الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قمة تاريخية... وأمال قومية

قمة تاريخية... وأمال قومية

تاريخ النشر: 2016-04-09 | 20:17

تحتضن قاهرة العروبة .. قمة تجمع ما بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان ... حيث تحظي هذه القمة بالمتابعة والتحليل .... والتمنيات الدائمة بان يكون النجاح حليف نتائجها .... وان يشاهد المزيد من التطور بالعلاقات الثنائية .... بما يخدم قضايا العرب والامة .... وان تأخذ الدولتين خطوات متقدمة علي طريق بناء وحدة الموقف العربي .... وتعزيز القدرات العربية ..... والنهوض بحالة الامة الي مستوي التحدي والمواجهة.. لكافة المتربصين والمعتدين عليها من قوي خارجية .... ومن جماعات تكفيرية ارهابية .

القمة المصرية السعودية .... قمة تاريخية .... بتوقيتها .... ومدتها ... وبنتائجها المتوقعة .... وربما تكون الافضل بنتائجها السياسية ....ورسم معالم تحالفاتها الاقليمية .

الموقف الاوروبي والقومي ومجمل التمنيات لكافة اللقاءات التي تجمع المسؤولين العرب .... بقاهرة العروبة .... ولما فيه مصلحة امتنا العربية .... وامالنا القومية .... يحرك مشاعرنا .... ويدفع بنا .... ويسهل علينا امورنا واجتهاداتنا .... وحتي توجهاتنا ..... حتي يمكن لنا ان نلمس..... نجاحات قومية ثنائية وجماعية لهذه الامة التي اصابها الكثير من التصدع والانشقاق .... وما وصل فيه الخلاف الي حد اسالة الدماء ... وفتح ابواب العرب لقوي خارجية .... ولجماعات تكفيرية ارهابية ..... شاهد الجميع منا ممارساتهم الوحشية .... وسلوكياتهم اللاإنسانية .... وافعالهم المشينة .... ومحاولة تخريبهم لبلاد العرب وعواصمهم .... وحتي تهجير شعوبهم عن اوطانهم .

ما يجمع العرب اكبر ... واكثر بكثير مما يفرقهم .... ما يجمعهم وحدة مصالحهم .... وجذورهم التاريخية ... الثقافية ... الدينية .... وروابطهم الجغرافية .... وما يجمع العرب من امن قومي مشترك ..... ومن تكامل اقتصادي .... ومن سوق عربية مشتركة ... يفرض علي اقطارنا العربية ان تتحرك بوتيرة اسرع ... وان تعمل علي تعزيز وحدة موقفها .... الذي يصلب من قدراتها ويعزز من مقومات نهضتها .... وانهاء كافة النظرات الاحادية والقطرية الغالبة .... والطائفية المقيتة .... والاطماع والمصالح .

لقاء القمة المصري السعودي .... لا يعني بالمطلق تطابق المواقف ... ووجهات النظر السياسية .... فلكل دولة مكانتها وموقعها وجغرافيتها .... وخصوصية سياستها .... لكن هذا لا يعني التباعد.... بقدر حاجتنا الي التقارب .... بما يعزز وحدة الموقف والاهداف .... والحرص علي وحدة وسلامة كافة الدول ...وسيادتها واستقلالها الوطني .

ليس من حق احد ان يعارض أي تقارب عربي ... ويجب ان لا يكون هناك تعارضا ما بين المواقف .... علي اعتبار ان مساحة الاجتهاد والتباين .... ستبقي حيزا متاحا ومسموحا به .... ويمكن فهمه واستيعابه ... والتعامل معه .... وهذا ليس وليد اللحظة.... ولكنه منذ عقود طويلة في ظل تاريخنا السياسي الحديث .... وما انتجه هذا التاريخ من حقائق سياسية واستراتيجية قائمة علي ركائز وثوابت مصر .... سوريا ... السعودية .

فاذا ما سقطت احدي هذه الركائز سيتصدع .... وربما سيسقط الاخريين ....في وحل المؤامرات .... والاستهدافات .... وما يخطط ضد هذه الدول الثلاث من مؤامرات اقليمية ودولية .

الازمة السورية ... ومصيدة الوقوع فيها ... يجب تجاوزها بهذه القمة .... واخراج انفسنا بطريقة تحفظ لكل طرف مكانه ودوره ... ولا يجب ان تأخذنا الازمات الي المزيد من خلق الازمات وتعميقها .... وادخالنا بمنزلقات اضافية .... تحدث المزيد من الضرر الامني والاقتصادي والسياسي والاستراتيجي للامة .

قاهرة العروبة ..... بمكانتها ودورها .... وقوة تأثيرها .... وحرصها الدائم علي وحدة الموقف العربي .. واحداث التوازن بالمواقف .... بما لا يحرف المسار ... وبما يصوب التوجهات .... ويجعل من امتنا ... امة قادرة علي مواجهة تحدياتها والمخاطر المحدقة بها .... وبما يخدم كل قطر عربي ..... في اطار امتنا الواحدة .

الملف السياسي ... والعلاقات العربية العربية .... والازمات العربية في سوريا واليمن والعراق وفلسطين وليبيا .... من القضايا الملحة والحاسمة ....والتي تحتاج الي قوة قرار القمة المصرية السعودية .... كما ان تصويب العلاقات العربية مع ايران وتركيا .. يجب ان تحدد وفق اسس وركائز سياسية عربية مجمع عليها ..... وبما يحفظ مكانة وهيبة العرب ومصالحهم .... وان لا يسمح بتفرد هاتين الدولتين بتنظيم علاقاتهم المنفردة مع كل دولة علي حدا .... لاعتبارات خاصة وثنائية .... قد تسبب اضرارا استراتيجية لامتنا .

أي بمعني لا يجوز لهتين الدولتين الاقليميتين .... ان يمارسوا نظرتهم الفوقية او يمارسون قوتهم العسكرية .... ونفوذهم وامتداداتهم .... لصالح تحقيق اغراضهم واهدافهم علي حساب امتنا العربية .

القمة المصرية السعودية ... ونتائجها الاستثمارية والاقتصادية ... ستبقي العنوان ... الذي يؤكد ان راس المال العربي يجب ان يستثمر في بلاد العرب لصالح قضاياهم .... ومعالجة سلبيات اوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية .... والعمل علي تعزيز المناخ الاستثماري والعائدات المجزية ... وبناء المشاريع الاستراتيجية ذات الاهمية الحيوية .... كما جسر الملك سلمان .... وجامعة الملك سلمان والعشرات من المشاريع الاستثمارية الهامة التي تحقق مصالح الطرفين .

الاستثمار العربي في ارض العرب له العديد من الفوائد والعائدات .... لأنه الاستثمار الذي يعالج البطالة ويوفر المزيد من فرص العمل ..... كما انه الاستثمار الذي يزيد من دخل الفرد.... ومن الدخل القومي .... ويعالج الكثير من الظواهر المتفشية من فقر وجهل ومرض .... كما ان الاستثمار يزيد من فرص الانتاج .... ومعدلات دوران راس المال .... وينهض بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية ويزيد من معدلات التنمية .... ويوفر الاحتياطات النقدية بما يوفر فرص الاقراض وبناء المشروعات وتمويلها .

امتنا العربية يجب عليها ان تزيد من استثماراتها ..... لان زيادة الاستثمارات .... محاولة جادة وصادقة لبث نور الامل .... وانهاء الظلام الذي تحاول بثه جماعات التكفير والارهاب وقوي الشر .... التي تعمل علي احباط معنويات الامة .... وزيادة اتكاليتها .... واعتمادها علي الاخريين .

الاستثمارات العربية يجب ان تبقي لصالح الشعوب العربية ومشاريعها التنموية .... والتي تاخذ طريقها عبر مصر حاضنة الامة .... وصانعة مجدها .... والامينة علي اهدافها .

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط