تاريخ النشر: 2018-06-09 | 18:35
تاريخ النشر: 2018-06-09 | 18:35
افتراءات كمال الخطيب خلاصه مكثفه لدعايه التكفير التي تقوم على مبدأ عدم الاعتراف بالاخر ؛ وبجهده حتى لو كان خالصا لوجه الله تعالى وتحمل معه انكارا لعين الصواب والشعور الكاذب بالمظلوميه ، عكس الاعلام الوطني التحرري الشفاف الذي يسعى الى بث روح التضامن وجسر عرى التماسك المجتمعي، كمال الخطيب احد الادوات المشبوهه التي تقوم على بث السموم وقلب الحقائق خدمه لمشروع تهويدي كبير عبر منابر اعلاميه تحمل ذات الهدف ، بحيث قام الخطيب باسقاط ما يمارسه منذ عشر سنوات في القدس من تهريب وتسريب العقارات الى الجانب الاسراىيلي مستغلا عوز الناس وتحت يافطه الحركه الاسلاميه..وعدم قدره الاهالي على ترميم بيوتهم الأيله للسقوط والتي لاتصلح للسكن الادمي. والتي باتت هدفا وصيدا سمينا للجمعيات الاستيطانيه وخاصه في منطقه ما بات يعرف بالخوض المقدس ، ولعل جريمه صديقه الحميم الذي كان يقدمه للمقدسين صديقي اعز من اخي من اهم قاده الحركه الاسلاميه بالداخل الفلسطيني رجل الاعمال فريد الحاج يحيى، والذي قام بتسريب٢٦ بيتا من الحوض المقدس ولا سيما من بلده سلوان . فلماذا اليوم انبرى الشيخ الجليل للحديث عن هذا الموضوع متهما اشخاص ودول ببعد سياسي تناكفي بعيدا عن جاده الصواب .؟ لعل حمله خير الامارات والمشاريع التي تنفذها في القدس وهي اعاده ترميم عشرات بل مئات البيوت المهدده بالسقوط وجعل منها بيوت مهياه للسكن واعاده الحياه الى البلده القديمه بنفس المقدسين وجعل البلده القديمه منطقه جاذبه للسكن..قد تكون مشاريع الامارات مشاريع معطله للسماسره في زمن باتت به القدس اكثر استهدافا بالتهويد ، ان ترميم البيوت في ازقه وزواريب البلده القديمه جعل منها احياء نابضه بالحياه ،وتقفةحائلا امام المشاريع المشبوهه.