الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

(قصة قصيرة) راقصٌة على جسر الحب

(قصة قصيرة) راقصٌة على جسر الحب

تاريخ النشر: 2017-07-04 | 12:29

د. عز الدين حسين أبو صفية

رَنَ تليفون منزلها و كانت نائمة في غرفة نومها و قد سمعت رنات التليفون في اللحظات التي استيقظت على صوت الرنات ، غادرت سرير نومها على الفور و خطت بخطوات متسارعة نحو صالون البيت حيث يوجد جهاز التليفون ، الذي صمت و توقف عن الرنين ، فور ما التقطت سماعتة ألو ، ألو ٠٠ ألو ٠٠ ألو ٠٠ لا يوجد أيّ جواب ٠٠ انتهى الاتصال ٠٠ لم تستطع أن تعرف من المُتصل ، و لا نُمرة التليفون الذي تم الاتصال من خلاله ٠

عادت إلى غرفتها ، قامت بترتيب فراشها ، و من ثم اتجهت إلى الحمام لتأخذ دشاً من الماء ، تُحاول به الحصول على نشاطها اليومي قبل خروجها الى عملها الساعة التاسعة صباحاً ٠٠ كانت المياه تنساب على رأسها و تبلل شعرها و جسدها و يداها تنساب مع حركة المياه التي تتخلل شعرها و تحاول السماح لها بذلك بدفعها نحو اجزاء جسمها و كانت تحاول الانتعاش بالماء ، و في أثناء هذه الحظات ، كانت تطفو على سطح تفكيرها صوت رنات التليفون تلك ، و هي تحدث نفسها من كان المتصل يا ترىٰ ؟ .. هل أحداً من المؤسسة التي تعمل بها أم احداً من الأصدقاء ، و ما سبب ذاك الاتصال في ساعات الصباح ٠

لا زال صوت رنين التليفون يدغدغ سمعها ، و هي تحاول إقناع نفسها بأن ذاك قد كان وهماً أو خيالاً و انتهى ، إلا أنها و أثناء محاولتها طرد تلك الاوهام من تفكيرها وإذ برنين التليفون قد عاد َو هي تظن بأنه عبارة عن خيال و وهم ، أغلقت صنبور المياه بسرعة فتوقف الدُش عن انزال المياه و توقف معه صوت المياه المتدفقة منه ، وكانت رنات التليفون لا زالت تُسمع ، فادركت بأن صوته حقيقي و ليس بوهم ، فارتبكت ، و احتارت ماذا تعمل ، فتناولت فوطة كبيرة و لفت جسمها بها و المياه تتناثر من شعرها و جسدها و راحت تسير بخطى متسارعة نحو التليفون ، و ما أن وصلته ، جلست بجواره و التقطت سماعته ألو ٠٠ألو٠٠ ألو ، كانت في هذه اللحظة قد توقفت الرنات فوضعت السماعة على جهاز التليفون و هي تتأفف ، و قررت أن تبقَ بجوار الجهاز ، وبدأت بتجفيف جسمها و شعرها من الماء و تحاول تصفيف شعرها ، و تزيين وجهها و عيونها وهى جالسة في نفس المكان ، بعد أن أحضرت بعجالةٍ كل الالوان وأصباغ و مستلزمات الزينة ، و أحضرت أيضاً مرآةً و ثباتها ووضعتها جميعاً ،على كرسي أمامها ، و بدأت تمارس رغبتها بحسب ذوقها الرفيع في الزينة ، و بعد ربع ساعة تقريبا ، و إذ بالتليفون يعاود رنينه ، فعلى عجل قامت بالتقاط سماعة التليفون دون مراعاة لاصباغها و قواريرها التي تدحرج البعض منها على الارض بسبب إنفعالها ، ألو ٠٠ ألو ٠٠ ألو ٠٠ ، سمعت رداً من خلال الجهاز، ألو ٠٠ ، مين معي ٠٠ ألم تعرفي صوتي ٠٠ لا ٠٠ لم أتذكر هذا الصوت بالمطلق ٠٠ مين حضرتك ٠٠ ألستِ أنت أحلام ؟ ٠٠ نعم ٠٠ أنا احلام ٠٠ أأنت المتصل السابق ؟ ٠٠ نعم أنا ٠٠ و لكن لم يكن هناك أي رد ٠٠ أنهيت الإتصال بسبب عدم الرد فظننتُ بأنني اخطأت العنوان و الرقم ٠٠ لا ٠٠ لا ٠٠ أنا أحلام ٠٠ و لكننى ما أن أتوجه للتيليفون وأكاد أن أصله ، إلا و يتوقف الرنين ٠٠ صحيح لأنني كنت استمر في الاتصال أكثر من عشرة دقائق دونما أي رد فأقوم بإغلاقه لأُعاود الإتصال كل ربع ساعة تقريبا ، إلى أن رددتِ أخيراً ، و ها انا اكلمك ٠٠ من أنتَ ؟ ٠٠ وكيف عرفتَ نمرة تليفوني ؟ ٠٠ و ماذا تُريد منى؟ ٠٠ ألم تعرفي صوتي يا احلام ؟ ٠٠ لا اتذكر ٠٠ هل لك أن تُخبرني من أنت؟ ، و هل نحن اصدقاء أو زملاء قدامى ؟ ٠٠ لن اتحدث عن ذلك بالتليفون ٠٠ إذن كيف تريد أن نتحدث ؟٠٠ نلتقي ٠٠ أين؟ ٠٠ دعينى أختار المكان الذي نلتقي فيه ٠٠ فليكن على جسر العشاق المتفرع من شارع الحب إلى اليسار من ميدان المسافرين خلف محطة القطارات ٠٠ أعرفتيه؟ ٠٠طبعا عرفته ٠٠ و أنا لي ذكريات قديمة عليه منذ أكثر من خمسة و ثلاثون عاما ٠٠ ذكريات شو يا أحلام ٠٠ ذكريات قديمة ٠٠ أمع حب سابق تلك الذكريات؟ ٠٠ لا داعي للحديث عنها ٠٠ خلال نصف ساعة سأكون على الجسر ٠٠ و لكن كيف لي ان اعرفك ؟ ٠٠و في اي مكان من الجسر نلتقي ؟٠٠ في وسط الجسر ساكون واقفاً متكئاً على الحاجز الحديديّ في الجهة الشمالية من الرصيف ٠٠ ماشي أنا قادمة ٠

ركبت السيارة ، و خلال سيرها لم تفارق تفكيرها كل الكلمات التي تحدث بها معها ، و خاصة وصفه للمكان الذي سيتواجد فيه لإنتظارها ، و يذهب تفكيرها بعيداً و يمر عبر دهاليز عشرات السنين ، إلا أنها لم تستطع أن تميز أو تتعرف على صوت محدثها رغم أن صوته يذكرها بتلك النغمات التي كانت تسمعها أثناء مرورها على الجسر عندما كانت تضطر للسير عليه ٠٠ وصلت الجسر و لم تَشعر بأي تغيّرٍ جديدٍ جرىٰ عليه عما خَبِرَته عنه قبل أن تتوقف عن الذهاب إليه حيث كانت تتجنب الاقتراب منه في محاولات عديدة منها لنسيانه ونسيان ذكرياتها معه و اعتباره كأنه لم يكن له وجود فى الطبيعة أو في ذاكرتها بعد أن أوهمت نفسها بأنه قد مُسِحَ من ذكرياتها ٠

أوقفت سيارتها بالقرب من الجسر و ترجلت إليه و هي تسير بخطى مرتبكهً محاولة أن تصلب طولها فكانت كثيراً ما تشعر بأن قدماها يخوناها و لا يستطيعان التقدم أيّ خطوة إلى الأمام ٠

وصلت الجسر و بدأت بخطواتها الأولى عليه و هي متردده بين الإستمرار بالتقدم أو الرجوع من حيث أتت ، و لكن غلبها فضولها لتعرف من مهاتفها ، فاستمرت في السير قدماً نحو منتصف الجسر ٠

كان الجسر خشبياً و مخصصاً فقط للمشاه للعبور من ضفة النهر إلى ضفته الأخرى ، و كان عبارة عن مكان يلتقي عليه العشاق من مختلف الأعمار وينتشر عليه بعضا من عازفي الكمان والقيثارة و بعضاً من الآلات الموسيقية الأخرى يعزفون ألحاناً مختلفة ، في غالبها كانت ألحانا عن الحب و الشجن ، و كان كل من يمر عبر هذا الجسر يمنحهم بعضاً من النقود تعبيراً عن اعجابهم بالالحان ، و كانت في بعض الأحيان هذه النقود تضاعف عندما يقوم أحد المتواجدين على الجسر بالطلب من أحد العازفين بأن يعزف لحناً محدداً ينعشه و من معه من الفتيات ٠

كان ينتظرُ على الجسر بهدوئِه الذي يُميزهُ صمتُ الترقُبِ والانتظارعندماطلب من عازف الكمان الموجود على الجسر ِبألا يقف بعيداً عنه ، و أن يوقف العزف في تلك اللحظة ، على أن يبدأهُ فور أن يبدأ لقائه معها ، و كان قد حدد له اللحن الذي يريد أن يُعزف لحظة لقائهما ٠

كان الوقت قد قارب على الغروبِ و أشعة الشمس الذهبية تداعبُ وجنات سطح النهر ، فترسم مع الموسيقى المنبعثة من أوتار آلات العازفين ورائحة العطور التي تملأ أثيرَ المكان ، و أناقه الموجودين على الجسر بلباسهم و هدوئهم و همسهم لمن يحبون و اللاتي كُنَ كباقات الورود ، و زقزقة العصافير من على الاشجار ، و بعضاً من قوارب العشاق التي تجوب النهر بهدوء ، و تنطلق منها الموسيقى و تلك البلابل التي تمر من فوق رؤوس المتواجدون على الجسر و الفراشات زاهية الألوان والتى تملأ المكان و تنعكس عليها تلك الإضاءات الخافتة ، كل ذلك كان يرسم و يضفي على المكان جواً شاعرياً رومانسياً غايةً في الجمال و كأن لوحةً فنيةً أبدع في رسمها أحد كبار الفنانين الرسامين ٠

كان ينتظر ويرتكر بذراعين على الحاجز الحديدي المترامي على جانبي الجسر و هو ينظرُ تارةً الى النهرِ و تارةً أخرى إلى الأشجار المترامية الغصون والاطراف على مداخليّ الجسر و هو يحاول مداعبة تلك الفراشات ٠

اقتربت أحلام من منتصف الجسر و للمكان الذي حدده لها المتصل بها عبر الهاتف ، و بدأ قلبها ترتفع دقاته و تتسارع و هي تتفحصُ كلَ المتواجدين في تلك البقعة من الجسر و خاصة من كانوا يرتكزون على الحاجز الحديدي ، ولكنها لم تستطع أن تُحدد ذاك الشخص ، خاصةً بأن ليس لديها أيّ فكرة عن لبسه أو أي شئ يميزه لتعرفه ، و لا حتى لديها أيّ إمكانية للاتصال معه ، سارت بجانبه ، انتبه لها و اخذ يركز نظرة إليها ، فاحت رائحة عطرها التي أثارت ذاكرته و هو يحدث نفسه انها هي أنها ( أحلام )، لم يحاكها ، و بعيداً عنه بعدةِ امتار ، وقفت و ارتكزت على الحاجز الحديدي لتلتقط أنفاسها و تهدئ من تسارع دقات قلبها ٠

أدرك من توترها انها في انتظارِ شخصٍ ما ، فأشار بيده لعازف الكمان ، فبدأ بعزف اللحن الذي كان قد حدده له ، فانتفضت و تحركت كل حواسها السمعية و البصرية و الحسية ، و تفاعلت ذاكرتها لتسترجع كل ماضيها ، أخرجت منديلا من شنتطها و بدأت تجفف و بلطف مضطرب حبات العرق المتصبب من جبينها ومن وجنتيها ، و على الفور أخرجت مرآتها الصغيرة لتعيد ترتيب زينتها ، فانعكست أشعة شمس الغروب على صفحة المرآةِ فانعكست الأشعة الذهبية على وجهه و كأنها تؤكد له بأنها هي ، بدأت بترتيب زينتها و هي تنظر في المرآة ، وبدهشةٍ كبيرةٍ حدثت نفسها ، يا ربي !!! من هذا الذي يظهر في المرآةِ ، كأنني أعرفه كما !! و أعرف هذه الألحان المنطلقة من ذلك الكمان ، هى ذاتُ الألحان التي كانت رفيقتي في نفس المكان قبل أكثر من ثلاثين عاماً ، وكأن ذاكرتها قد أفاقت من سباتٍ عميق ، و أخذت تُقلبُ في صفحات الماضي و هي تُركز نظرها على ذاك الذي يُدققُ بنظراته ويُحدقُ فيها و هو يشاهدُ سلوكها هذا ، عندها التقت عيناهما عبر المرآة ، فتبسم لها ، و أغمض طرف عينه ، بخجل كعادةٍ عهدتها من ذاك الشخص الذي عشقها و غادرها بصمتٍ من على هذا الجسر الخشبيّ قبل أكثر من ثلاثةِ عقودٍ دون أن تعرفَ الأسباب ، انفعلت و سألت نفسها ٠٠ أيكون هو ٠٠ و أجابت على سؤالها ٠٠ نعم إنه هو ٠٠ لا ٠٠ لا ٠٠ بل اكيد هو ٠٠ أيكون هو المتصل ٠٠ و العديد من الأسئلة التي لم تَستنفذ الا لحظة من وقتها ٠٠فانطلقت نحوه كالريح ، تجذبها إليه أنغام أوتار الكمان التى تعزف لحنَ ( على جسر اللوزية ) ٠٠ وهى تُحدث نفسها بصوتٍ مسموع ٠٠ نعم هو هذا اللحن الذي صاحبنا قبل أكثر من ثلاثين عاماً عندما كان يُعزَفُ لنا عند كل لقاء ٠

كانا قد تهيأ للقائها و ما أن أصبحت قبالته صرخت ( وسيم ) !!! ، ( أحلام ) !!! ، وتصادم القلبان من شدة و قوة الاحتضان ٠٠ تعانقا مطولاً ٠٠ و اقترب العازف منهما و هو يُبدع بعزفِ الألحان ٠٠ و لم يَفقا من تعانقهما و ظنا انهما في حلمٍ ٠

كان المشهد مؤثراً ، أثار انتباه المتواجدين على الجسر ، فتجمعوا وتحلقوا من حلولهما ، وهما برقصان فرحاً وطرباً ، و بدأ الجميع بالتصفيق لهما ، فصحيا من عناقهما و ازدادت حرارة الأوتار عزفاً ، فهزت مشاعر الجميع ، فبدأوا بالرقص جميعا ٠٠

تميز ( وسيم و أحلام ) في رقصهما وعناقهم ، و استمرا في الرقصِ وتبادل قُبلات الشوقِ لساعاتٍ ٠٠ إلى أن ٠٠

بدأت الشمس تستسلم للغروب كما استسلم كل منهما للأخر .٠

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط