تاريخ النشر: 2021-09-05 | 09:03
تاريخ النشر: 2021-09-05 | 09:03
تل أبيب: هاجم وزير المالية الإسرائيلي السابق إسرائيل كاتس، حكومة بينيت بسبب طلبها من المحكمة العليا تأجيل إخلاء الخان الأحمر في القدس.
وقال كاتس وفق القناة 7 العبرية: "بينيت شاكيد وليبرمان خاضوا مسيرة كاملة من النضال لإخلاء الخان الأحمر، والآن المفتاح في أيديهم ويعملون للحصول على الرفض ذلك".
وتابع: "قاتلوا مثل الأسود وسقطوا مثل الذباب".
وكانت القناة 12 العبرية نشرت مساء يوم السبت، أن إسرائيل ستطلب من المحكمة العليا يوم الأحد، تأجيل إخلاء الخان الأحمر ستة أشهر أخرى.
ويذكر أن لبيد قال:" إن قضية إخلاء الخان الأحمر موجودة على طاولة (بحث) الحكومات الإسرائيلية منذ عدة سنوات... في عام 2018، أذِنت المحكمة العليا بإخلاء المنطقة وهدمها".
وأضاف لبيد مستدركا: "إلا أنه وبسبب حسابات سياسية مختلفة، التي اتّخذت من قِبل الحكومات السابقة، لم تُخلَ المنطقة حتى يومنا هذا".
وذكر أن "إخلاء المنطقة يتضمنّ عواقبَ، ويضع عدة تحديات ثقيلة على المستوى السياسة الداخلية (في إسرائيل)، ومن ناحية أخرى على المستوى الدولي، الأمر الذي من شأنه أن يكون له عواقب سياسية كثيرة".
وقال لبيد: "إنه نظرا لأن الحكومة الإسرائيلية الجديدة، شُكِّلت مؤخرا، ولأنه لم يتسنَ لها بعد "بحث الموضوع بتعمّق بشكل مستقلّ وغير متعلّق بالنتائج التي توصّلت إليها الحكومة السابقة".
وأضاف: "ولأن الحديث يدور عن جزئية حساسة بشكل خاصّ... أطلب أن يتمّ بحث الشروط المطلوبة لإخلاء المنطقة (الخان الأحمر)، والقيام بفحص معمّق وجديّ يشمل كلّ التبعات والإسقاطات القانونية والدولية لهذه العملية (الإخلاء).
كما يؤيد وزير الزراعة والتنمية الريفية الإسرائيلي، عوديد فورير (يسرائيل بيتنا)، إخلاء قرية الخان الأحمر الفلسطينية غير الشرعية ،ويدعي أن ذلك تأخر لعدم وجود أغلبية حكومية تؤيد الإخلاء.
وقال فورير "ليس سرا أننا نعتقد أنه كان يجب إخلائه" ، مشيرا إلى أن أفيغدور ليبرمان أراد إخلاء القرية لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوقف ذلك.
وأضاف، "في هذه الحكومة هذا الموضوع من اختصاص وزير الدفاع ورئيس الوزراء، وموقفنا لم يتغير نحن جزء من الحكومة ،أعتقد أنه من الصواب الابتعاد، والحكومة ليس لديها أغلبية في هذا الشأن ".
وحذر فلسطينيون من أن تنفيذ عملية الهدم من شأنه التمهيد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل القدس المحتلة عن محيطها، وتقسم الضفة الغربية إلى قسمين بما يؤدي إلى القضاء على خيار "حل الدولتين".
يُذكر أن مخطط تهجير خان الأحمر يلقى معارضة دولية أيضا.