تاريخ النشر: 2019-10-06 | 05:52
تاريخ النشر: 2019-10-06 | 05:52
رام الله: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الأحد، حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عدد من الشبان، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء مواجهات اندلعت في بلدة عزون قضاء قلقيلية.
وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام، إن جنوده اعتقلوا 6 فلسطينيين بمداهمات في الضفة، حيث جرى تحويلهم لدى الأجهزة الأمنية للتحقيق بشبهة الضلوع في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وقوات الاحتلال.
كما لفت المتحدث العسكري للاحتلال، إلى ضبط وسائل قتالية وأسلحة وذخيرة في مدينة الخليل.
بدورها، أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت فجر الأحد، الأسير السابق أحمد خضر الحروب (30 عاماً) من قرية دير سامت بمدينة دورا جنوب غرب الخليل، والمواطنين زايد علي عطا الخضيرات (46 عاماً) من الظاهرية جنوبًا، وكايد العمايرة من قرية البرج عقب دهمت منازلهم وتفتيشها.
فيما سلمت تلك القوات المواطن أحمد فهد الشرباتي بلاغا لمقابلة مخابراتها، وشددت من إجراءاتها في محيط الأحياء الجنوبية لمدينة الخليل، وبلدات إذنا وبيت عوا وقرى دورا الجنوبية.
وأضافت أن جنود الاحتلال أطلقت النار تجاه شاب قرب معسكر "قبة راحيل" شمال بيت لحم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، وبلدة بيت لقيا غرب رام الله.
وواصل الاحتلال استنفار قواته ونصب الحواجز العسكرية على الطرقات الرئيسية في الضفة، كما نصب الاحتلال حواجز أغلق من خلالها مدخلي مخيم الفوار، ومدينة دورا جنوب الخليل.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت: علاء عاصم منصور (23 عاماً)، ومعاذ اسلام رضوان (20 عاماً)، سامر سعيد رضوان (18 عاماً)، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها في بلدة عزون شرق قلقيلية.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال داهمت بلدة بيت أمر شمالا، واعتقلت الأسيرين المحررين الشقيقين أحمد ورأفت صليبي، والشاب كريم إبراهيم حمدي أبو ماريا (24 عاما) عقب دهم منازلهم، ونقلتهم إلى مركز "عصيون" الاحتلالي.
كما اقتحمت القوات عدة محال تجارية، واستولت على أجهزة كاميرات المراقبة للمواطنين يوسف أحمد اخليل، وأحمد محمد اخليل، وقامت بتكسير الباب الرئيسي لمنزل المواطن سامي حسن العلامي، والصعود على سطحه للبحث عن كاميرات مراقبة، كما استولت على الكاميرا الخاصة لمنزل الناشط عوض.
إلى ذلك، أصيب عدد من المواطنين، مساء السبت، بينهم أطفال ونساء، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي وسط بلدة عزون قضاء قلقيلية.
وقالت مصادر طبية فلسطينية، إن عدد المصابين بالغاز تجاوز الـ20 مصابا وجرى تقديم الإسعافات الطبية اللازمة لهم، فيما أفاد شهود عيان أن منزلا مملوكا للمواطن محمد مطر، تعرض لحريق نتيجة الفاء جنود الاحتلال قنابل الغاز مباشرة بداخله.
وتمكنت طواقم الدفاع من الوصول إلى المنزل، المكون من طابقين، والسيطرة على الحريق الذي اندلع في الطابق الثاني، والذي أتى على جزء من محتويات المنزل.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، يوم السبت، جراء تفريق جيش الاحتلال، لمسيرة قرب معتقل "عوفر" العسكري قرب رام الله.
وانطلقت المسيرة من "جامعة بيرزيت" بمشاركة عشرات الطلاب، بدعوة من الكتل الطلابية، للتضامن مع معتقلين مضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل مسيلة للدموع تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا.