أمد / رام الله : التقى اليوم ناصر قطامي وكيل وزارة العمل وفدا من الادارة العامة للتعليم المهني في وزارة التربية التركية، واتحاد البورصات والغرف التجارية واتحاد التجار والحرفيين في تركيا بهدف الاطلاع على وضع التعليم المهني والصناعي في فلسطين وسبل دعم هذا القطاع.
جرى ذلك بحضور نضال عياش القائم باعمال مدير عام التدريب المهني والتقني في وزارة العمل واحمد صافي مدير مكتب الوزير بمقر وزارة العمل.
واشاد قطامي بالعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والتركي ، مبينا ان تركيا من اكثر الدول التي تساند نضال الشعب الفلسطيني في سعيه لنيل حقوقه، مشيرا الى ان الظروف الحالية في غاية من التعقيد، وان فلسطين هي التجربة الوحيدة في العالم التي تسعى لبناء دولة في ظل الاحتلال، مما سينعكس على أدائنا من حيث الخطط والبرامج.
وأوضح قطامي ان قطاع غزة يحظى ب 58% من ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية الا ان العدوان الاخير على القطاع دمر ما تم بناؤه في السنوات الماضية ، بحيث اصبح يعيش اكثر من 80% من مواطني غزة على المساعدات، مما زاد من الاعباء على السلطة لذلك من الصعب إعطاء خطط وبرامج بعيدة المدى.
واضاف قطامي ان الضفة ليست أقل سوءا من غزة من حيث مصادرة الأراضي، فالاحتلال يسيطر على الموارد المالية والمائية بحيث ان جزءا من أراضي السلطة تصنف ج ولا ولاية لها عليها ولا تستطيع تطويرها.
واوضح ان وزارة العمل تتحمل مسؤولية العديد من القطاعات منها: تطبيق قانون العمل الفلسطيني ومحاربة البطالة، والاهتمام بقطاع التدريب المهني والتقني والعمل على المواءمة ما بين مخرجاته ومتطلبات سوق العمل الفلسطيني، وتطوير مراكز التدريب التابعة للوزارة.
من جانبه تحدث عايش عن واقع التدريب المهني والتقني وما يعانيه هذ القطاع بسبب سياسة الاحتلال، مشيرا الى ان التدريب المهني يعمل على تخفيف معدلات البطالة في فلسطين، ونسعى الى مواءمة التخصصات مع ما يطلبه سوق العمل. ونوه الى انه حاليا يتوفر 8 مراكز في الضفة و4 مراكز في غزة، ويوجد فيها 19 تخصصا و70 دورة عاملة وعدد الطلاب حوالي 1500 منهم 40% إناث.
واشار الى ان العمل جاري على استحداث برامج في مجال قطاع التكنولوجيا والى العديد من التخصصات التي بحاجة إلى كفاءة مثل إعداد الطعام والسياحة والفندقة والنسيج وتصميم الأزياء، وبعض القطاعات الميكانيكية مثل التكيف والتبريد والحاجة إلى تطوير العاملين في المنظومة وخاصة في التخصصات التكنولوجية الحديثة.
من جانبه تحدث الوفد عن الصعوبات التي يعيشها الشعب الفلسطيني مبديا استعداده لتقديم المساعدة للتخفيف من المعاناه التي يواجهها ، واضاف اننا ندعم العديد من المجالات منها الصحة والتعليم والعمل، ووجودنا هنا لتطوير التعليم الصناعي واننا ندرك حجم البطالة الموجودة في عدة قطاعات معتبرا الاحتلال سبب من أسباب البطالة.
واوضح الوفد انه سيتم التعاون في مجال تدريب مدربين واحضار مدربين من تركيا لتدريب المدربين ومن ثم ارسالهم إلى تركيا للاطلاع على التجربة التركية، بالاضافة الى المشاركة في تحديد الاحتياجات لتطوير العديد من البرامج، وتم الاتفاق على مواصلة الاجتماعات وتزويد الوفد التركي بالإحصاءات اللازمة .