحياة من الفرحة فانجن جنونهم وما العيب في ذلك فصمت لحظة وردد بيت القصيد من جديد علمت لماذا هذه الامة يسكنها الجهل فهي لا تستطيع التمييز بين نص ونص فكيف لنا نحلم وانتم من تحكمون علينا ولا تعرفون من هو محمود درويش فهو كاتب النص الذي اسقطوه وجلعتوني أفوز عليه دون أن تعلموا وانتم شرحتوه في غير مأخد وابطلتم كلماته ولا تحفظون منه وهو ضحى بكل ما يملك من حياته للوطن في كل ديوان من بيت الشعر والمدرسة الحرة في غنى عنكم وانتم تبحثون عن غزل بعيد عن الهدف المنشود من رسالتنا والقلم وعن وقوفي هنا اعتذر له فقط ولا أريد منكم أن تتكرموا وتمنحوني ما لا استحقه بالفعل امام روح قدست الأرض والحياة لشعب كل همه كيف يتحرر من الاحتلال وفي الحقيقة احتلال العقول هو الاخطر علينا من ممارسة وضعية للناقد والسياسي يتحكم في مصير أمتنا دون علم ولا دراسة ولا امل ونحن نكرس جهلنا بكم وانتم لا تعلمون سر الحروف كيف تكتب من الدم النازف لهذا الطفل الجميل عندما واجهكم بكل قوة ولا مانع من خداع الحاكم لكشفه امامكم بطريقة اللعبة من خيالنا والقصة تنم عن غباء من بيده القرار الاول والأخير للحكم والامتياز دون كلمة الحق وهم يوزعون الادوار بشكل مرعب على بعض وتحت مسميات صفقات يتم كل شيئ بالطلب والاغراء لارضاء بعض النفوس الضعيفة لينال حصة من الكعكة الكبيرة المقدمة في كل حفل مراد له ان يكون علي حساب الوطن والقصيدة في بيتها ميتة وتنتظر الفرج والنور لتكن فرحة جميلة لأجيالنا الجديدة بنشوة الانتصار الصادق وليس مجرد شهادة مزورة حقها من المال فقط وليس بها ثقل ولا ثقافة وطنية وانما هي الرجعية ذاتها تعيد بناء نفسها علي طريقة حلق اللحية وتقديم نفسها متصدرة للنزاهة الكاذبة باسم المقاومة وهو مكسب شرعيتها والخداع من الاساس للرأس وشكرا لهذا الطفل علي تفوقه بكشف خيوط المؤامرة حسب ما يملكه بصدق البراءة 

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط