تاريخ النشر: 2016-09-07 | 23:47
تاريخ النشر: 2016-09-07 | 23:47
عندما تتوفر الفرصة للإنسان أن يعيش في مجتمع يتمتع بقدر كبير من الديمقراطية و التعبير عن إرادة الناس بكل حرية و أمانة ، بإيصال صوت المواطن لإختيار من يدير شؤون حياته لبعض من الوقت ، تطفوا على السطح المنافسة الإنتخابية النظيفة لكسب أصوات المواطنيين بالحقوق المشروعة ، حيث تدير كل كتلة إنتخابية حملتها الإنتخابية بنوع من الذكاء للفوز ليست فقط بالإنتخابات القائمة بل لفترة إنتخابية تالية ، حيث إذا كانت تشير جميع مؤشرات الإستطلاع بفوز تلك الكتلة بأغلبية المقاعد ، فرغم ذلك تترك الكتلة صاحبة الحظ الأوفر في تلك الإنتخابات بعض الدوائر الإنتخابية للكتلة المنافسة لها و بل دعمها للفوز بتلك الدوائر حتى تكون شاهد تعريه و حجة على الآخرين ، حتى لا يتفلتوا من مسؤلياتهم بلعب دور المعارضة بالشعارات و بل حشرهم بالزاوية ، لكي يقاس الفرق بينهم في الأداء و النشاط و الشفافية، حيث تشير جميع إستطلاعات الرأي فوز حركة فتح في انتخابات الحكم المحلي القادمة بالأخص في قطاع غزة ، حيث في قطاع غزة لا تحتاج حركة فتح لدعاية إنتخابية ، لأن أهل القطاع عاشو نموذج فتح ثم حماس و لنا في ذلك بعد أيام مقال ، لذلك النتيجة معروفة مسبقاً للكل الفلسطيني ، لذلك وجب على فتح التفكير ليست بتلك الإنتخابات فقط بل العمل لإنتخابات أخرى قادمة بترك بعض الدوائر للقوى المنافسة و التي تليها ، حيث القوائم الأربعة التي رفضت من لجنة الإنتخابات بكل تأكيد عامل إضافة آخر لإنجاح تلك الحركة بالمستقبل ، و لذلك وجب التمسك بتلك الهدية من لجنة الإنتخابات و العمل على عدم تقديم اي طعون ضد قرار لجنة الإنتخابات ، لإستبعادها قوائم حركة فتح الأربعة في مناطق النصيرات و الزهراء ، بيت حانون و قرية النصر بقطاع غزة ، وزد على ذلك دعم مؤيدي حركة فتح لقوائم الطرف الآخر المحسوبة على الأخوة في حركة حماس للفوز المطلق بتلك البلديات ، حتى تكون تلك البلديات مقياس عملي و دائم للاداء السلبي و الإيجابي ، لكي يرى الشعب الفلسطيني الفرق بين الشعارات و الخدمة الحقيقية للناس ، حيث إدارة الإنتخابات للمستقبل عند الشعوب المتقدمة أهم بكثير بالفوز في تلك الإنتخابات القائمة ، لأن المزاج الشعبي سريع التقلب و لذلك و جب أخذ هذا بعين الإعتبار و التنويه لذلك .