تاريخ النشر: 2020-06-09 | 20:30
تاريخ النشر: 2020-06-09 | 20:30
تل أبيب: كشفت وسائل إعلام عبرية، يوم الثلاثاء، عن إستعدادات تجريها السلطة الفلسطينية، تحسبًا لحالة التصعيد المتوقعة خلال الفترة المقبلة، حال أقدمت إسرائيل على تنفيذ خطة الضم للأغوار، واجزاء من الضفة الغربية في الأول من يوليو القادم.
وقالت القناة 12 العبرية، إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، تلقت تعليمات مؤخرا، لإخفاء المواد والملفات الأمنية المتعلقة ببعض المعتقلين السياسيين، وذلك تحسبا لاندلاع تصعيد مع إسرائيل بعد الضم.
وتتوافق خطة الضم الإسرائيلية مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، "صفقة ترامب" والتي كشف عنها في يناير الماضي.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد أعلن أنه سيشرع بتنفيذ خطة الضم ابتداء من شهر يوليو المقبل.
وردا على اعلان نتنياهو البدء بتنفيذ خطة الضم مطلع يوليو المقبل، أعلن رئيس السلطة محمود عباس في 19 مايو الماضي، خلال اجتماع لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في مقر الرئاسة برام الله، أن السلطة الفلسطينية، أصبحت «في حِلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية»، بما في ذلك اتفاقات التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال.
وقال عباس، إن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكنيست لم يتضمن أي التزام بالاتفاقيات الموقعة، مشددًا على أن ضم إسرائيل لأجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، هو بمثابة إلغاء لاتفاق أوسلو، معتبرا أن صفقة ترامب أسست لقرار الضم الإسرائيلي.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، وسط تحذيرات من أن تنفيذ هذه الخطة سينسف فكرة حل الدولتين من أساسه.