وأفادت مصادر محلية بأن أكثر من 25 آلية عسكرية داهمت البلدة وحاصرت منزلا لعائلة بدوان، وأن مواجهات عنيفة اندلعت في مختلف أحياء البلدة.
وأوضحت، أن قوات الاحتلال تطلق العيارات النارية والمعدنية المغلفة بالمطاط بكثافة، وكذلك قنابل الغاز السام والصوت ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.
يذكر أن مصادر إسرائيلية قالت إن مواطنا من بدو هو المسؤول عن حادث دهس ثلاثة جنود وقع بعد ظهر اليوم على مفرق بلدة سنجل شمال محافظة رام الله والبيرة، وأن الحادث تسبب بإصابة المهاجم بجروح بالغة إضافة إلى ثلاثة جنود بجروح، اثنان وصفت حالتهما بالخطيرة وآخر بالطفيفة.
وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، إن "سائق السيارة الفلسطيني، أصيب بجراح خطيرة بعد أن انقلبت سيارته" بيتنما تناقلت بعض المواقع المحلية انباء عن استشهاد الشاب الفلسطيني الذي لم تعرف هويته حتى اللحظة.
من جانبها قالت المتحدثة بلسان شرطة الاحتلال لوبا السمري،"إن منفذ الهجوم(الدهس)، أصيب برصاص الجيش، ووصفت حالته الصحية بأنها "بالغة الخطورة".
من جهتها، قالت المحطة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي: "أصيب ثلاثة أشخاص، جراح أحدهم خطيرة جدا في هجوم في مفرق شيلو، وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم".
وذكر شهود عيان بان قوات جيش الاحتلال اغلقت الشارع الذي وقع فيه الحادث، ومنعت حركة السيارات التي كانت في طريقها إلى شمال الضفة أو إلى رام الله، وهو ما شكل أزمة مرورية خانقة، خاصة بمنطقة حاجز "زعترة" بين رام الله و نابلس.