تاريخ النشر: 2020-06-24 | 06:09
تاريخ النشر: 2020-06-24 | 06:09
غزة: دعا الكاتب الفلسطيني د. ناصر الصوير، سلطة رام الله وحماس والقوى السياسية والوطنية الفلسطينية، القيام بشكل فوري بتشكيل مجلس طوارئ وطني في الضفة الغربية وقطاع غزة برئاسة الرئيس محمود عباس، وأن يكون إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس نائباً له، على أن يضم المجلس في عضويته أمناء أو رؤساء الأحزاب الفلسطينية العاملة والمعترف بها.
وشدد الصوير على ضرورة تنحية جميع القضايا الخلافية وركنها جانباً، بسبب الظروف السياسية الخطيرة والمعقدة الراهنة التي تمر بقضيتنا، وفي مقدمتها تأمر إسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول العربية لتمرير ما يسمى بصفقة ترامب وعزم إسرائيل على ضم 40% من أراضي الضفة الغربية، وتحويلها إلى كانتونات سكانية منعزلة عن بعضها البعض.
وأكد الصوير على أن هذه الظروف تستدعي القيام بإنشاء هذا المجلس لإدارة ملف هذه التحديات المصيرية، داعياً فتح وحماس ترك القضايا الداخلية جانباً، على أن يبقى الوضع كما هو عليه في الضفة والقطاع من ناحية الإدارة حتى يتم التفرغ والتركيز على التحدي الأكبر في مواجهة خطة تدمير ما تبقى من القضية الفلسطينية.
وأوضح الصوير رؤيته لهذا المجلس تتضمن أن يكون للرئيس عباس الولاية الشرعية على جميع مناطق السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن تحترم كل التنظيمات المراسيم الرئاسية في جميع مناطق الوطن، مضيفاً أن القرارات التي ستصدر عن مجلس الطوارئ ليست استشارية بل إلزامية واجبة التنفيذ والتفعيل فور إقرارها من المجلس.
وقال د. الصوير إن قرارات هذا المجلس يجب أن تقر بالأغلبية وصوت الرئيس بصوتين وبقية الأعضاء كلٌ له صوت واحد، مشدداً على ضرورة عرض نشاطات وقرارات المجلس على الشعب أولا بأول وبكل شفافية، وعلى المجلس أن يركز فقط وبصورة كاملة على قضايا سبل وطرق ووسائل إفشال الخطط الصهيوأمريكية لتمرير صفقة ترامب، والسعي المستميت لإنقاذ القضية الفلسطينية.
وحذر د. الصوير من مغبة استمرار التباعد في المواقف بين قطبي الحركة الوطنية الفلسطينية حماس وفتح، مؤكداً أن استمرار هذا التباعد في هذه المرحلة المفصلية العصيبة بالذات سيؤدي إلى نتائج كارثية على الشعب الفلسطيني وقضيته، لا يمكننا التنبؤ بخطورتها ونتائجها.