تاريخ النشر: 2020-09-15 | 10:20
تاريخ النشر: 2020-09-15 | 10:20
الدوحة: استبعدت قطر التحاقها بركب قطار التطبيع الخليجي مع إسرائيل.
وقالت لولوة الخاطر، المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، إنها لا تعتقد أن التطبيع سيكون بمثابة إجابة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الممتد منذ 70 عاما.
جاء ذلك في مقابلة للخاطر على بلومبيرغ، حيث قالت: "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو صراع عمره 70 عاما ولا نعتقد أن التطبيع سيكون بمثابة إجابة، الأمر تماما مثل أن آت وأقول لك أن لدي ألم في كتفي اليمنى ولكن تجرين عملية لقدمي اليسرى، نعم ممكن أن قدمي اليسرى كانت بحاجة إلى عملية إلا أن ذلك لم يحسن من وضع كتفي الأيمن.."
وردا على سؤال عن إمكانية توقع قيام قطر بخطوة مماثلة (إعلان تطبيع العلاقات مع إسرائيل)، قالت الخاطر: "أوضحنا موقفنا، أعتقد أن جوهر هذا الصراع هو عن الظروف القاسية التي يعيشون تحتها، في نهاية اليوم لدينا شعب بدون دولة يعيشون تحت الاحتلال منذ أكثر من 70 عاما وهناك عدد من قرارات للأمم المتحدة يجب أن يتم التقيد بها.. نريد رؤية نهاية لهذا الصراع ولكن عبر حل عادل.."
وحول إن واجهت قطر أي ضغوط من قبل إدارة ترامب تدفع باتجاه تطبيع العلاقات، قالت الخاطر: "علاقاتنا مع الولايات المتحدة مبنية على الاحترام المتبادل، اليوم كان هناك الحوار الاستراتيجي بين قطر وأمريكا وبالطبع كان هذا أحد المواضيع، أعني موضوع الفلسطينيين بشكل عام.. بالإضافة إلى استمرار الحوار حول مفاوضات السلام في أفغانستان والعديد من القضايا الثانية الأخرى أيضا".
وتحدثت الخاطر عن الأزمة الخليجية، التي تسببت بها دول الحصار، التي سعت لتطويع الدوحة، والتعدي على سيادتها. وقالت: “على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت قطر هدفًا لحصار دبلوماسي وتجاري، من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر، جزئيا، بسبب ما يرون أنه “علاقات قطر الحميمة مع إيران”. وقالت مساعدة وزيرة الخارجية القطري “أن الجهود التي تدعمها الكويت لم تصل بعد الى نقطة تحول”.
وأضافت: “في الشهرين الماضيين، كانت هناك رسائل، ورسل يتنقلون ذهابا وإيابا”. واستطردت: “من المبكر جدًا الحديث عن اختراق حقيقي” لكن “الأسابيع القليلة المقبلة قد تكشف شيئا جديدا” ورفضت الخوض في التفاصيل.
وأضافت أن المفاوضات تجاوزت الطلبات الـ13 التي قدمتها الدول المحاصرة في وقت مبكر، كأساس لأي حل، وتشمل هذه الإجراءات إغلاق قناة الجزيرة التي تمولها الدوحة.