الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قيام الدولة الفلسطينية يبدأ من الداخل الإسرائيلي

من المعروف أن اسرائيل تتكون من مجموعة من المهاجرين الذين يحاولون جعل أنفسهم وحدة سياسية واحدة ونجحو في ذلك وقامو بالتجمع من كل بقاع الأرض لقيام دولتهم، وعلى إعتبار اسرائيل الدولة الأقوى في الشرق الأوسط عسكريآ،وكذلك الدعم الغربي اللا محدود، في المقابل نجد الفلسطينيين مهللين ومنقسمون في سياستهم بل وعلى أنفسهم، حتى انهم لا يستطيعو إتخاذ قرار بإجماع الكل الفلسطيني، وأن المجتمع العربي المحيط يعاني من العداءات العربية البينية والغير عربية،أي أن البيئة التى من المفروض أن تكون في حاضنة للفلسطينيين تمر فترة موت سريري لا حول لها ولا قوة، وبالتالي هذا له الأثر الأكبر في الهيمنة الإسرائيلية على الفلسطينيين، ولا يمكن مجابهتها، ففي المجال العسكري لا يمكن الحديث عن وجه مقارنة بين بينهم وبين الفلسطينيين بشكل خاص والدول العربية بشكل عام، لذلك فمن الصعوبة بمكان القضاء على اسرائيل حاليآ على الأقل، لذلك فإن الفلسطينيين بحاجة إلى خطة مدروسة ومحكمة عربيآ وإسلاميآ وعالميآ قدر الإمكان، لإتباع سياسة إثارة البلبلة والقلق داخل المجتمع الإسرائيلي، لكن في ظل بيئة أمنية رصينة كيف يمكن ذلك، وبإتباع سياسات مدروسة يجب أن نركز على البيئة الداخلية في إسرائيل لكي نكون جماعات ضغط على صانع القرار الإسرائيلي، على سبيل المثال لا الحصر يمكننا استغلال هذه الأطراف مع العلم أن ذلك سيكون في غاية التعقيد :

١- العرب داخل إسرائيل

إن العرب(الفلسطينيين) في الداخل الإسرائيلي، يجب عليهم اتباع سياسات تسمح لهم بالوصول إلى أعلى المناصب فى الدولة، نعم ذلك ليس مفروشآ بِالحَرير، ولكن مع الحجم السكاني المطرد فأن ذلك سيكون بمثابة دعامة يرتكزون عليها في ظل إدعاء إسرائيل أنها دولة ديمقراطية،أي أن عرب الداخل بإمكانهم خوض ثورة في سبيل الوصول إلى مراكز صنع القرار في إسرائيل، والتأثير في سياسات الحكومات اليمينية المقبلة إبتداء من انتخابات شهر مارس لعام 2015, لجعلها تتبع سياسات أكثر لينا مع الفلسطينيين.

٢- الأحزاب اليسارية في إسرائيل

من الممكن إقامة علاقات معها والعمل على تأكيد افكارها داخل المجتمع الإسرائيلي، إذا علمنا أنها تنادي بتطبيق الأفكار الإشتراكية وتخليص البروليتاريا اليهودية من الرأسماليين اليهود، وهم مع فكرة إعطاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة، أي حدود العام 1967، وتؤيد إقامة معاهدات السلام مع الفلسطينيين خاصة والعرب بشكل عام، أي أن القيام بالتواصل مع هذه الأحزاب في حدود معينة لا يسمح بتجاوزها، جعل هذه المجموعات أطراف ضغط على اصحاب القرار في إسرائيل من أجل إعطاء الحقوق الفلسطينية لأصحابها. كذالك يمكننا استقطاب جماعات الضغط الإسرائيلية التى تؤثر في القرار السياسي سواء المنظمة أو غير المنظمة.

كذلك نحن بحاجة إلى سياسة عامة لعملية فضح حكومات إسرائيل اليمينية داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه، من خلال الجرائم التى يرتكبها والعمل على جعل الجمهور الإسرائيلي ينقلب على حكوماته والضغط عليها من أجل عملية إحلال السلام، وجعل الشعب الإسرائيلي يحمل حكوماته عدم إتمام عملية السلام.

لكن قبل البدء في أي مشروع من هذا القبيل الأولى لنا أن نصلح البيت الفلسطيني ووحدة القرار السياسي، وإذ ما رجعنا للماضي منذ إحتلال فلسطين إتخذ الشعب الفلسطيني على عاتقه أهم القرارات في عام 1964 بضرورة تحرير فلسطين بالكفاح المسلح، وقبل هذا العام كان القتال بمشاركة عربية الى العام 67 والنكسة التى جعلت كل بلد عربي يهرع لتحرير نفسه، أي أن خيار الكفاح المسلح المقدس بالنسبة للفلسطينيين لم يأتي بجديد سوى سلطة حكم ذاتي مع الاعتراف بإسرائيل ووجودها، وبعد الكفاح المسلح وقعنا اتفاقات السلام مع إسرائيل وحتى هذه اللحظة أي منذ عشرين عام لم تأتي بجديد، وإذ تطرقنا لحركات المقاومة حاليا التى لا يمكن التقليل من دورها الفعّال، لكن ثمن ذلك يدفعه الفلسطينين الآلاف من الشهداء وعمليات الدمار التى تجعل الشعب الفلسطيني يرجع إلى الوراء أعوام وأعوام في ظل عدم توازن القوى. وحاليآ نعيش على وقع مشروع عربي سيقدم للأمم المتحدة، من أجل تحديد سقف زمني لإنهاء الإحتلال حتى 2016، وهو لن يكتب له النجاح بسبب الموقف الأمريكي الدائم في دعم إسرائيل، حتى وإن كتب له النجاح فمن سيكون بمقدوره الضغط على إسرائيل من اجل التطبيق. وفي النهاية هذه مجرد فكرة فمن الممكن أن تجد المؤيدين والمعارضين كذلك، إلا أننا دائما وأبدآ من اجل تحرير وطننا بكل الوسائل.

ابراهيم محمد منيب عبدربه

باحث في شؤون الشرق الأوسط

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط