تاريخ النشر: 2021-01-31 | 12:28
تاريخ النشر: 2021-01-31 | 12:28
الدوحة: أعلنت وكالة الأنباء القطرية، أن أمير قطر وجه بإرسال منحة مالية إلى قطاع غزة بقيمة 360 مليون دولار، تصرف على مدى عام كامل.
وأضافت وكالة الأنباء، أن هذه المنحة تأتي في إطار مواصلة دولة قطر دعمها للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.
سمو أمير البلاد المفدى يوجه بمنحة مالية لقطاع غزة بقيمة 360 مليون دولار أمريكي تصرف على مدى عام كامل، ابتداء من يناير2021، وتأتي هذه المنحة في إطار مواصلة دولة قطر دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق المحاصر في قطاع غزة.#قناhttps://t.co/uC1eZyXktm pic.twitter.com/iSdTeIEzs6
— وكالة الأنباء القطرية (@QatarNewsAgency) January 31, 2021
وكانت صحيفة عبرية اشارت الى قطر ستقوم بتمديد المنحة، في سياق الحفاظ على التهدئة بين حماس وإسرائيل.
وكشفت صحيفة "معاريف" العبرية، مساء يوم الجمعة، سبب توقف اطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيلية، وصمت حركة حماس في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن 6 ملايين دولار أضيفت للمنحة القطرية تقف خلف ذلك.
وبينت الصحيفة، أنه جرى إنشاء آلية صامتة في إدارة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في قطر وإسرائيل وحماس في الأشهر الأخيرة، لتقديم حزمة المساعدات القطرية لقطاع غزة حتى نهاية عام 2021 - وكجزء من التفاهمات.
وأوضحت أن الملايين بحسب الالية الجديدة مقسمة إلى ثلاثة أغراض، الأول تمويل شراء السولار لمحطة الكهرباء (خمسة ملايين دولار)، والثاني هو مساعدة الفقراء - عشرة ملايين، والثالث وقيمته سبعة ملايين وهو دفع رواتب موظفي حركة حماس.
واعتبرت الصحيفة بأن ذلك يعد نظاما مطورا عن سابقه حيث ضخ القطريون 24 مليون دولار شهريا في عام 2020 إلى غزة للأغراض الثلاثة نفسها، أما الآن فقد أضافوا 6 ملايين شهريًا، على الرغم من انخفاض سعر الوقود في الأسواق.
وأشارت إلى أن المبلغ يعد ضئيلا بالنسبة للقطريين، لكنه بالنسبة لحماس ليس كذلك.
وفي وقت سابق، أجرى وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، محادثات مع نظيره الإسرائيلي غابي اشكنازي، عدة مرات في ظل التوترات مع قطاع غزة، بحسب القناة العبرية "كان".
وجرت المحادثة الأخيرة، بحسب المصدر التي لم تكشف هويته القناة العبرية، قبل شهر، وتناولت، من بين أمور عدة، التوترات حول قطاع غزة، وبعدها وافقت الدوحة على تحويل 30 مليون دولار إلى غزة شهريا لمنع التصعيد.
والمحادثات التي جرت هي جزء من اتجاه تقوم به إسرائيل من أجل تعزيز علاقاتها مع قطر، على الرغم من أن الدوحة لم تتخذ خطوات علنية فيما يتعلق بتعزيز علاقاتها مع إسرائيل، مع انها استضافت في الماضي مسؤولين إسرائيليين كبار في اجتماعات في البلاد، بما في ذلك رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية "الموساد" يوسي كوهين، وأعضاء كبار آخرين في مؤسسة الامن.حسب القناة.
وجرت المحادثات بين محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وغابي أشكنازي، في ظل الانتخابات الأميركية، فيما تعتبر العلاقات جيدة بين الدوحة وطهران، وقد تكون هذه المحادثات مؤثرة في ضوء نية إدارة جو بايدن العودة إلى الاتفاق النووي والمفاوضات مع الإيرانيين، وتزامنا مع دعوة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دول الخليج لإجراء محادثات مع إيران، في مقابلة لتلفزيون بلومبرغ بثت الثلاثاء ، في خطوة تأتي بعد مصالحة أنهت قطيعة دبلوماسية بين قطر وثلاث دول خليجية استمرت لأكثر من ثلاث سنوات.
وتأتي تصريحات لمحمد بن عبد الرحمن آل ثاني بعد أسبوعين على مصالحة خليجية أنهت خلافا بين قطر وأربع دول استمر لثلاث سنوات ونصف، وحصلت المصالحة في قمة لمجلس التعاون الخليجي عقدت بداية الشهر الجاري في مدينة العلا السعودية، وأعلنت الدول الأربع رفع القيود، ولم تعلن السعودية غريمة إيران في الخليج عن أي نية للانخراط في حوار مع طهران.