تاريخ النشر: 2021-09-13 | 09:55
تاريخ النشر: 2021-09-13 | 09:55
غزة: وصفت القوى الفلسطينية، اتفاق أوسلو بعد انهيار مشروعه، في مفاوضات كامب ديفيد 2، سياسة عبثية، مؤكدًة أنّ كل الاتفاقيات والمؤامرات لن تنتزع حقا من حقوق الشعب الفلسطيني، ولن تلغي أيّا من ثوابته التاريخية الوطنية.
الديمقراطية: التمسك بأوسلو بعد انهيار مشروعه سياسة عبثية
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التمسك باتفاق أوسلو بعد انهيار مشروعه، في مفاوضات كامب ديفيد 2، سياسة عبثية.
وقالت الجبهة "لقد مضى على الاتفاق 28 عاماً، كان يفترض حسب نصوصه أن ينهي مفاوضات الحل الدائم خلال خمس سنوات من تاريخ التوقيع عليه في البيت الأبيض في 13/9/1993. غير أن مماطلة دولة الاحتلال، وتعطيلها المفاوضات الجدية، باتت مؤشرات لا تحتاج إلى جهد كبير لتفسيرها بأنها نسف لمشروع أوسلو، وتلاعب بنصوصه، لا لهدف سوى لإدامة الاحتلال لأرضنا لأجل غير مسمى، وتوسيع الإستيطان والضم وقطع الطريق أمام المشروع الوطني الفلسطيني. واليوم وبعد 28 عاماً على ولادة الاتفاق، يجاهر رئيس حكومة دولة العدو، بشعاراته الإستفزازية «لا مفاوضات، ولا دولة فلسطينية، ولا عودة للاجئين، نعم للإستيطان». كما يجاهر وزير حكومته أن 90% من علاقة دولة الاحتلال بالسلطة، باتت أمنية، كما يجاهر وزير أمن الاحتلال أن التعاون بين السلطة وإسرائيل هو في محال مقاومة «الإرهاب»، وهو التعبير الإسرائيلي لوصف مقاومة شعبنا".
وأضافت "لقد عبر شعبنا، مرة أخرى، في احتضانه أسرى نفق الحرية الستة، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال، استعداده العالي للتضحية بكل ما يتطلبه الصمود في وجه الاحتلال ومجابهته على طريق دحره، كما أكد رفضه لكل أشكال التنسيق الأمني الذي تفرضه سلطة الاحتلال عبر اتفاق أوسلو، على السلطة والشعب وقواه السياسية وبكل ما يلحقه من أذى وضرر فادح بسمعة السلطة ومصالح شعبنا وحقوقه وقضيته الوطنية".
وأكدت بضرورة التحرر من قيود أوسلو، وبروتوكول باريس الاقتصادي، عملاً بما تم التوافق عليه بالإجماع في مجلسنا الوطني (2018) والإجتماع القيادي في 19/5/2020، واجتماع الأمناء العامين ما بين بيروت ورام الله في 3/9/2020.
وأكدت الجبهة، أن الخروج من أوسلو يفتح الطريق نحو إنهاء الإنقسام البغيض والمدمر، ويوفر الظروف المناسبة لإعادة بناء للمؤسسات الوطنية، بالإنتخابات الشاملة لمؤسسات السلطة وم.ت.ف، ويعيد لقضيتنا الوطنية طابعها الحقيقي، بإعتبارها قضية تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال، ويعزز لحمة الوحدة الوطنية لشعبنا، وكل قواه السياسية، ويقرب، لحظة النصر والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة بالعودة وتقرير المصير والإستقلال والسيادة.
الجهاد: كل الاتفاقيات والمؤامرات لن تنتزع حقًا من حقوق الشعب الفلسطيني
أكدت حركة الجهاد في فلسطين، أن كل الاتفاقيات والمؤامرات لن تنتزع حقا من حقوق الشعب الفلسطيني ولن تلغي أيّا من ثوابته التاريخية الوطنية، مبينة أن مشروع أوسلو جلب الانقسام والتشظي للحالة الفلسطينية وبعثر أولويات القضية الوطنية.
وقالت الجهاد الإسلامي، في بيان صحفي أصدرته اليوم الاثنين 6/9 لمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لاتفاق أوسلو: لا شرعية لوجود وبقاء الاحتلال الإسرائيلي على أرضنا، وكل الاتفاقات والمؤامرات لن تنتزع حقاً من حقوقنا ولن تلغي أيا من ثوابتنا التاريخية والوطنية".
وأضاف البيان: فلسطين بحدودها التاريخية المعروفة من البحر إلى النهر ومن رفح حتى رأس الناقورة هي أرض الشعب الفلسطيني ووطنه ولا يجوز لأي أحد كائنا من كان أن يتنازل عن أي جزء منها بأي حال من الأحوال".
ولفت البيان إلى أن ما حققته المقاومة من قوة ردع جسدتها في بطولاتها وعملياتها ومعاركها، من أشد الدلائل على قوة الحق الفلسطيني وإرادة الشعب الذي يرفض كل مشاريع التصفية ويتصدى لها.
وأشارت حركة الجهاد الإسلامي في بيانها، إلى التداعيات الخطيرة التي ترتبت على اتفاق أوسلو، وأهمها محاولة تحويل الصراع إلى صراع على قضايا جزئية وإهمال جوهره، مبينة أن بعض المعالجات والحلول التي تتعلق بتلك القضايا هي مؤقتة، ولا تعني أبداً إنهاء الصراع.
وزاد البيان بالقول: لا أمن ولا استقرار في هذه المنطقة إلا بزوال الاحتلال وتفكيك كيانه الغاصب عن كل شبر من أرضنا".
وأوضح أن مشروع أوسلو والتسوية جلب الانقسام والتشظي للحالة الفلسطينية، وبعثر الأولويات الوطنية "وبالتالي فإننا نرى أن الخروج من هذا المأزق يبدأ من مغادرة نهج التسوية وسحب الاعتراف بكيان العدو وشطب اتفاق أوسلو وإنهاء كل أشكال العلاقة مع العدو الصهيوني تنفيذاً لمقررات الإجماع الوطني، وتشكيل قيادة فلسطينية وطنية جامعة تكون مرجعية للعمل الوطني على أساس مشروع التحرير والعودة"، بحسب ما جاء في بيان حركة الجهاد الإسلامي.
ووجهت الحركة التحية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، مجددة التأكيد على حمايتهم والعمل على تحريرهم.
كما أصدرت حركة حماس، في الذكرى ال28 لتوقيع اتفاقية أوسلو ، بيانا قالت فيه، إن 28" عاماً تمر على تلك اللحظة الفارقة سلباً في تاريخ القضية الفلسطينية، يوم أن تم توقيع اتفاقية "أوسلو"، تلك الاتفاقية التي أسست للانقسام السياسي الفلسطيني، وضربت جذور وحدة شعبنا ونضاله الوطني".
وأضافت، لقد جاءت اتفاقية أوسلو في ذروة الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، لتشكل طعنة في ظهر هذه الثورة الوطنية العارمة التي كانت على مشارف فرض وقائع سياسية لصالح شعبنا.
وقالت، إن نتائج هذا الاتفاق المشؤوم المبني على الوهم كانت واضحة منذ توقيعه، وها هي اليوم وبعد مرور 28 عاماً تتهاوى كل الأسس الهشة التي استند إليها الموقعون، فخيار ما يسمى "حل الدولتين" لم يعد تتحدث به أي جهة لدى الاحتلال، وابتلع الاستيطان الجزء الأكبر من الضفة الغربية، إضافة لما تتعرض له القدس في كل يوم من تهويد مستمر، فضلاً عن مشاريع "الضم" المتزايدة، وما يسعى إليه الاحتلال اليوم من تهجير أهل القدس، في حين ما زالت القيادة المتنفذة في السلطة ترهن الواقع الفلسطيني لهذا الوهم المدمّر لواقع ومستقبل شعبنا وقضيتنا.
وتابعت، لقد انحصرت وتلخصت نتائج أوسلو في هدف واحد أراده الاحتلال، وهو تحويل السلطة إلى أداة أمنية تلاحق المقاومين وتحوله لأرخص احتلال في التاريخ، فلم يعد لدى العدو ما يحرص عليه أن يبقى ويستمر سوى التنسيق الأمني.
كما أكدت حركة حماس على مايلي:
1) لقد قال شعبنا بتمسكه بالمقاومة خيارا وطريقا للتحرير كلمته، إن طريق التحرير والعودة واضح وضوح الشمس، وأن لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة، وأن لا طريق سوى طريق البندقية.
2) لقد أثبتت مقاومة شعبنا أنها هي الحارس والأمين على الأرض والإنسان والمقدسات يوم أن حررت الأرض، ودحرت العدو من قطاع غزة، ويوم أن حررت الأسرى في وفاء الأحرار، ويوم أن ثأرت للقدس والمقدسات في معركة سيف القدس.
3) إن خيار أوسلو الذي تتمسك به القيادة المتنفذة في السلطة لم يجلب سوى النكبات والعار على شعبنا وقضيتنا الوطنية، وحاضر ومستقبل أجيالنا، وهو خيار لم يؤسس سوى لمزيد من الاستيطان والتهويد وابتلاع الأرض واستهداف الفلسطيني في كل مكان.
4) نوجه دعوتنا لكل الفصائل والمكونات الوطنية جميعها إلى التنادي لتشكيل جبهة وطنية عريضة تنهي حقبة أوسلو، وتركز جهدها لتشكيل قيادة وطنية تقود المشروع الوطني الفلسطيني، وتعمل على إصلاح منظمة التحرير لتعود إلى مهمتها الحقيقية في تحرير فلسطين.
5) نوجه التحية كل التحية لأسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال، ولأبطال عملية نفق الحرية، ونؤكد لأسرانا بأننا على ثقة بأن الوعد بتحريرهم سينجز عما قريب، ونقول لهم إن شعبنا كله ومقاومته خلفكم سنداً وظهيراً في صراعكم مع سجانكم الذي لن يكون مصيره سوى الهزيمة والاندحار.
وفي نهاية البيان، وجهت الحركة تحية لأبناء شعبنا البطل في كل مكان، في داخل الوطن، غزة والضفة والقدس وأراضينا المحتلة عام 48، وفي منافي اللجوء والشتات، وتحية لأبطال مقاومتنا الميامين على ثغور الوطن تحت الأرض وفوق الأرض، حماة الحق وطليعة مشروع التحرير والعودة.