الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قيادي بحماس: نسعى لتثبيت "وقف إطلاق النار" وليس توقيع هدنة مع الاحتلال

قيادي بحماس: نسعى لتثبيت "وقف إطلاق النار" وليس توقيع هدنة مع الاحتلال

تاريخ النشر: 2018-08-27 | 15:37

أمد/ غزة: نفى قيادي في حركة حماس، عن سعي الحركة نحو توقيع اتفاق "هدنة" مع الاحتلال الإسرائيلي، برعاية مصرية وأممية، مبيناَ أن ما يروج له في وسائل الإعلام هو بمثابة ادعاءات مصدرها حركة فتح، تحاول من خلالها استغلال هذه القضية لمصالح حزبية والهروب من استحقاقات المصالحة وتنفيذ الاتفاقات التي تم التوافق عليها فلسطينيا وفصائليا في عام 2011 و2017.

وشدد القيادي الذي رفض الكشف عن اسمه، في حديث لموقع قناة الغد، اليوم الاثنين، على أن المباحثات التي تجريها الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة، حول تثبيت "وقف إطلاق النار" الذي أبرم برعاية مصرية في عام (2012 و2014)، تهدف وفقا للاتفاق إلى رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل والبدء بتنفيذ مشاريع اقتصادية تحد من الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي يعاني منها سكان قطاع غزة، وهذا الأمر تم تبليغه لكافة الفصائل الفلسطينية والمصريين وكل الأطراف الدولية والعربية ذات الصلة.

وأجرى قبل يومين مباحثات مع الجانب المصري، فقد أكد القيادي أن حركة حماس لا تعول كثيراً على وفود فتح في تحقيق المصالحة، مضيفا "قضية المصالحة هي قضية إرادة وقبول بالآخر، وفتح إلى الآن لا تؤمن بالشراكة السياسية وليس لديها الإرادة الحقيقية لتحقيق المصالحة وإنهاء الحقبة السوداء التي يعشها الفلسطينيون".

وتابع أن المصالحة معدومة الأفق في ظل إملاءات وشروط الرئيس عباس، وقال إنه في حال نفذت السلطة الفلسطينية تهديداتها بوقف تمويل قطاع غزة بشكل كامل، فإن الاحتلال الإسرائيلي سوف يتحمل المسؤولية كاملة عن النتائج المترتبة عن ذلك الفعل على اعتبار أن حكومة الاحتلال أعطت موافقتها المسبقة على تلك الإجراءات، مشدداً على أن مسيرات العودة سوف تتفاعل بشكل أكبر ولن يرفع الشعب الفلسطيني الراية البيضاء في وجهه أحد.

ولفت إلى أن تأجيل مباحثات الفصائل في القاهرة حول التهدئة والمصالحة التي كانت مقررة اليوم الاثنين، جاء بسبب انشغالات مدير جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل في مهمات خارج مصر.

وبيّن المصدر أن حركة حماس، وبعد لقاء مكتبها السياسي في قطاع غزة الشهر الماضي، تفضل تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية قبل الحديث عن أي تفاهمات أو اتفاقات أخرى، على اعتبار أن المصالحة رأس الحربة الحقيقية في مواجهة كافة مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية.

 كما عدّ أن المصالحة يجب أن تكون على قاعدة الشراكة الوطنية الحقيقية، كما أكد المصدر نفسه على أن ذلك لن يتحقق إلا بتنفيذ بنود اتفاق القاهرة 2011، والذي ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية وبناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية تحقق الشراكة السياسية ومن ثم إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية. وما يضمنه من معاجلة حقيقية لكافة الملفات العالقة .كملف (الموظفين، الأمن، وغيرها من الملفات).

وأكد على أن حركة حماس لن تقبل تجاوز قضية رفع كافة العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، قبل الحديث عن أي اتفاق، ومن ثم العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية ثم عقد الإطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يتم فيه اتخاذ كافة القرارات المصيرية التي تخص الشعب الفلسطيني.

وذكر أن حماس قدمت تنازلات من أجل تحقيق المصالحة الوطنية والوحدة السياسية وبناء نظام سياسي فلسطيني تعددي قائم على الشراكة السياسية والاعتراف بالآخر، ويحقق الوحدة الجغرافية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لكنه استدرك “إن حركة فتح لا ترغب بإنجاز المصالحة وترفض تنفيذ المشاريع الإنسانية المفترض تنفيذها في قطاع غزة برعاية مصرية وأممية”.

وأردف القيادي بحركة حماس، قائلا "إن الرئيس محمود عباس لا يريد تسلّم المسؤولية عن قطاع غزة، ويتهرب منها تحت حجج التمكين والحديث عن تسلم قطاع غزة بالكامل ولا يريد الالتزام بالاتفاقات الموقعة في عام (2011 و 2017 ) وغيرها من الاتفاقات.

وأمضى بالقول " إن الاشتراطات التي يضعها عباس لم تعد مقبولة لأي من مكونات النظام السياسي الفلسطيني، لأنها تتعامل وكأنه لا توجد فصائل وطنية في الساحة الفلسطينية".

 ولفت إلى أن "الحديث بهذه الطريقة الفوقية لم تعد مقبولة للفصائل الفلسطينية وحركة حماس".

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط