تاريخ النشر: 2021-12-09 | 20:22
تاريخ النشر: 2021-12-09 | 20:22
تل أبيب: قالت القناة "12" العبرية، بأنّ وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس توقع بأنّ يجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس الأسبوع المقبل، في ظل "الموجة الحالية".
وأشارت القناة، إلى أن المقترحات التي على الطاولة، هي مقترحات اقتصادية وأمنية تهدف إلى "إضعاف حماس".
ولفتت إلى أنّ ومن المتوقع أن يلتقي غانتس الأسبوع المقبل مع محمود عباس، ويٌرافق الاجتماع وزيرة التعاون الإقليمي ميريتس عيساوي فريج، التي كشفت عن الاجتماع الليلة يوم الخميس".
وذكر القناة، أن "عباس يأتي الجمهور الثاني منذ تشكيل الحكومة على خلفية الموجة الحالية من "الهجمات"، وخاصة في القدس الشرقية".
وأوضحت القناة، أنّ "الهدف من الاجتماع الحالي هو تقوية أبو مازن والسلطة الفلسطينية حتى لا تتعزز حماس في الضفة الغربية"، مشيرًة إلى أن سيتم طرح على طاولة المفاوضات عدة مقترحات للتعاون الأمني والاقتصادي من شأنها "مساعدة السلطة في عملياتها اليومية".
وأشار الوزير فريج، يوم الخميس إلى أن الوضع في السلطة الفلسطينية "على وشك الانهيار"، مضيفًا أن "روح السلطة تتغلغل في نفوس المواطنين، وهي تسيطر على المنطقة من خلال 200 ألف راتب، وليس لديها القدرة على دفعها، فتدفع نصف الرواتب حتى لا تسيطر على الشارع". حسب قوله ، هذا ما يفسر "موجة الإرهاب الحالية التي يخرج فيها الشباب للطعن".
وأضاف أن "السلطة الفلسطينية لها تأثير أيضًا على سكان القدس الشرقية، مشددًا على أنها تؤثر على الأجواء والأجواء".
ومن جهة أخرى، ذكر موقع "واللا" العبري بأن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" رونين بار، حذر من انهيار السلطة الفلسطينية جراء أزمتي النقد والسيطرة.
حسب الموقع، وردت حديث بار خلال عرض التقدير الاستخباراتي السنوي أمام المجلس السياسي والأمني المصغّر "الكابينيت"، يوم الأحد الماضي.
يذكر أن غانتس ومحمود عباس التقيا في رام الله في آب/ أغسطس الماضي - أول لقاء جماهيري منذ عام 2010.
ومن بين الأمور الأخرى التي تم الاتفاق عليها في ذلك الوقت، "ترتيب وضع إنساني بالآلاف وقرض نصف مليار شيكل".