تاريخ النشر: 2021-08-28 | 06:35
تاريخ النشر: 2021-08-28 | 06:35
غزة: نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الطفل عمر حسن ابو النيل 12 عاماً الذي ارتقى شهيداً متأثراً بإصابته الخطرة إثر إطلاق الفاشيين الإسرائيليين النار تجاهه أثناء مشاركته في مهرجان سيف القدس شرق مدينة غزة، يوم السبت الماضي.
وأكدت الجبهة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه يوم السبت، أن دماء الطفل حسن وصمة عار على جبين المؤسسات الدولية والحقوقية المنادية بحقوق الطفل والطفولة المذبوحة بحراب الإرهاب الإسرائيلي، منذ بدء غزوته لأرضنا مروراً بمجازر مدرسة عين البقر وصبرا وشاتيلا وجنين وغزة.
ودعت هذه المؤسسات لتَحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لإدانة هذه الجرائم البشعة التي تُرتكب بحق شعبنا وخصوصاً الأطفال، وإحالتها إلى المحاكم الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.
ووجهت الجبهة دعوة لجماهير شعبنا للمشاركة في مراسم تشييع أبو النيل، مؤكدة على مواصلة المقاومة الشعبية بكل أشكالها حتى دحر الاحتلال وتحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة.
بدورها، نعت حركة حماس، الطفل الشهيد عمر حسن أبو النيل من حي التفاح بمدينة غزة، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها يوم السبت الموافق 21/8/2021م برصاص الاحتلال على السلك الفاصل شرقي مدينة غزة.
وقالت حماس في بيان لها، إن "حالة الغضب الفلسطيني العارمة في كل مكان في فلسطين، في غزة ونابلس وبيتا وبلاطة وجنين وجبل صبيح ضد الاحتلال، وهذه الدماء الطاهرة من شهداء أبناء شعبنا وأهلنا في قطاع غزة المحاصر، تأكيد أن شعبنا الفلسطيني شعب حر مقاوم صامد على أرضه، لن يسلم بالحصار ولا بالعدوان ولا بالاستيطان".
وأكدت أن معركة شعبنا مستمرة ومتواصلة مع العدو لانتزاع حقوقه كاملة، وحتى رحيل الاحتلال عن كامل تراب فلسطين.
وشددت على أن "معركة سيف القدس ممتدة ومتواصلة من غزة حتى نابلس، حتى جنين، حتى القدس، وإن سيف القدس لن يغمد".
كما أكدت على أن "استمرار الحصار والتهويد والعدوان يتطلب مواصلة طريقنا النضالي والكفاحي لكسر هذا الحصار، وإنهاء معاناة غزة وأهلها، وهذا واجب وطني على الجميع".
من ناحيتها، نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، الشهيد الطفل عمر أبو النيل، والشهيد الشاب أسامة دعيج، اللذين استشهدا متأثرين بإصابتهما برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي، أثناء مشاركتهما في فعاليات المقاومة الشعبية شرق مدينة غزة، يوم السبت الماضي. معزية ذوي الشهيدين وعائلتيهما.
وقالت الجبهة، إن "جرائم الاحتلال تجري أمام صمت المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكناً، ولا سيما جرائم القتل بدم بارد للمدنيين العزل وتشديد الحصار على قطاع غزة وعرقلة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية".
وأكدت الجبهة أن إفلات دولة الاحتلال من العقاب على جرائمها المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني والتي ترقى لجرائم حرب، ومواصلة إرهاب الدولة المنظم، يجعلها تتجرأ على ارتكاب مزيد من الجرائم.
وشددت الجبهة أن جرائم الاحتلال لن تخمد ولن تضعف فتيل نار المقاومة والانتفاضة بكل أشكالها التي تعم الأراضي الفلسطينية، بل ستتواصل على طريق المقاومة الشعبية الشاملة وصولاً للعصيان الوطني الشامل حتى كنس الاحتلال وطرد قطعان مستوطنيه عن أرضنا الفلسطينية المحتلة وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، وإنجاز حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم وممتلكاتهم منذ العام 1948.
ودعت الجبهة لبناء الاستراتيجية الوطنية البديلة والجديدة للمجابهة الشاملة مع قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، بإعادة تجميع ووحدة الصف الوطني في خندق المقاومة بكل أشكالها، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، وتوفير عناصر الصمود والثبات والوحدة في الميدان في مواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس وتهجير سكانها والتصدي للمشروع الصهيوني.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً أن أهلنا في قطاع غزة، وقد دفعوا غالياً ثمن صمودهم، لن يتراجعوا أو يتنازلوا عن حقوقهم الوطنية المشروعة، بما في ذلك حقهم المقدس في الحياة الكريمة وصون كرامتهم الوطنية.