تاريخ النشر: 2021-08-23 | 11:52
تاريخ النشر: 2021-08-23 | 11:52
صرنا فرجه زي ما بيقولو للرايح والجاي...
مشان هل ١٠٠ دولار انشغل العالم كله فيها وانفضح من يستلمها واسمائهم صارت علي كل لسان..
المنحه القطريه دعم لصمود الشعب في غزه مرحب بها لكن بدون كل هل بهدله... وها هي قطر تحتل مكان وكاله الغوث التي كانت تهتم باغاثه وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وبهدلتهم..
بصراحه مش فاهم ليش هل تكويع مشان ال ١٠٠ دولار وليش نسمح للوكاله تاخذ دور العمده والمخبر السري..
يا قياده حماس في غزه مش هيك اتفقنا..
غزه لا تقبل المذله ولا تكون ملطشه مشان ١٠٠ دولار ولا كيس طحين...
وكان الاولي بقطر ان لا تقبل بكل هذه الشروط او الاهانه ولا تترك غزه تواجه الضغوط لوحدها..
لديهم من الادوات ما يمكن الضغط به علي اسرائيل والبنوك والسلطه لكن يبدوا ان المطلوب هو تركيع غزه مقابل ١٠٠ دولار...
غزه ليست للبيع ولا للمساومه ولا التركيع...