تاريخ النشر: 2016-07-11 | 15:45
تاريخ النشر: 2016-07-11 | 15:45
أمد/ بغداد : بغداد - وصل وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إلى العراق الاثنين في زيارة لم يعلن عنها من قبل وذلك للاجتماع مع قادة عسكريين أميركيين ومسؤولين عراقيين فيما تسعى واشنطن إلى الاستفادة من استعادة قاعدة جوية رئيسية قرب مدينة الموصل معقل تنظيم الدولة الإسلامية.
وتعتبر قاعدة القيارة التي تبعد 58 كلم جنوب مدينة الموصل اكبر القواعد العسكرية الاستراتيجية.
وتضم القاعدة مدرجين للطيران وتامينه يعني تامين خط امداد ونقل للقوات العراقية التي تتهيأ لاستعادة مدينة الموصل المعقل الرئيسي للجهاديين في العراق.
وقال كارتر لصحافيين في الطائرة العسكرية التي كانت تقله "سابحث مع رئيس الوزراء (حيدر) العبادي وقادتنا هناك في المراحل المقبلة من الحملة التي تتضمن سقوط الموصل والسيطرة عليها".
واضاف ان الهدف الاخير هو "استعادة قوات الامن العراقية السيطرة على كامل الاراضي العراقية، لكن الموصل هي بالطبع الحيز الاكبر منها".
وذكر مسؤولون عراقيون أن كارتر سيجتمع مع العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي واللفتنانت جنرال الأميركي شون ماكفارلاند قائد قوات التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.
وقالت القوات العراقية السبت إنها استعادت السيطرة على قاعدة القيارة.
وأشاد العبادي على موقعه الالكتروني بهذا التقدم قائلا إنه سيكون مهما "لتحرير الموصل".
وكان العبادي وعد باستعادة الموصل بحلول نهاية العام. والموصل هي أكبر مدينة خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية سواء في سوريا أو العراق.
ومنح استعادة الجيش لمدينة الفلوجة التي تبعد مسيرة ساعة بالسيارة إلى الغرب من بغداد الشهر الماضي دفعة جديدة للحملة التي تستهدف استعادة الموصل كبرى مدن شمال العراق التي كان يقطنها قبل الحرب نحو مليوني نسمة.
ومنذ معركة الفلوجة كثف المتشددون حملة تفجيرات ضد أهداف للشيعة مما أذكى المخاوف مجددا من تصاعد العنف الطائفي.
ويشكل الشيعة غالبية سكان العراق لكن السنة يهيمنون على محافظات في شمال وغرب البلاد حيث أعلن تنظيم الدولة الإسلامية قيام خلافة في المناطق الخاضعة لسيطرته هناك.