تاريخ النشر: 2015-03-01 | 19:33
تاريخ النشر: 2015-03-01 | 19:33
اعتراض
هوى مثلُ صيدٍ وقع، لفوه بقماشةٍ، وثغرُهُ الدقيق نطق: أعيدوني
تديّن
توضأ، صلّي ...التحي، وضع المسك، بلباسه ( الشرعي ) مثل رسول خطا .. لكنّ الناس قالوا: جارنا لا يعرفُ الله
احتراف
من نافذته الصغيرة طاف في النجوم، شرع محبورا يمارسُ فنَّ القطاف، واحدةٌ ظلت معلّقةً، استعصت بعيدة، داعب قلبها، حتى مالت،
هوَت على راحتيه جوهرة
بداية
لحظة ميلاده؛ سمع الزغرودة، متّعه مرأى الرقص، صوتٌ آخر جاء... شرع يدقُّ، يمارس فنَّ اللطم
أمل
يلهثُ في الليل.. يحكون عن ضَوءِ الشمس ... هو يجري في قعر الليل؛ ولا يجدُ موطئا
طلب أخير
قالت وهي تئنُّ: وددتُ ببحيرةِ بطٍّ يسبح، على ضفافها غزلان تشرب، وبضعُ نوارس على دوائرَها تطوفُ. قال: فقط! قالت: وفي خطوي إليها حديقة ورد يموج. ثمَّ برفقٍ شهقت، كي تموت
اغتيال
رقب الصبيُّ الشمس، حتى لامست البحر؛ صاح، وهو يهرولُ: صارت قِربة.
ولمّا البحرُ ابتلع الشمسَ؛ استدار؛ تدهمه رغبةُ العويل
غصن
الغمدُ قام؛ يبكى سيفَه.. ترنّحَ في زقاق التاريخ.. ثمَّ انغرس غصنا شاهدًا لقبرٍ قديم.
حب
الابتسامةُ التي أسقطتها نافذة الصفيح؛ راوغت ذراعي كائن الظلام.. شهقُ خلفها؛ ورآها تفاحة جنّة تدحرجها الريح