تاريخ النشر: 2016-03-09 | 12:24
تاريخ النشر: 2016-03-09 | 12:24
منذ ايام قلائل التأمت وأختتمت في جاكارتا – عاصمة اندونيسيا قمة اسلامية استثنائية دعت الى عقدها منظمة التحرير الفلسطينية ، للنظر فيما يجري للقدس الشريف وللاقصى المبارك من تهويد واستيلاء على البيوت المقدسية ، وسيطرة على المقدسات الاسلامية والمسيحية وخاصة ما يجري داخل أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين .. المسجد الاقصى المبارك ، وما يجري من تقتيل ميداني وبدم بارد لبناتنا ونسائنا واطفالنا ذكورا واناثا بلا شفقة ولا رحمة امام أعين وكاميرات العالم من عرب وعجم .. مسلمين ومسيحيين .
وتفاءلنا خيراً .. نحن الفلسطينيين وخاصة أهلنا في القدس انه واخيرا استمع العالم الاسلامي الى صرخات الاقصى الاسير وصرخات المرابطات اللواتي أُخرجن من باحاته بالقوة والجبروت ، ولبّى المسلمون النداء .
وسارع الاخ ابو مازن ليطير الى جاكارتا حاملا همّ شعبه وأهله في فلسطين ..
ليدعو المجتمعين الى تزويد وملئ سراج القدس والاقصى بالزيت ليبقى منارة للأمة مشتعلة على مدار الاعوام ، الى أن يرث الله الارض ومن عليها ..
ويستعين بهم لتحرير الحرم القدسي الذي بارك الله حوله ويخاطب قلوبهم وعقولهم .. وجيوبهم .
فالقدس والأقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية ليست لنا فحسب بل لهم هم ايضا ً .
فان هي سقطت .. لسنا وحدنا الخاسرين بل هم ايضاً .. اما نحن فقد اختارنا الله للصمود ولحماية هذه الارض المقدسة للذود عنها ولنكون الدرع الواقي لهذه الأمة جمعاء في مواجهة اشرس هجمة نتعرض لها بعد الحروب الصليبية بصدورنا العارية ... وبأطفالنا وفتياتنا ودماء حرائرنا وبأيماننا المطلق اننا حتماً لمنتصرون بإذن الله .
نعم تفاءلنا خيرا بعد القمة الاسلامية، ولكننا ويا للأسف كنا نبحث في الصورة القادمةمن جاكارتا عن القادة .. قادة هذه الامة في مقاعد الوفود .. وبالكاد ظهر لنا واحد أو اثنان منهم على الشاشة .. وفي الصورة التذكارية للقادة المجتمعين ، والتي تؤخذ عادة بعد كل اجتماع !
صدر بيان ولا أروع ..
وصدرت قرارات ولا أحلى ..
وعاد ابو مازن الى رام الله ..
ليصمد مع الصامدين والمرابطين الذين يقدمون دماءهم رخيصة دفاعاً عن أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين .. ودفاعاً عن أمتهم المشغولة عنهم !
وعالقدس رايحين ...!