الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قطع الرواتب أزمة أخلاق أم إشكالية قانونية .

الأخ / الإنسان الرئيس محمود عباس ... حفظه الله ...

بنفس الروح التي خاطبتك بها سابقاً ولنفس الإنسان الذي عرفته وأعرفه ... أضع بين أيديكم لمحة أحاول أنا أركز فيها جزء من هذه المحرقة الأخلاقية والقانونية التي تمارس بحق هذه الفئة المسحوقة المغلوبة على أمرها من ابناء شعبك ..

كلي ثقة بالله ومن ثم بفخامتكم الإنسان و الرئيس القادر على إيقاف هذه المحرقة والإنتصار للإنسان حقوقاً وأخلاقاً و قانوناً.

بداية أعتذر لتلك الشريحة من أبناء شعبنا الذين لم أنتبه إلى معاناتهم الحقيقة إلا بعد خوضي للتجربة التي يمرون بها منذ سنوات ...

الموظفون المقطوعة رواتبهم .. تلك الشريحة من أبناء شعبنا في غزة المحاصرة والجريحة .. يعيشوا نفس الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا في كل الوطن والشتات ويضاف إلى معاناتهم معاناة لم تأتي بفعل خارجي بل أتت بفعل الفلسطيني بحق الفلسطيني ..

فالانقسام الكريه أورث شعبنا الويلات ودمر المقدرات وفي مقدمتها الإنسان أعز ما تملك المجتمعات بل الإنسانية .. بل هو الأكرم عند رب العالمين ...

أنهم تلك الفئة من أبناء شعبنا العالقة بين طرفي الانقسام و دفعوا ثمنه من قوت أولادهم ومستقبلهم وأعصابهم وحياتهم وفي بعض الأحيان من كرامتهم .... التزموا بقرار الحكومة في " رام الله" و تركوا مواقع عملهم .... ثم بعد ذلك فقدوا مصدر دخلهم بعد أن قطعت الحكومة رواتبهم ....

وعلقوا في تلك المساحة الجدباء القاسية الجرداء يعصف بهم زمهرير الإنقسام الكريه هم وأسرهم وعيالهم ...

هذه القضية لا يمكن إغفالها أو تجاهلها بكل المعايير الإنسانية والأخلاقية و القانونية ..

بالمعايير الإنسانية يجب ان تعالج هذه القضية بكل بساطة في إطار الأخلاق والقانون ... لتنال تلك الشريحة حقها الإنساني في الكرامة و المعاملة في إطار القانون و اللوائح والنظم التي حكمت علاقتهم كمواطنين مع السلطة كمؤسسة سيادية عبر عشرات السنين .

أزمة الأخلاق تكمن في ذلك الإحساس بأن هناك فلسطيني تسبب أو يسعي سعياً دائماً وحثيثاً لقطع رزق الفلسطيني .. والتضييق عليه ... هو إحساس يعمم وينحدر ويتشعب في العلاقات الإجتماعية بحيث يتحول نظرة الفلسطيني للفلسطيني .. نظرة تقوم علي الكراهية والحقد والعداوة .. والريبة في التعامل ...نظرة ومواقف لا يقبلها أي ضمير و لا يسوغها أي مبرر ...وهي بالتأكيد تضيف من التشظي و العداوة والبغضاء ما تضيفه داخل المجتمع الفلسطيني الذي يعيش أزمات عديدة من التشظي والإنقسام و العداوة والبغضاء ...

وأزمة القانون على إفتراض بأن هذه الشريحة حالها حال موظفي القطاع العام إرتبطت مع السلطة الفلسطينية كمؤسسة بموجب علاقة تعاقدية تستند إلى اللوائح والقوانين المعمول بها في فلسطين وخصوصاً قانون "الخدمة المدنية " ... فلذلك فإن من الطبيعيى أن تعالج هذه القضية " قضية قطع الرواتب " في إطار ذلك القانون ... أكان ذلك في حقوقهم او واجباتهم .. ولكن حالة الإنقسام عقدت هذه العلاقة وأدخلتهم في حالة يمكن توصيفها " أزمة قانونية " .. فقرار قطع الراتب يتخذ فجأة و لايملك الموظف سوى اللهثان وراء الجهة المسؤولة عنه بشكل مباشر لمحاولة الإستيضاح بكل ما تحمله هذه المسألة من معاناة نتيجة حالة الفصل بين الموظف الموجود في غزة و الجهة المسؤولة عنه في رام الله .. كما ان هذا التعقيد يحرم المواطن من حقه في التوجه للقضاء لتقديم شكوي , و منظمات حقوق الإنسان كذلك في قطاع غزة و ورام الله لا تستطيع تقديم أي مساعدة له في هذا المجال ...

وهنا الحديث لا يدور حول إعادة قطع الراتب فقط بل يدور حول حق المواطن في أن يخضع لإجراءات إدارية قانونية إذا كان هناك داوعي قانونية لفصله ... وهو ما لا يحصل عليه .. فيظل معلق في تلك المساحة ويدور في نفس الدائرة المفرغة وكأنه هو المسؤول عن الإنقسام ... ما جرمه ؟؟؟

 فإن كان أجرم فمن حق المجرم أن يخضع لمحاكمة وحسب الإجراءات القانونية ...هذا بالحديث عن القانون ..

ومن حق المجرم أن يكون عقابه بحجم الجرم الذي إقترفه ولا يسرف في العقاب ليتحول إلى تصفية حسابات شخصية أو تفريغ حقد لا يرحم هذا الموظف الذي نذكر الجميع بأنه " إنسان " .. ولا يرحم أسرته أو من يعولهم و التي نذكر الجميع بانهم " إنسان" ....

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط