الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

وحكم دولي لغزة..

كاتبة إسرائيلية: قطر هي الحل النموذجي لمليوني غزاوي

كاتبة إسرائيلية: قطر هي الحل النموذجي لمليوني غزاوي

تاريخ النشر: 2025-02-19 | 10:00

تل أبيب: قالت روث واسرمان عضو سابق في الكنيست، أنه قبل عام من الآن اقترحت في "اليوم التالي" في غزة، وبعد أن يعيد الجيش الإسرائيلي جميع الرهائن ويقضي على حكم حماس في القطاع، ينبغي لجهة دولية مثل الولايات المتحدة أن تحكم غزة مؤقتا.

وتضيف في مقال لها في صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية يوم الأربعاء، لقد رأى أغلب المعلقين أن هذا لم يكن أكثر من مجرد تفكير تمني. فمن ذا الذي قد يوافق على الانغماس في وحل غزة؟ واليوم، بعد عدة أسابيع من تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعززت أفكاري بشكل كبير.

لقد تحدث ترامب عن تحويل قطاع غزة إلى أصل أميركي – إما مؤقتا أو على نحو آخر. بل ذهب إلى أبعد من ذلك ليقول إن هناك حاجة ماسة إلى إجلاء سكان غزة البالغ عددهم نحو مليوني نسمة إلى مكان بديل للسماح بتنمية القطاع ومواجهة الإرهاب اللامتناهي الذي يولده ضد إسرائيل ومصر وشعبها، من خلال قيادته، مرة واحدة وإلى الأبد.

والحقيقة أن مجرد التصريح العلني بمثل هذه الكلمات من قِبَل رئيس الولايات المتحدة يشكل أهمية بالغة، لأنه يضفي على فكرة لم تحظ بعد بالشرعية والوزن اللازمين للتفكير خارج الصندوق والتأمل في حلول أصلية ومبدعة، ربما تتعارض مع التيار السائد.

وهذا أمر بالغ الأهمية خاصة إذا علمنا أن ما تم النظر فيه حتى الآن بشأن غزة لم ينجح على الإطلاق.

تاريخ غزة

ولكن ما الذي حدث؟ لم يكن السلام المحتمل، الذي تصوره رئيس الوزراء السابق أرييل شارون عندما انسحب من جانب واحد من الاتفاق في عام 2005-2006، ولا تصاريح العمل التي منحت لعشرات الآلاف من سكان غزة للعمل داخل إسرائيل في منازل ومزارع هؤلاء الناس على وجه التحديد الذين دمرت حياتهم في السابع من تشرين الأول (أكتوبر).

علاوة على ذلك، فإن الحرب الحالية بين إسرائيل وحماس، والتي بدأت بعد مذبحة 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2023، لم توقف أيضًا تكاثر الكراهية الرهيبة والتحريض داخل قطاع غزة.

إن إمكانية استبدال قيادة حماس بحركة فتح بقيادة أبو مازن (محمود عباس) هي مضيعة مطلقة للوقت، كما أثبت التاريخ بالفعل في عام 2007، عندما سيطرت حماس على قطاع غزة وذبحت إخوانهم الفلسطينيين ــ نفس ضباط فتح في قطاع غزة.

وعلى نحو مماثل، فإن فكرة وضع رؤساء عدة عائلات كبيرة على رأس عدة مناطق داخل غزة خلال الحرب الحالية لم تستمر سوى بضعة أيام قصيرة حيث تم اغتيالهم على يد حماس.

إن ما أوضحته الحرب في غزة بشكل جلي هو ضرورة تدمير البنية الأساسية لحماس فوق الأرض وتحتها ـ أي شبكة الأنفاق تحت الأرض بالكامل في مختلف أنحاء القطاع. ولا يمكن تحقيق هذا من دون إخلاء سكان غزة، سواء بشكل مؤقت أو على نحو آخر.

ومن الواضح أيضاً أن الإيديولوجية الإسلامية المتطرفة التي تتبناها حماس قد دخلت منذ عام 2006 كل بيت وكل كتاب مدرسي في غزة. ومن هنا فإن الأمر يتطلب إدخال نظام تعليمي جديد بالكامل والإشراف عليه ـ وهو الأمر الذي لا يمكن أن يحدث إذا ظلت حماس في السلطة أو إذا حلت فتح محلها.

وبعد كل شيء، فإن الكراهية والتحريض والتلقين هي جزء من الرسائل في الضفة الغربية تحت حكم محمود عباس وحركة فتح، كما هي الحال في قطاع غزة.

وهنا يأتي دور الإمارات التي يعول أن تكون الدولة القادرة على لعب دور مثالي في إصلاح النظام التعليمي الجديد، إذ أثبتت بالفعل قدرتها على تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق في نظامها التعليمي. ولكنها لن تفكر حتى في القيام بذلك إذا ظلت حماس في السلطة، لأنها لن تتمكن من العمل داخل غزة دون أن تتعرض للخطر.

وبدون السكان، لن تتمكن حماس من مواصلة أنشطتها لأكثر من سبب أولهما عدم قدرة التنظيم على دمج نفسه بين السكان المدنيين الذين يعملون كدروع بشرية.

أما السبب الثاني فهو فشل حماس في الاقتراب من شمال القطاع - جراء تواجد حشود من المدنيين - إلى موقع من شأنه أن يعمل كنقطة انطلاق لمهاجمة القرى والبلدات الإسرائيلية القريبة. وثالث الأسباب، وهو الأهم، ان غياب المدنيين يحرم حماس من التذرع بمهاجمة إسرائيل "لحماية" سكان غزة، لأنهم لن يكونوا هناك بعد الآن.

إلى أين يذهب الفلسطينيون؟

أما السؤال الآن إلى أين ينبغي للفلسطينيين أن يذهبوا؟ وهل مصر هي المكان المناسب؟ كلا. ليس لأن شبه جزيرة سيناء لا تحتوي على مساحة كافية؛ بل إن المساحات فيها شاسعة.

ولكن هذا يعني تصدير المشكلة من حدود متبادلة مع إسرائيل إلى حدود أخرى. فضلاً عن ذلك فإن الذعر الذي استيقظ بين القيادات المصرية في مواجهة مثل هذا الاحتمال أمر مشروع.

لماذا؟ المصريون مثلهم كمثل الأردنيين، يدركون جيداً ما يعنيه استقبال نحو مليوني فلسطيني.

ورغم أن هذه النسبة ضئيلة للغاية مقارنة بسكان مصر البالغ عددهم 110 ملايين نسمة، فإنهم يتذكرون قيام حماس بقتل جنودهم في رفح في عام 2012، ومحاولات الجماعة تنسيق التحركات مع الكيانات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء لتقويض النظام المركزي المصري، فضلاً عن علاقاتهم الوثيقة مع جماعة الإخوان المسلمين.

المصريون يدركون أن كل دولة قبلت الفلسطينيين عانت من عدم الاستقرار. وقد أثبت التاريخ ذلك، وهو في نهاية المطاف خوف مشروع.

إن الأردن يشكل مثالاً مشابهاً، إلا أنه أصغر وأقل استقراراً. فالملك يواجه بالفعل شريحة ضخمة من الفلسطينيين من سكانه الذين يمكن تحريضهم بسهولة من قِبَل عوامل خارجية، مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لتقويض القيادة الأردنية. وهو لا يحتاج إلى مليوني فلسطيني آخرين، الذين لن يعملوا على زعزعة استقرار نظامه فحسب، بل وأيضاً على زعزعة استقرار الاقتصاد والبنية الأساسية الأردنية الهشة بالفعل.

فضلاً عن ذلك، فإن الأردن يشترك مع إسرائيل في حدود يبلغ طولها أكثر من 330 كيلومتراً. ومع وجود مليوني فلسطيني آخرين في محيطه، فإن المشكلة ببساطة ستتغير جغرافيتها.

قطر هي الحل.. لماذا؟

تبلغ مساحة قطر نحو 11 ألف كيلومتر مربع ـ أي ما يقرب من نصف مساحة دولة إسرائيل. ويعيش في تلك المنطقة نحو 300 ألف قطري فقط، إلى جانب كبار قادة حماس، الذين يعيشون هناك منذ سنوات في رخاء هائل.

لماذا لا تستقبل هذه الدولة، التي تعتبر عملياً الراعي المعلن لحماس، مليوني مدني من سكان غزة يكتفون حالياً بـ 365 كيلومتراً مربعاً فقط في غزة، وهي مساحة أصغر بثلاثين مرة من مساحة قطر؟

كما أن المسافة بين إسرائيل وقطر كبيرة بما يكفي لمنع المناوشات الحدودية، ومن المؤكد أن المصريين والأردنيين يمكن أن يتنفسوا بسهولة أكبر مع هذا الحل.

وبدلاً من استضافة الفلسطينيين، يمكن للولايات المتحدة أن تقدم لهم، في مقابل استمرار المساعدات المالية من الولايات المتحدة، الإصلاحات الضرورية للغاية في أنظمتهم التعليمية، ووسائل إعلامهم، والرسائل العامة، والتي يمكن بلا شك أن تصبح أكثر شمولاً وتسامحاً وتعددية ثقافية.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط