تاريخ النشر: 2017-07-20 | 21:46
تاريخ النشر: 2017-07-20 | 21:46
أمد/الدوحة: أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الخميس، مرسوم بقانون ينص على تعديل بعض أحكام قانون مكافحة الإرهاب.
وقالت وكالة الأنباء القطرية أن الشيخ تميم بن أصدر المرسوم بقانون رقم (11) لسنة 2017 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (3) لسنة 2004 بشأن مكافحة الإرهاب.
وأكد مراقبون ان التعديل يعد شكليا وياتي بهدف تخفيف الضغوط على الدوحة ومحاولة ايهام المجتمع الدولي بان قطر تعمل على مكافحة الإرهاب في حين أنها راعية للإرهاب وداعمة له.
وأكد هؤلاء ان قطر تريد الخروجة من ورطتها عبلا هذه الخطوة الشكلية التي لم تغير من السياسة القطرية التخريبية في المنطقة قيد أنملة.
وتضمن المرسوم "تعريف الإرهابيين والجرائم والأعمال والكيانات الإرهابية وتجميد الأموال وتمويل الإرهاب".
كما تم بموجب المرسوم "استحداث نظام القائمتين الوطنيتين للأفراد والكيانات الإرهابية، وتحديد إجراءات إدراج الأفراد والكيانات على أي منهما، وبيان الآثار المترتبة على ذلك، وتثبيت حق ذوي الشأن بالطعن في قرار الإدراج أمام محكمة التمييز".
ونص المرسوم بقانون على أن تنفيذه والعمل به يسري في اليوم التالي لتاريخ نشره في الجريدة الرسمية. ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل بشأن التعديلات الجديدة.
ويرى متابعون للشأن القطري أن هذا التعديل محدود بالنظر الى كون قطر غير قادرة على تصنيف جماعة الاخوان المسلمين التي تحتضن قيادتها كجماعة ارهابية او جماعات تابعة لها تغذي الاقتتال في المنطقة.
تأتي التعديلات الجديدة بعد نحو أسبوع من توقيع قطر وأميريكا، في 12 يوليو/تموز الجاري، مذكرة تفاهم بينهما لمكافحة تمويل الإرهاب.
كما تأتي التعديلات في وقت تشهد فيه المنطقة ازمة حادة عقب قيام كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو/حزيران المنصرم، بقطع علاقاتها مع قطر بسبب تورطها في دعم الارهاب.
وقالت مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة سترسل مسؤولين لمكتب النائب العام القطري في إطار اتفاق قطري أمريكي وقع هذا الشهر لمكافحة تمويل الإرهاب.
ولم تنشر أي تفاصيل بشأن مضمون الاتفاق الذي وقعه تيلرسون ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في وقت سابق إن "الدبلوماسية يجب أن تتناول دعم قطر للتطرف والإرهاب وتقويض الاستقرار الإقليمي. الحل المؤقت ليس حلا".
وأدرجت الدول الأربع الشهر الماضي أسماء 59 شخصا و 12 منظمة على قوائمها للإرهاب واتهمتها بالارتباط بقطر.
وكان من بين هؤلاء رجل الدين مصري المولد يوسف القرضاوي الذي يعتبره كثيرون الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين ومؤسسة قطر الخيرية، وهي هيئة حكومية تنفذ مشاريع المعونة مع الأمم المتحدة.