الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قصة قصيرة - كرسي برجل واحدة (عبدالله تايه)

قصة قصيرة - كرسي برجل واحدة (عبدالله تايه)

تاريخ النشر: 2015-08-15 | 00:42

-        أقول مساء الخير أم صباح الخير .

-        قل ما تشاء كله خير .

-        كلما فتحت الفيس وجدتك، ألا تتعبك مؤخرتك من الجلوس على كرسي

الرؤية والكتابة؟

-        كلا. لا أشعر بذلك.

-        من تكونين ، أنا لا أعرفك ، هل يمكن أن يكون لك تعريف شخصي يشجعني على مواصلة الحديث معك في هذا الوقت المتأخر من الليل؟

-        أنا كاتبة.

-        هههههه..

-        لماذا تضحك ؟! هل هناك ما يثير الضحك؟!

-        هل أصابتك أنت أيضا لعنة الكتابة أو لوثته كما يقولون؟ ما الذي دهاك؟!

يبدو أنك تجلسين على كرسي مريح.

-        نعم. إن الكرسي الذي أجلس عليه مريح للغاية . هل أرسل لك واحدا؟

-        لا . أنا لا أحب كل شيء يشي إلى مذكر.

-        تقصد الكرسي مذكر ؟

-        ومن سواه!

-        إذن ماذا تحب ؟

-        أحب كل ما يشي إلى المؤنث ، ألم تلاحظي أن الأمة قطعت شوطا في التأنيث؟!

-        لا . أنا لا أميل لأي شيء يذكرني بالتذكير ، أنا أحب كل ما يذكر بالمؤنث.

-        آاا .. يبدو أن كلا منّا ينفر من جنسه ، هذا أمر طبيعي ، إن نون النسوة تسيطر عليك . ماذا تكتبين؟

-        أكتب أشياء خاصة.

-        وتنشرينها؟ أين يمكن أن أجدها؟

-        تجدها ؟ لماذا ؟

-        لأقرأها . هل لك دار نشر خاصة ؟ أم تنشرين على الوسائل التقنية ؟ زوديني بالعنوان أو العناوين ، ولا ترمشين بعينيك وأصابعك على الكيبورد كثيرا ، تتعب أصابعك،ويؤلمك ظهرك ، وتحسين بخازوق الجلوس ، ويزداد ضعف واحمرار عينيك سهدا والليل يوشك على الإقلاع من محطته الأخيرة.

-        لا.. لا عليك . ليس لي دار نشر خاصة ، أنا تقرأ لي الخاصة وليست العامة .

-        أية خاصة؟! إذن أنت لست كاتبة ما دمت لا تنشرين ما تكتبين، أم تراك تحترسين من أن يرى العامة ما تكتبين لأنه لن يعجبهم كتابتك وآراؤك ؟هل أنت مغرمة بالكتابة الممنوعة التي تثير جدلا فتحذرين من أن يضعك الناس في إطار لا يرضيك ولا يعبر عنك فيلعنك البعض ويقتص منك آخرون؟

-        تقصد تيمات الممنوعات التي يهرب منها الناس ولا يحبون الخوض فيها ولا ينازعون أحدا فيها حرصا على خبزهم اليومي وسمعتهم وأرباحهم؟

-        ربما . فلكل أناس تيماتهم الخاصة ،منهم من لا يحبون شيئا،ولا ينتمون لشيء،ولا يرغبون في شيء جاد ، تضيع أعمارهم سبهللة.

-        آا .. الفوضويون ،هؤلاء هم أصل الناس وكثرتهم.

-        الدهماء والعوام والمنادون على الطرقات ، المسحوبون إلى آجالهم وهم يمرون على اهتمامات كثيرة لها علاقة بالجسد وحاجاته الأولية. المحكومون بالأمر الواقع ، المعطلون للجوهرة الربانية؟ّ!

- أية جوهرة تقصد؟

-        الجوهرة غير المحسوسة التي تضبط إيقاع العمر.

-        يبدو أنك في النزع الأخير من العمر ، هل أنت في الأربعين؟

-        كلا أنا في عنفوان الثلاثين . نعود لكتاباتك الخاصة ماذا تفعل اللغة بك وأنت المؤنثة؟

-        لا أفهم . ماذا تعني؟

-        وأنا لا أفهم . ما الخاصة؟

-        لا يعنيني أن تفهم.

-        وكيف أفهم وأنا لم أر ولم أقرأ ولم أسمع شيئا من كتاباتك؟

-        هذه كتابة خاصة وأكتبها للخاصة .

-        ما هذا اللغز؟.. إذن فلا تسمي نفسك بالكتابة والكاتبة، أنت كيبوردية وفقط تستغلين تهويمات الليل لفض الفراغ.

-        ما شأنك بي ؟! وماذا يعنيك ما تفعله أطراف أصابعي حين تتحسس طريقها لجعل الحروف المفككة كلمات صعبة على أمثالك ؟هؤلاء الذين لا أحب أن يشاهدوها ولا أن يقرأوها.

-        إذن هذا حوار مزعج بلا فائدة، يلهب المؤخرات من الجلوس الاسفنجي أو الصلب لكرسي ربما بات يكره الجالس عليه.

-        وأنت على ماذا تجلس فتخرج منك كل هذه الزعامة والرغبة في استفزاز الآخرين؟

-        أنا متمدد على كنبة رثة ربما تكون في طريقها إلى أن تصبح بالية، حينها سأقذفها من فوق جدار البيت وعساها تقع فوق بعض رؤوس العامة.

-        يبدو أن العامة لا تعجبك؟

-        دعينا منهم . بطون وشهوات وأماني تمشي على الأرض. لكن قولي لي هل يقرأ زوجك ما تكتبين ؟ أخشى أن يكون زوجك هو الآخر يهتم مثلك بالكتابة؟

-        صحيح . هو كذلك.

-        إذن يا ويلك.

صمت . خروج من الحوار.

في لقاء آخر بعد مدة:

-        مساء الخير.

-        مساء النور.

-        كيف أحوالك؟

-        أهلا .لا بأس.

-        أراك تحبين الأدب والكتابة.

-        أا .. صح .

-        وأنت ماذا تحب؟

-        أحيانا أحب القراءة لكن اختياراتي لا تعجب كثيرين.

-        المهم تعجبك.

-        أتسلى أو أتثقف في وقت الفراغ.

-        جيد.

-        وفي من يلومونني على هذه الاختيارات.

-        أية اختيارات ؟

-        اختيارات القراءة.

-        لا تهتم .اقرأ ما تحبه.

-        يبدو أنك تكتبين منذ وقت طويل؟

-        لا ليس من وقت طويل.

-        كم سنة عمرك؟ ماذا درستي؟

-        لو أردت أن أقول عمري ودراستي كنت كتبتهم على صفحتي.

كتبت منفعلا:

-        براحتك. إلى اللقاء.

-        ............

صمت . لا رغبة في مواصلة الحديث . الدائرة الخضراء

التي تشي إلى وجودها على الخط لا تزال مضيئة، وأنا

انصرفت أبحث عن دائرة أخرى مضيئة بالأخضر كي أمرر

الوقت بحديث آخر ، لكن يغلبني النعاس والرغبة في النوم

فأنام.

* * *

بعد مدة قصيرة ، في مساء صيفي آخر مملوء بالرطوبة

قابلتها مرة أخرى، كنت حذرا هذه المرة :

-        مساء الخير.

-        أهلا . مساء النور.

-        كيف حالك ؟ ما أخبار الكتابة؟

-        الحمد لله. شكرا لك.

-        الحمد لله . كيف أنت؟

-        ماشي الحال .

-        ماذا تكتبين هذه الأيام؟

-        هل ممكن أن تذكرني بك ؟ أعتذر منك كثيرا لا أتذكرك.

-        كاتبة وذاكرتك ضعيفة لهذه الدرجة ؟ أم هو التناسي ؟ أنا الذي اختياراتي في القراءة لا تعجب كثيرين .

-        تذكرتك أنت المغتاظ من الكرسي .أحسن أن اختياراتك لا تعجب أحدا ..هذا دليل على أن لك شخصية غير تابعة لأحد ، المهم تعجبك.

..................

 

انقطع التيار الكهربائي فجأة ، اسودّت الشاشة . لم تعد

الكهرباء طيلة المساء وحتى ما بعد ظهر اليوم التالي .

وبعد أيام رأيتها على الخط ، بادرتها:

-        مساء الخير.

-        ...............

لا رد . يبدو أن الكاتبة مشغولة ، أو غادرت الكرسي لبعض شئونها ، فيما

لا يزال الخط مفتوحا ، وربما ليس لها رغبة بالحديث مع مشاكس مثلي .

* * *

بعد مساء .. كانت الدائرة الخضراء جوار اسمها مضيئة ،

تفضح وجودها على الخط ،لم أستعجل محادثتها علّها تبدأ هي ،

مرّ وقت دون جدوى ، فبادرتها بالتحية:

-        مساء الخير.

-        مساء النور.

-        مؤخرتك "ما بتوجعك" طول اليوم والليل جالسة إلى الفيس؟

-        لأ. يبدو أنك مغتاظ من جلوسي على الكرسي .

-        أكيد الكرسي مريح.

-        مريح جدا . أحيانا يكون مريحا وأحيانا يصير مزعجا ،عندك مثله؟

-        "يا ريت" .. ههههههه..

-        "تكرم" عندما أشوفك أعطيك واحدا .

-        مرة ثانية تعطيني واحدا؟ كلامك هذا له معان كثيرة ماذا تقصدين؟

-        هههههههه .. لا أقصد شيئا أنا أمزح معك . أقصد أعطيك كرسيا.

-        أخبرتك مرة أني لا أحب المذكر.

-        من المذكر ؟ الكرسي؟

-        أا . وأي مذكر لا أحبه . أنتٍ كاتبة أكتبي شيئا عن الكرسي؟ ها أنا قد أعطيتك موضوعا للكتابة. لا بد أن تشكريني على هذه الفكرة ، استحضار الأفكار في الكتابة ليس عملا سهلا .

-        شكرا. هل تعرف كنت أفتش عن فكرة أكتب عنها، أنا لا بد أن أعلمك الكتابة حتى لا تمل من الكرسي وتظل جالسا عليه .

-        حلو، لكنّ أفكاري لا يتقبلها كثيرون .

-        ليس مهما .المهم أن تكون أنت مقتنعا بها أليس كذلك؟ الذي لا تعجبه أفكارك ما يحط Like .

-        الاقتناع شيء والمجتمع شيء آخر.

-        وأنت ما دخلك بالمجتمع ؟ هل يهمك المجتمع كثيرا ؟

-        أليس المجتمع هو الذي نريده أن يقرأ. هل عندك تجارب في الكتابات الحميمية؟

-        عندي أنا ؟!

-        أا .

-        لأ.

-        هههههههههه .. خايفة.

-        لا . أنا أكتب عن أشياء أخرى ، الحميمية كثير من الكتاب يكتبون عنها وزيادة.

-        وأنتٍ عن ماذا تكتبين؟

-        عن المجتمع ... ههههههه..

-        أنت كم سنة؟

-        كثير. وأنت؟

-        كثير؟ يعني أنت مثلا مائة وعشرون؟ أنا ثلاثون فقط.

-        ولو . مائة وعشرون هذا تمويه مني . وأنت عمرك ثلاثون يعني شباب.

-        متزوجة؟

-        طبعا.

-        إذن أنت على الأقل فوق الأربعين المهم ألا يكون زوجك "ظايل بيكتب".

-        طبعا . زوجي لا يزال يكتب ومجتهد في الكتابة ،وأنا الصحيح فوق الخمسين.المرأة لا تحب أن تقول عمرها.ما عمرك تسأل امرأة عن عمرها.

-        لا بأس .ولكن ما دمتي تكتبين أنت وزوجك لمهم ألا تخلفوا أقلاما وحبرا وورقا وكُتبا .

-        ولم لا . بالكتابة نزيد ثقافة المجتمع .

-        وحتى الآن لم تنشري شيئا .

-        لا نشرت ورايحة أنشر قريبا .. بس غسيل هههههه.

-        غسيل المجتمع والا غسيل ثيابك وثياب زوجك؟

-        الثلاثة.

-        هههه يعني موجود غسيلك على النت؟

-        لأ.

-        لماذا لا ؟ وكيف يعرف الناس الغسيل نشف أو ما نشف؟

-        أنت لم تتعب من الجلوس على كرسيك؟قلت لك جمهوري خاص وليس عاما.

-        لست جالسا على كرسي أنا متمدد على كنبة.إذا جمهورك خاص لا تعدين

نفسك من الكتاب.

-        أنا حرة إذا أعد حالي منهم أو لا.

-        مظبوط.أنتٍ حرة وجالسة على كرسي وأنا متمدد على كنبة ،هناك فرق؟

-        أسأل معلم الفسيولوجي يخبرك الفرق.

-        لا . أنا أحكي عن اللغة وليس عن التشريح.

-        كيف؟

-        كل كلمة آخرها هاء أو تاء مربوطة ماذا تكون؟

-        ماذا تكون ؟

-        تدل على مؤنث. مثل : ثورة ،فوضوية،سجينة،فاشلة.

-        طيب ها أنت تعرف فلماذا تسألني؟

-        حتى أسألك ككاتبة من الذي ربط دائرة الهاء والتاء المربوطة بالفسيولوجي؟

-        أيوااا .. بدون سؤال أخبرني أنت.ولماذا لا تكون :ثور فوضوي سجين فاشل وتحذف هالهاء؟

-        لا أعرف هذا الارتباط كيف تم ترتيبه، حتى نون النسوة من رتبها بهذا الشكل الخبيث.

-        حتى نون ماذا؟

-        نونك أنت . نون تزوجنّ ، انتفخن، ولِدنّ. والنقطة من حكم عليها أن تكون سجينة داخل الدائرة وداخل الحياة وتثير التأويلات .

-        هههههه هذا خيالك واسع كثير .. أنت تنفع أن تكون كاتبا مثلي أو مثل زوجي لأنك مذكر.

-        ها قد أعطيتك الآن أفكارا أخرى لموضوعات كثيرة يمكنك الكتابة عنها .

-        أاا ..شكرا كثيرا. هل تعرف؟

-        لأ.

-        روحك خفيفة مع إني حتى الآن لا أعرفك جيدا ولا أعرف حقيقتك.

-        أنا ممتنّ لك كثيرا . نسيت أن أسألك ما أخبار الكرسي معك؟

-        لابد أن أمشي الآن أنا بحاجة لسماع ميوزك قبل أن أنام، تصبح على خير.

-        مظبوط هذه الدنيا وما يحدث فيها تحتاج شوية ميوزيك .. ميوزيك هادئة.

-        أنا استمتعت بالحديث معك.

-        وأنا . وحديثي معك كان جاد جدا.

-        وأنا أخذته ببعض الجدية.ثورة فوضوية سجينة فاشلة، يا ثور فوضوي سجين فاشل. ما عاد يفرق.

-        ارسلي تحياتي لزوجك الكاتب.

-        أاا الآن أنت أفسدت متعة الميوزيك..

-        خير لم أقصد أن أفسد لك أي شيء.

-        زوجي راح مشوار صغير إلى المقبرة.

-        غريب !! زيارة في هذا الليل لهذا المكان ؟ تشييع قريب أم صديق؟لا تقلقي بعد قليل يطلع الفجر ويرجع زوجك.

-        لا أعرف إذا بيطوّل في مشواره أو لا . يا ترى "اللي بيروحوا على المقبرة بيطولوا حتى يرجعوا"؟

-        منهم "بيطولو ومنهم بيرجعو بس" في الأحلام.مثل كتاباتك التي تنشرينها على حبل الغسيل.

-        حلو يعني الميوزك مستمرة .

-        وكل واحد له رجعته الخاصة وميوزيكه الخاصة.

-        المهم ما يكونوا بيرجعوا على حسب السي في .

-        أاا هذه يلزمها قعدة وتفكير هاديء على كرسي مريح مع شوية ميوزيك.

-        أاا رجعنا للكرسي؟ هذا الكرسي طلع ابن كلب مثل الملح داخل في كل شيء.

-        ولو .. هم منعوا النجارين من عمل كراسي كثيرة من قلة؟!

-        معقول منعوهم؟!

-        أاا .. لأنه لم يعد لدينا أية قعدة مريحة ولا أي كرسي مريح.

-        بيستاهلو ..

-        النجارون؟ أم الجالسون على الكراسي ؟

-        ............

صمت. صمت الخوف.

-        أين أنتِ ؟! لم أعد أسمعك؟

-        ..........

صمت موحش.

صوت الموسيقى يرتفع ، يصير مزعجا ومثيرا للسخط ، يصخب

مرة ويهدأ مرة.فتأتي أصواتنا متقطعة من بئر غميق :

-        يا...........

-        ...نا........

-        .....يم......

-        .......ين....

لم نعد نسمع أو نفهم شيئا ، بقايا الحروف تضيع

في الموسيقى المزعجة .

صمت . صخب. هدوء .ضجيج . نار .مطر .

ثم مرة ثانية تأتينا موسيقى صاخبهادئة .والكراسي مريحهمتعبة.

نسمع صوتا غاضبا .. طاخ ........................... سقوطمدوي.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط