الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قضايا 6 تحدد مستقبل العلاقة بين فلسطين وإسرائيل..دون تفاوض ثنائي!

قضايا 6 تحدد مستقبل العلاقة بين فلسطين وإسرائيل..دون تفاوض ثنائي!

تاريخ النشر: 2021-07-27 | 03:34

كتب حسن عصفور/ منذ خديعة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن يونيو 2002، حول ما عرف برؤية "حل الدولتين"، التي اشترط ت"قيادة فلسطينية أفضل"، وانتهت باغتيال الخالد المؤسس ياسر عرفات 11 نوفمبر 2004، ثم اختيار الرئيس محمود عباس المفضل لها، لم تتقدم أمريكا بخطوة عملية واحدة، نحو تطبيق تنفيذ الشق الغائب من رؤية بوش، الخاص بدولة فلسطين.

ويبدو، أن بعض أطراف "الرسمية الفلسطينية"، لم يقرأوا التطورات التي عصفت بكل أركان المسألة التفاوضية، منذ قمة كمب ديفيد 2000، حيث ظهر بلا أي التباس ان المفاوضات انتهت كعملية ومسار، فكل القضايا تمت مناقشتها، وتعلقت على اعتراف فلسطيني رسمي بـ "تهويد البراق" الحائط والساحة وما تحتها، لتفتح الباب نحو إعادة بناء "الهيكل"، على حساب المسجد الأقصى، رؤية وليس هدما، وهو ما بدأت أمريكا منذ عام 2018، وأوروبا منذ 2021، وكذلك حديث رئيس وزراء الكيان بينيت حول "حرية العبادة" لليهود داخل البراق والمسجد الأقصى.

وكان، مفاجئا، أن يعلن أحد أعضاء مركزية فتح، والمكلف بملف المفاوضات، عن استعداد السلطة العودة للمفاوضات مع إسرائيل، ودون قواعد واضحة، وبعيدا عن أي شروط أو محددات، فالدعوة بذاتها خطيئة سياسية، لا يجب أن تتكرر، لأنها جهالة مطلقة بالتطورات التي حدثت منذ قمة الكمب 2000، وما تبعها لاحقا، وخاصة قرار الأمم المتحدة حول دولة فلسطين، وقرارات المحكمة الجنائية الدولية.

الحديث عن مفاوضات فلسطينية – إسرائيلية، يمثل ضربة سياسية لمقترح الرئيس عباس نفسه، حول مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لبحث قضية الصراع، وتعاكسا مع مسألة الرباعية الدولية، رغم عدم وضوح كلا الفكرتين بشكل كامل، وربما تتجاهل كلاهما، أن المسألة التفاوضية لم تعد كما كانت، بل تختلف جوهريا بعد قرار 19/ 67 لعام 2012، حيث انتقلت العملية من "تفاوض حول قضايا" الى البحث في ترتيبات العلاقات في المنطقة، بما فيها دولة فلسطين مع دولة الكيان.

وكي لا تستمر حالة "فوضى المفاهيم" عند تناول تلك المسألة، يجب على الرئيس محمود عباس، ومن خلال اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن يعيد رسم مرتكزات الموقف الفلسطيني الرسمي، خاصة مع تناثر الحديث حول مفاوضات وحل وسلام

القضية الأولى: لا مفاوضات ثنائية بين فلسطين وإسرائيل أي كانت، وكل ما سيكون من خلال إطار دولي متفق عليه، مجلس الأمن أو الرباعيتين الدولية – العربية.

القضية الثانية: المفاوضات تكون على قاعدة الاعتراف المتبادل بين دولتين، وليس على أراضي من دولة فلسطين.

القضية الثالثة: أرض الدولة الفلسطينية وحدودها تلك التي عرفها قرار الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، دون مساس بأي جزء منها.

القضية الرابعة: بحث مسألة أي عملية تبادل أراضي يكون وفق رؤية استراتيجية فلسطينية، تأخذ بعين الاعتبار الربط الجغرافي بين جناحي دولة فلسطين.

القضية الخامسة: السيادة الشاملة لدولة فلسطين لا تتجزأ، أرضا وسماءا وبحرا، ويمكن لفلسطين أن تناقش "مفاهيم محددة" وفق صيغة "التعاون الإقليمي الرباعي" بين دول فلسطين، مصر، الأردن وإسرائيل.

القضية الخامسة: موضوع اللاجئين جزء من الحل وليس خارج الحل، وقاعدته قرار 194، مع مبادرة السلام العربية.

القضية السادسة: أي تعاون مقترح مع دولة فلسطين، يتم ضمن سياق رؤية تعاون رباعية وليس ثنائية.

تلك أبرز القضايا التي يجب أن تحكم الموقف الفلسطيني، دون البحث في تفاصيل كل قضية منها، والتي تتطلب فرقا لإعدادها بالكامل.

غير ذلك يصبح الحديث التفاوضي، هدايا سياسية مجانية لدولة الكيان على حساب أهل الحق الوطني.

ملاحظة: تصويب مسار ثورة الياسمين القرنفلية في تونس كشفت، أن "قرار المرشد" لا زال قائما...سريعا أصدر تعميما "خال من الذكاء السياسي"، ليدافع عن حكم تحالف الفساد بين النهضة والقروي...الغطرسة سلاح النهاية!

تنويه خاص: تجاهل الشقيقة الأردن اطلاع الرسمية الفلسطينية على جولة الملك عبدالله، والاكتفاء بإعلام الشقيقة مصر تكشف ان وزن السلطة خفيف...وبدهاش شرح مش هيك!

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط