الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

«قمة هلسنكي».. هل بدأت حقبة جديدة في العلاقات الأميركية ـ الروسية؟

«قمة هلسنكي».. هل بدأت حقبة جديدة في العلاقات الأميركية ـ الروسية؟

تاريخ النشر: 2018-07-23 | 13:44

بوتين: حان الوقت للتحدّث عن العلاقات بين موسكو وواشنطن، لا توجد أسباب موضوعية للخلافات بينهما.. الحرب الباردة انتهت!
اتجهت أنظار العالم إلى القمة التاريخية التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب في هلسنكي (16/7)، والتي جاءت بعد أيام قليلة من قمة قادة «الناتو» في بروكسيل، وقبلها قمة الدول السبع في كندا، اللتان شهدتا انتقادات ومواقف «ترامبية» حادّة لحلفاء بلاده، وعقب حرب تجارية أعلنتها الإدارة الأميركية على الصين، وبدرجة أقل على أوروبا. إضافة إلى كندا والمكسيك؟. 
كما جاءت في أعقاب اتهامات وحروب كلامية بالجملة شنّها الرئيس ترامب ضدّ القوى التقليدية؛ كالاتحاد الأوروبي أو الصين، وحتى روسيا، رأى فيها المراقبون مؤشرات تعبّر عن «الهواجس» الأميركية من نهاية حقبة «القطب الواحد» المُتسيّد على العالم وتوجهاته الاستراتيجية، ومحاولات لإعادة ترتيب النظام العالمي وهياكله السياسية من حلف الناتو إلى الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، مروراً بعلاقات السيطرة الاقتصادية التي تنتقل بدورها إلى طور جديد.
وتساءل مراقبون فيما إذا كانت مصادفة أن تعقد القمة الرسمية الأولى بين الرئيسين الأميركي والروسي في العاصمة الفنلندية هلسنكي تحديداً، التي تُمثل أرضاً «محايدة» وتتمتع بعلاقات متميزة مع كل من واشنطن وموسكو، لأنها ليست جزءاً من الـ«ناتو»، على رغم عضوية فنلندا في الاتحاد الأوروبي. فضلاً عن قيمتها «الرمزية» تاريخياً إذ أن اللقاءات التي استضافتها، من قبل، بين صناع القرار في واشنطن وموسكو، أعقبتها تغيرات وانعطافات نوعية على مستوى العلاقات الأميركية ـ الروسية خصوصاً والدولية عموماً. وهذه المرة الرابعة التي يلتقي فيها رؤساء من البلدين، حيث سبقتها القمم بين جيرالد فورد وليونيد بريجنيف (1975)، وجورج بوش الاب وميخائيل غورباتشيوف (1990)، وبيل كلينتون وبوريس يلتسين (1997..).
محادثات «مثمرة»
وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين الرئيسين، أشاد الجانبان بنجاح القمة، على رغم إقرارهما بمشكلات كثيرة «لا زالت تنتظر الحل». ووصف ترامب المحادثات بـ «المثمرة»، وبأنها أسفرت عن «تجاوز مرحلة حرجة في العلاقات بين البلدين». 
واعتبر ترامب أن القمة مع بوتين «ليست سوى بداية لعملية استعادة العلاقات»، وأنّ «الحوار مع روسيا يفتح الطريق نحو الصداقة والسلام في العالم». ورأى أنّ «من مصلحة كل منا مواصلة حوارنا واتفقنا على القيام بذلك...»، معرباً عن أمله في «التوصل إلى حل المشاكل التي ناقشناها».
وقال إنه بحث مجموعة كبيرة من القضايا الحسّاسة للبلدين، ومنها الحرب في سورية، وقضية إيران، والإرهاب العالمي، والحد من الأسلحة النووية، وقضية التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأميركية. 
وبدوره، وصف بوتين القمة بـ «الناجحة والمثمرة»، فيما وصف وزير خارجيته سيرغي لافروف القمة بأنها «أكثر من ممتازة». ونقل أنّه قال لترامب إن الوقت قد حان للتحدّث عن العلاقات بين موسكو وواشنطن. ودعا الدولتين إلى العمل معاً بشكل أكبر في المستقبل، بقوله «لا توجد أسباب موضوعية للخلافات بين روسيا والولايات المتحدة.. الحرب الباردة انتهت».
واقترح بوتين على ترامب العمل معاً لتنظيم أسواق النفط والغاز لأن «الانخفاض الحاد في الأسعار لا يخدم مصالحنا». وفي مسعى إلى طمأنة المخاوف من أن يهدد خط أنابيب غاز «نورد ستريم 2» (عبر البلطيق وألمانيا)، إمداد الغاز لأوكرانيا، حليفة الولايات المتحدة، أكد بوتين أن روسيا مستعدة للإبقاء على عبور الغاز الروسي في أوكرانيا بعد تشييد خط أنابيب غاز «نورد ستريم 2» لنقل هذا الخام إلى أوروبا.
وما يدفع للاعتقاد بأن العالم سيكون بعد قمة هلسنكي أمام نظام عالمي جديد؛ تغريدات ترامب بشأن العلاقات المستقبلية وتجاوز ما تسبب فيه «الغباء الأميركي»، من جهة، ومن جهة أخرى، التصريحات الأوروبية القلقة بشأن مخرجات قمة هلسنكي وانتقادات قادة الناتو والاتحاد الأوروبي للرئيس الأميركي وتكرار عبارات من قبيل أنّ على أوروبا أن تعتمد على نفسها.
العلاقة مع أوروبا
وكان ترامب أماط اللّثام بشكل رسمي عن حقيقة نواياه، عندما عمَدَ إلى استفزاز الدول الأوروبية وتأكيده، قبل لقاء بوتين بساعات قليلة، أن «الاتحاد الأوروبي والصين خصمان للولايات المتحدة لأسباب عدة». موضحاً أن «الاتحاد الأوروبي خصم بسبب ما يفعله في ملف التجارة»، وأن «روسيا خصم في بعض الجوانب. أمّا الصين فهي خصم اقتصادي»، قبل أن يضيف أن «ذلك لا يعني أنهم سيئون. لا يعني شيئا. هذا يعني أنهم منافسون»!.
وقد عكست تصريحات قادة الاتحاد الأوروبي اهتزاز ثقتهم بالصداقة مع الإدارة الأميركية، وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس: «النتيجة الأولى الواضحة للقمة لا يمكن أن تكون سوى حاجتنا إلى التقارب أكثر في أوروبا»، وأضاف: «يجب ألا تترك أوروبا نفسها مُقسّمة».
من جانبه، كتب رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، في تغريدة على «تويتر» (16/7): «أميركا والاتحاد الأوروبي أعز صديقين. من يقل إننا أعداء يشيع أخباراً كاذبة». ولطالما استخدم ترامب عبارة «أخبار كاذبة» لمهاجمة وسائل الإعلام التي لا تروق له تقاريرها. 
وأضاف في تغريدة أخرى؛ إن «هلسنكي مسؤولة بشكل مشترك عن تحسين النظام العالمي وليس تدميره». ولاحظ تاسك أن «البناء العالمي يتبدل أمام أنظارنا»، مشدداً على أن «العالم الذي بنيناه على مدى عقود... أتى بالسلام لأوروبا، والنمو للصين، وبنهاية الحرب الباردة».

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط