تاريخ النشر: 2016-11-11 | 16:24
تاريخ النشر: 2016-11-11 | 16:24
قناة الكوفية الفضائية .. فلسطينية الهوية وفتحاوية الهوى
من قاهرة المعز وقبل عام من الآن انطلقت قناة الكوفية الفضائية ..
نُثرت البذور وترسخت، وها هي الفكرة تكبُر بجهد المخلصين والإعلاميين الأحرار العاملين في قناة الكوفية الفضائية التي لطالما كانت حلماً يراود كل فتحاوي ان يسمع ويشاهد وسيلة إعلامية فتحاوية وطنية، تتحدث بلسانه وتنقل همومه وهموم الكادر الفتحاوي وهموم الوطن ككل.
فكما الكوفية الفتحاوية الفلسطينية التي لم تكن عابرة بل كانت تُزين جبين ياسر عرفات والمحافل الدولية منذ انطلاقة الثورة عام 1965 وتزينت بها جباه ابطال الانتفاضة المجيدة الاولى واحتضنت الكوفية اجساد الشهداء الابرار وتتزين بها اكتاف المناضلات وتزينت بها بيوت الفلسطينيين وطافت بها فرقة العاشقين العالم كله وكنا نفتخر بها في كل المهرجانات واللقاءات والوفود بل نفتخر انها كانت تأكيدا للوفاء من الثورة الفلسطينية للمناضلين الذين واجهوا المحتلين لأرضنا المباركة.
واليوم تُزين كوفية الفتح كوفية الياسر الفضاء الإعلامي بقناة تلفزيونية فضائية فخرا ووفاء لشهداء شعبنا وعلى رأسهم الشهيد الخالد الختيار ابو عمار واصرارا على النصر.
وانه لمن الفخر أيضا ان تكون الانطلاقة المجيدة لقناة الكوفية الفضائية يوم الحادي عشر من نوفمبر وهو اليوم الذي رحل فيه عنا الخالد أبو عمار، يومٌ نجدد فيه العهد والوفاء مع روح الياسر بأن نبقى على دربه وخطاه حتى تحقيق الحلم الفلسطيني الكبير في العودة والحرية والاستقلال.
وهو يوم خالد، نؤكد فيه أن فتح ما زالت على الدرب سائرة درب التحرير وتحقيق الحلم وبناء الدولة الديمقراطية المستقلة بنضال الوطنيين الاحرار وقطاعات شعبنا المختلفة الملتفة حول الفتح والمشروع الوطني.
وهنا لابد من الإشارة للدور الوطني والوحدوي الذي تقوم به قناة الكوفية فهي الشاشة التي رسخت روح ومبادئ النضال في نفوس أبناء شعبنا، وهي التي اعادت الألق للموروث الوطني لتاريخ نضالنا الحافل بالإنجازات والانتصارات وجمعت الصف الوطني واهتمت بالنخبة الفلسطينية وكافة القطاعات الشعبية وكانت وستبقى بجهود القائمين عليها منارة للإعلام الوطني الهادف ..
وما أجمل ان نسمع ونشاهد الرسالة الإعلامية الثورية والوطنية لقناة الكوفية التي دأبت منذ انطلاقتها ان تتغنى بالوطن والشعب وثورته المعاصرة وانتصاراته في كافة محافل النضال التي عمدتها دماء الشهداء الطاهرة.
فليس أنبل من حركة اعلنت ميلاد ثورة وليس اصدق من ثورة فجرت بركان شعب لتنطلق الرصاصات الاولى في الفاتح من يناير عام 1965 بقيادة شهيدنا الخالد ياسر عرفات وليس أبهى من يوم من الدهر لم تصنع اشعته شمس الضحى بل صنعه اعلاميون احرار بأيديهم في الحادي عشر من نوفمبر 2015 ليرسخوا مبادئ الاعلام الوطني استكمالا لمسيرة الشهيد عرفات ورفاقه الاحرار.
فتحية للمرأة الفلسطينية المناضلة ام الرجال واخت الابطال وزوجة المقاتل والفدائي ,وتحية للأسرى ,القدس , اللاجئين , شعبنا في الداخل وتحية لشعبنا على ارض الوطن الذي لا زال يردد بكل ايمان مع فضائه وشاشته الصغيرة ذات الفكرة الوطنية الكبيرة " قناة الكوفية" ثورة ثورة حتى النصر
تمر سنوات رحيل الشهيد عرفات وتمر علينا الذكرى السنوية الأولى لانطلاقة قناة الكوفية وتبقى المبادئ والاهداف والرسالة منارة العمل والعطاء والنضال الوطني بانطلاقة جديدة لاستيعاب الحاضر وبناء أسس المستقبل المشرق لفلسطين.
:"انا بوحدتنا وليس بغيرها .. نبقى جبالا في الوجود حضورا
وبوحدة الصف الذي نصبو له .. نشفي الجراح النازفات عصورا"