تاريخ النشر: 2017-12-12 | 18:58
تاريخ النشر: 2017-12-12 | 18:58
أمد/ سلفيت: كشفت التحقيقات الأولية أن القاصر الفلسطيني الذي أصيب بجروح خطيرة صباح اليوم، الثلاثاء، برصاص الاحتلال بالقرب من مستوطنة "أريئيل" قرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، بزعم أنه كان يحمل سكينًا لتنفيذ عملية طعن، لم يكن يحمل أي سكين وأن الجندي أصابه بالرصاص الحي لمجرد الاشتباه.
وكان حامد المصري (15 عامًا) قد أصيب بجروح بالغة الخطورة، عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاه عددا من الشبان الفلسطينيين، بادعاء أنهم "اقتربوا من السياج بالقرب مستوطنة أريئيل"، وزعمًا بأن "أحدهم وضع يده في جيبه ليخرج ما يبدو وكأنه سكين".
وكشفت التحقيقات أن الجدار الذي زعم الجنود أن الشبان الفلسطينيين اقتربوا منه، لم يتضرر، ما يثبت كذب رواية الجيش، الذي سارع بالادعاء أنه "أحبط عملية طعن بعد أن أطلق النار باتجاه فلسطيني حاول طعن جندي قرب بلدة سلفيت".
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها إلى أن الطفل تجرى له عملية جراحية في مستشفى "بيلينسون" ، دون وجود معلومات عن طبيعة الإصابة، التي قدّرت بالخطيرة، وقال جيش الاحتلال إنه سيحقق في ملابسات الحادث.