الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قمة العقبة  .. نجاح الدبلوماسية الفلسطينية و إحراج إسرائيل

قمة العقبة  .. نجاح الدبلوماسية الفلسطينية و إحراج إسرائيل

تاريخ النشر: 2023-03-02 | 15:32

في مقابلة متلفزة كشف أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ قائلا : " أطلعنا الفصائل كافة وبحثنا قرار الذهاب إلى العقبة لثيبت الرواية الفلسطينية  ، وعرض مطالبنا علي المجتمعين بالقمة " ، مضيفا " نجري حوارا هادئا وصامتا مع حركة حماس " ، مبينا اتخاذ القيادة قرار الذهاب صعب ،خصوصا بعد مجزرة نابلس ، إلا أننا ذهبنا لنبين حقوقنا المشروعة " .

وفي الرواية الأخرى من المشهد الفلسطيني ، القيادي البارز أبو جهاد العالول ، نائب رئيس حركة فتح ، أعلنها بوضوح أن " فتح مع الاجتماع ، و ماضون على الأرض من مقارعة المحتل والدفاع عن شعبنا"،   كما أن القيادي الفتحاوي عزام الأحمد بين أن هناك توجيهات من الرئيس عباس للأجهزة الأمنية بصد هجمات المستوطنين والدفاع عن شعبنا .

الدنيا قامت ولم تقعد عقب اجتماع العقبة من حركة حماس والجهاد والشعبية لتحرير فلسطين ، بل ذهب بعض قيادات هذه الفصائل إلى التخوين وبيع القضية الفلسطينية ، فالقيادي الحمساوي حسام بدران ، نفى أن تكون هناك لقاءات وحوارات تشاورية بخصوص قمة العقبة ، فقد قال حسام بدران ،عضو المكتب السياسي لحماس ، والذي يتخذ من قطر مقرا له : " حركته على انفتاح دائم مع كل مكونات الشعب الفلسطيني لما فيه خير و مصلحة الشعب و قضيته و أنها تلتقي مع الكل الفلسطيني على الدوام " .

أما ناصر أبو خضير، القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فصرح قائلا : " المشاركة باجتماع العقبة هو اعلان وقح وصريح من جانب الزمرة السلطوية المتنفذة بالاصطفاف الكامل ضد المشروع الوطني ، مضيفا " الكرة في ملعب فتح لكنس هذه الزمرة ونزع الغطاء الوطني عنها " .

كما أصدرت الجبهة تصريحا رافضا و مدينا للقاء العقبة ، مؤكدة أنها ليست جزءا من الاجتماع القيادي ، وليست عضوا في م . ت . ف .

من جهتها،  الجهاد الإسلامي علقت على لسان القيادي خالد البطش ، عضو مكتبها السياسي : " مؤتمر العقبة يشكل عربون صفح عن جرائم الاحتلال في نابلس وجنين ، وعلى حساب دماء شهدائنا وأسرانا " .

أن الذهاب إلى قمة العقبة ليس سهلا ، لكن لابد منه من أجل توضيح الموقف الفلسطيني برمته إزاء الزحف الاستيطاني ، و الجرائم الدموية التي ارتكبها الاحتلال يوميا بحق شعبنا  ، كما أن ذلك دفع السلطة إلى المطالبة بالسماح بإجراء الانتخابات العامة في القدس عاصمة دولة فلسطين .

وأما الأمر الاخر الذي يجب الإشارة إليه ، لو كان صلح الحديبة خيانة فالسلطة وقيادته الشرعية مشاركة في مؤتمر خياني ، ألم تكن بنود الصلح شرا كما رآها المسلمون آنذاك ؟!.

ثم أن تصريحات حسام بدران ، عضو المكتب السياسي لحركة حماس متناقضة ، فأولا نفى اللقاءات التشاورية ، ثم كشف أن هناك لقاءات مع الكل الفلسطيني على الدوام ، ولو تمعنا في هذه التصريحات قليلا بشيء من التحليل بعمق بعيدا عن العواطف ، لوجدنا أن فتح من ضمن الكل الفلسطيني ، أي أن هناك لقاءات بين فتح وحماس بعيدا عن الإعلام ، لكن الحركة التي خسرت كثيرا من شعبيتها ، وبعد فضائح فساد بعض قيادتها بالخارج والداخل ، تحاول أن تبعد الأنظار،  وتشغل شعبنا بتصريحات لا طعم لها ، وبتعبير آخر، النفي هنا هو تأكيد على اللقاءات التشاورية بين فتح وحماس والفصائل ، هذه التصريحات الصادرة من حماس تهدف إلي استعطاف الشعب الفلسطيني ، من أجل التنصل من كل اتفاقيات المصالحة .

ليس هناك أي شيء يمنع من المشاركة في القمة الخماسية في العقبة ، لأن الهدف من مشاركة فلسطين هو تثبيت الرواية الفلسطينية،  وكشف زيف الرواية الإسرائيلية ، وهذا ما جعل الاحتلال يحقق مع ضباطه في التصعيد ضد الفلسطينيين ، وحرق منازلهم بالضفة ، بل وصل الأمر إلى أن ضباط كبار في الجيش قدموا استقالاتهم ، وربما يتم الضغط على الوزير الصهيوني ايتمار بن غفير إلى تقديم استقالته من الحكومة ، لا سيما بعد التظاهرات العارمة بتل أبيب ، ووصف لابيد ما يجري بالضفة " بالإرهاب اليهودي " ، علما أن المقاومة الفلسطينية مستمرة لصد العدوان و إرهاب الاحتلال ، رغم لقاء العقبة .

 ولنعد بالتاريخ إلى الوراء ، ألم يتفاوض عمر المختار  مع المستعمر الطلياني، ويثبت حقوق ومطالب الشعب الليبي ، رغم الجرائم الطليان وقتها بالشعب الليبي  وحرائره؟،  إذا فلم تخوين السلطة الفلسطينية وقيادتها الشرعية و على رأسها الرئيس عباس ؟، وماهي الأهداف وراؤها؟.

لقد نجحت قيادة الشعب الفلسطيني الشرعية بدبلوماسيتها الناعمة في إحراج إسرائيل ، وحشرها في الزاوية الضيقة ، وكشف كذب روايتها ، و تثبيت حقوق الفلسطنين بمقاومة المحتل المشروعة ، والتي كفلتها المواثيق الدولية بكل صوره حتى تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الأبدية .

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط