الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كاتب سعودي ساخرا من تميم: حين ينتقد أمير قطر سياسة قطر!

كاتب سعودي ساخرا من تميم: حين ينتقد أمير قطر سياسة قطر!

تاريخ النشر: 2017-04-04 | 09:10

أمد/ الرياض - كتب فيصل العساف*: تغيب خطابات الزعيم الليبي معمر القذافي عن القمم العربية، بجرأتها التي أسهمت مرات عدة في توتير العلاقات، ويبقى الخلاف سيداً في مشهد الحوار العربي - العربي، وذلك تبعاً لمواقف تتشنج انطلاقاً من مبدأ الثبات على الرأي، حتى وإن أدى هذا إلى إفساد الود الذي تسعى مثل هذه المؤتمرات، بهذا المستوى العالي من التمثيل، إلى لملمة جراحه التي تنزف على تلال الاختلاف.

في القمة العربية التي اختتمت أعمالها في الأردن الأسبوع الماضي، تحدث الزعماء عن أوجه التقارب، في شتى القضايا، وتحدث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، عن أوجه التباعد، التي تؤثر سلباً - بحسب قوله - على التضامن الحقيقي. يرى الشيخ تميم أن "المشكلة لا تكمن دائماً في الاختلاف السياسي وإنما في كيفية إدارته، وفي إسقاطه على ما عداه"، مؤكداً أنه "إذا وجدت خلافات، فإنها لا ينبغي أن تؤثر في مجالات التعاون التي تهم مواطنينا»، في الحقيقة، إن مثل هذه الجمل تستحق التأمل، فالشقيقة الصغرى لا تزال منذ الإطاحة بحكم «الإخوان المسلمين" في ثورة 30 حزيران (يونيو) الشعبية، تقود حملة على النظام الحاكم في مصر، حملة ينقصها وفق ما ذكر الشيخ تميم نفسه في كلمته: «تطابق الأفعال والأقوال لتجنيب أمتنا الأخطار»! إن الاستقرار المنشود في مصر، الذي يسعى إليه المصريون بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبقية الدول العربية، وفي مقدمها السعودية والإمارات، إنما هو الضامن الوحيد لتحقيق تطلعات شعوب المنطقة، نحو وطن عربي يشد بتنوعه واختلافه بعضه إلى بعض، شرط أن يسلم من طموحات تسعى إلى تقويض سلمه، في مرحلة تتطلب جهداً مشتركاً حقيقياً.

بالعودة إلى كلمة الشيخ تميم، فإن التوقف عند ما جاء في ختامها يبدو مهماً، نظراً إلى الدور الذي تلعبه قطر لحماية "الإخوان المسلمين"، فالأمير ما زال يوصي بهم على رغم انكشاف أوراقهم.

إن إلقاء اللوم على الحكومات العربية التي قامت بتصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية، والقول إن ذلك إنما "يزيد عدد الإرهابيين"، لا يختلف في حقيقته عن تبريرات "الإخوان" أنفسهم للعمليات الإجرامية، التي ترتكب في سيناء وعموم مصر على سبيل المثال، فالجماعة وإن كانت تندد بها في بياناتها، إلا أنها تحمّل الرئيس والجيش السبب في وقوعها! إن الصبر الذي تعاملت الدول العربية في إطاره مع "الإخوان المسلمين"، على مدى الأعوام التي سبقت اعتبارها إرهابية، لهو بمثابة اليد التي مُدّت لغريق، لذلك فإن «الإنصاف» يقتضي السير في ركب المجموعة العربية، التي بذلت الجهد في احتواء التنظيم "الإخواني" الإرهابي، لا إقصائه، في الوقت الذي بذل التنظيم قصارى جهده في تحييد الأمن والاستقرار جانباً، كما فعل شيخهم يوسف القرضاوي الذي حرّض صراحة على حكومة الإمارات وشيوخها إبّان الثورات العربية! إنهم يرفعون شعار: أنا أو الطوفان من بعدي، بكل صفاقة وعدم مسؤولية. يقول محمد البلتاجي القيادي في الصف الأول "الإخواني": إن ما يحدث في سيناء - يقصد العمليات الإرهابية - سيتوقف في اللحظة التي يتراجع فيها الجيش عمّا وصفه بالانقلاب وعودة مرسي إلى مهامه. البلتاجي نفسه كان قد هدّد في ما سميت جمعة "نبذ العنف" بسحق جماجم متظاهري 30 يونيو! إن مغالطة الواقع، ومحاولة صرف الأنظار عن جرائم جماعة "الإخوان"، بالقول إن ذلك مرده "للتجاذبات السياسية بين الدول" إنما يضر بدولة قطر، ويحملها أعباء المرحلة بكل تداعياتها.

في الختام، نأمل من قطر الاستفادة من دروس الماضي القريب، عندما تصدت وحدها للدفاع والترويج لـ "حزب الله" اللبناني، وزعيمه حسن نصرالله، قبل أن ينقلب عليها في أعقاب الثورة السورية، وكان قد كلف خزينتها إعادة إعمار الضاحية الجنوبية لبيروت سنة 2006، فالفرصة لا تزال سانحة أمام قطر، ومن هم في بر الأمان يرحبون بعودتها إلى حضنهم، أما الراحلون، فإن لسان حالهم يردد قول الشاعر: لا ألفينك بعد الموت تندبني ... وفي حياتي ما زودتني زادي.

كاتب سعودي

عن الحياة اللندنية

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط