تاريخ النشر: 2020-10-11 | 11:30
تاريخ النشر: 2020-10-11 | 11:30
تل أبيب: قال رئيس بلدية سديروت ألون دفيدي، إن الحكومة الإسرائيلية تسعى لتحويل الأموال لقطاع غزة، مقابل الهدوء في غزة لمدة 6 أشهر، وهذا أمر غير مرحب به.
وأضاف رئيس بلدية سديروت بحسب القناة "12" العبرية: "تحويل الأموال إلى غزة، مقابل الهدوء لمدة 6 أشهر ، هذا أمر غير مرحب به، بدلاً من بذل الجهود لوقف إطلاق البالونات والصواريخ.
ونقلت القناة ذاتها، عن رئيس المجلس الإقليمي أشكول، غادي ياركوني، قوله، إن المال القطري هو الباراسيتامول للوضع مع غزة وليس الحل الطويل، مضيفا: سنرحب بأي اتفاق يؤدي إلى هدوء طويل الأمد، لكن فترة نصف عام من الهدوء ليست الحل الاستراتيجي الذي نأمله.
وكانت القناة 12 العبرية، قد ذكرت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإحتمال حدوث تصعيد مع غزة في غضون أسابيع قليلة أو حتى تدهور سريع، وقريب في حال فشل محاولة الهدوء.
وأشارت القناة العبرية، إلى أن هناك جهود تبذل لتحويل 100 مليون دولار إلى قطاع غزة لصالح 6 أشهر من الهدوء.
و كشفت القناة العبرية، في وقت سابق، النقاب عن وجود مباحثات بين إسرائيل وقطر، للتأكد من ارسال المزيد من الأموال القطرية، الى قطاع غزة.
وقالت القناة العبرية، مساء يوم الخميس، إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تجري مباحثات مع مسؤولين رفعي المستوى بقطر، لاستمرار تدفق الأموال القطرية الى قطاع غزة.
وأضافت، أن رئيس الموساد يوسي كوهين، والمنسق أبو كميل، يجريان مباحثات مع مسؤولين قطريين، للتأكد من نية قطر الاستمرار بنقل المنحة القطرية الى قطاع غزة في الأشهر القادمة.
ووفقا للقناة، تتخوف المنظومة الأمنية الإسرائيلية من اندلاع تصعيد جديد مع حركة حماس في قطاع غزة، في حال تم وقف المنحة القطرية.
وبحسب القناة العبرية، تأتي هذه المبادرة الإسرائيلية، في ظل اقتراب انتهاء المنحة القطرية المخصصة للعائلات الفقيرة بقطاع غزة.
ولفتت القناة الى أن حماس ستبدأ بالتهديد بعد انتهاء المنحة، ولن تسكت في حال نقص الأموال بالقطاع، مشيرةً الى أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية، تتوقع اندلاع تصعيد بعد أسبوعين من انتهاء موعد المنحة القطرية.