تاريخ النشر: 2017-11-18 | 10:07
تاريخ النشر: 2017-11-18 | 10:07
بعد 6 سنوات من المفاوضات تخللتها 17 جولة للحوار والبحث فى الجوانب الفنية لسد النهضة ، أعلن الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، فى بيان رسمى، فشل المفاوضات فى الجلسة السابعة عشرة، ويكشف تعنت الجانب الاثيوبى الذى وضح أنه كان يراهن على كسب الوقت لانجاز السد منذ بداية تشكيل لجنة الخبراء من الجانبين المصرى والاثيوبى فى مايو 2012- ، ولكن المثير للغرابة موقف السودان الشقيق وانقياده وراء الموقف الاثيوبى مما يثير علامات استفهام كثيرة ؛ وهل تغير البوصلة فجأة وراءه اتفاقات تحتية ، أم اغراءات قطرية للإضرار بالمصالح المصرية ؟ فاستقبال أمير قطر تميم- الحافل لرئيس وزراء أثيوبيا » ديسالين« فى الدوحة ، خلال اليوم التالى مباشرة لفشل مفاوضات الجولة الاخيرة ؛ يشير الى دور قطر التآمرى والذى لم يعد خافيا فى دعم التعنت الاثيوبى فى مواجهة الحقوق المصرية ، والسعى الحثيث للاضرار بالامن القومى المصرى، بتمويل بناء السد بزعم الاستثمار فى القرن الافريقى ، وهو ما لاقى ترحيبا من الجانب الاثيوبى، الذى يبحث عن تمويل للسد بعد اعتقال الملياردير حسين العمودى فى بلاده بتهمة الفساد ، وهو أحد الممولين الرئيسيين لسد النهضة، وقد عبر ديسالين عن امتنانه لأميرقطر«تميم » لدعمه بناء السد طالما سوف يضر بالمصالح المصرية العليا، وهو ما يعتبر إعلان حرب من » إمارة الارهاب » على مصر؛؛ فبعد تورطها بالدليل فى تمويل العمليات الارهابية داخل مصر، وجدت فى التقارب مع إثيوبيا بغيتها وترجمة لمسلكها فى إلحاق ضرر مباشر بالشعب المصرى، وهو ما لن يتسامح فيه المصريون قيادة وشعبا بحرمانهم من » مصدر الحياة » ، ومصر لديها من السيناريوهات ما يحفظ حقوقها التاريخية فى مياه النيل ، حتى لو تطلب الامر الذهاب لأبعد مدى ؛؛ فهى قضية » حياة أو موت »
عن الاهرام