تاريخ النشر: 2020-04-02 | 19:52
تاريخ النشر: 2020-04-02 | 19:52
عواصم - وكالات: تجاوز العدد الإجمالي للإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد "COVID-19" في العالم حاجز مليون حالة، بينها 210 آلاف حالة شفاء فقط.
وسجل في العالم 1000177 إصابة بفيروس كورونا في أكثر من 170 بلدا، بما فيها 51356 وفاة و210199 حالة شفاء،
ولازال فيروس كورونا يتصدر الأخبار العالمية والمحلية في كل دول العالم وفي جميع وسائل الإعلام على إختلافها. الفيروس يتفشى والأخبار متسارعه ومستمره ومخيفة في أغلب الأحيان، الحديث عن لقاح فعال لا زال يقتصر على تجارب ليست أكيده ولا تمثل حل نهائي وفعال.
موقع "أمد للإعلام" لازال يتابع بكل دقه وأهمية تطورات فيروس "كورونا" على صعيد العالم التقرير التالي يرصد أحدث الأخبار حوله في بعض دول العالم التي تتصدر أعداد الوفيات والإصابات. قالت وكالة الصحة العامة في سويسرا يوم الخميس، إن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد ارتفع إلى 432 حالة من 378 يوم الأربعاء.
وأضافت وكالة الصحة أن عدد الإصابات ارتفع إلى 18267 من 17139 إصابة. وكان مدير إدارة الأمراض المعدية في وكالة الصحة الاتحادية السويسرية دانييل كوخ، قد حذر مطلع الأسبوع من أن المستشفيات في البلاد "قد تنهار"، في حال استمر انتشار فيروس كورونا بوتيرة سريعة.
جدير بالذكر أن عدد الإصابات بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" عالميا اقترب من المليون، فيما تتصدر الولايات المتحدة قائمة أكبر بؤر الوباء. من جانبها أعلنت السلطات الصحية الهولندية عن تسجيل 166 وفاة ونحو 1.1 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأكد المعهد الوطني الهولندي للصحة العامة والبيئة (RIVM) في تقريره اليومي أن حصيلة ضحايا الفيروس في البلاد، بلغت بهذه الوفيات الجديدة 1339 شخصا. في الوقت نفسه، ارتفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة في هولندا بتسجيل 1083 حالة جديدة إلى 14697، ويتلقى 5784 من هؤلاء المرضى العلاج في المستشفيات و1186 منهم في أقسام العناية المركزة. وأخضعت السلطات الهولندية أكثر من 70 ألف شخص لفحص كورونا منذ بدء تفشي الفيروس في البلاد. وفي فرنسا لقي 570 شخصا حتفهم في دور رعاية المسنين في المنطقة الشرقية من البلاد، إثر تفشي فيروس كورونا، ما أثار احتمال ارتفاع جدي في عدد الوفيات المرتبطة بهذا المرض في أنحاء البلاد. وأصبحت فرنسا الدولة الرابعة التي تجاوزت عتبة الـ4000 حالة وفاة بالفيروس التاجي، لكن هذه الأرقام لا تشمل الوفيات خارج المستشفيات.
وارتفع عدد الوفيات في دور رعاية المسنين بفرنسا في الأيام الأخيرة، حيث تم الإبلاغ عن عشرات الوفيات، وأحجم المسؤولون عن ربط حالات الوفاة هذه بالفيروس التاجي بشكل مباشر، بالنظر إلى العمر والحالة الصحية للكثيرين من الذين لقوا حتفهم في هذه الدور.
وقالت هيئة الصحة الفرنسية العامة الكبرى في بيان: "حتى 31 مارس، تأثرت 411 دارا للمسنين بكورونا ( COVID-19 ) من أصل 620 في المنطقة.
ومات 570 شخصا في مجموع المصابين". ومن المرتقب أن تقوم السلطات الصحية الفرنسية قريبا بتحديث أرقامها لتشمل نزلاء دور الرعاية والأشخاص المسنين الذين ربما ماتوا في منازلهم بسبب الفيروس.
من جهة أخرى، برزت دعوات إلى إجراء اختبار شامل لجميع العاملين في دور المسنين حيث كان الفيروس غالبا ما يدخل هذه الدور من خلال الموظفين. وحذر ممثلو دور الرعاية العليا وزير الصحة الفرنسي في مارس من أن العاملين في هذه الدور يحتاجون إلى 500 ألف قناع، ويمكن أن يموت 100 ألف شخص على الأقل إذا لم تتم السيطرة على الوضع. وقال رومان جيزولمي، رئيس جمعية لرعاية المسنين: "يجب أن نحد من التأثير على كبار السن لأننا نعرف أنهم الأكثر هشاشة. نحتاج إلى الوسائل اللازمة.
نحتاج إلى أقنعة في المؤسسات وفي منازل الناس". كما أعلنت السلطات الروسية، عن تسجيل ست وفيات و771 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" خلال الساعات الـ24 الماضية، 595 منها في موسكو. وأكدت غرفة العمليات الخاصة بمكافحة كورونا اليوم الخميس، في تقريرها اليومي أن حصيلة ضحايا الفيروس في روسيا بلغت بهذه الوفيات الجديدة 30 شخصا، مضيفة أن ثلاثا من الوفيات الجديدة سجلت في موسكو وحالة أخرى في مقاطعتها، بالإضافة إلى تسجيل وفاة واحدة في كل من إقليم بيرم وجمهورية الشيشان.
في الوقت نفسه، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في روسيا إلى 3548 شخصا، وسجلت حالات الإصابة الجديدة في 29 من أقاليم البلاد.
وغادر 45 شخصا المستشفيات الروسية بعد تشافيهم بالكامل من الفيروس، وارتفع بذلك إجمالي عدد المتعافين إلى 235 شخصا. وتظهر حصيلة اليوم أكبر قفزة في عدد الإصابات بكورونا في روسيا منذ بدء تفشي الفيروس في البلاد.
ولا تزال موسكو تشكل أكبر بؤرة للفيروس في البلاد، وسجلت هناك 19 من إجمالي عدد الوفيات و2475 إصابة. وفي البرتغال تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد 9 آلاف حالة وتوفي 209 من المصابين به، حسبما أوردت وسائل إعلام محلية، يوم الخميس، نقلا عن السلطات الطبية الوطنية.
ونقلت قناة "سيك" التلفزيونية عن المديرية العامة للصحة، أن عدد الوفيات ارتفع من 187 إلى 209 خلال الساعات الـ 24 الماضية. وأضافت المديرية أن 68 مصابا بـ "كوفيد-19"، تعافوا من هذا المرض. ووافق البرلمان البرتغالي على تمديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد في 19 مارس الماضي، حتى 17 أبريل.
وسابقا، أعلنت الحكومة عن تمديد تعليق الرحلات بين البرتغال وإيطاليا، أكثر البلدان الأوروبية تضررا من وباء كورونا، حتى 7 أبريل. وأعلنت وزارة الصحة البريطانية، يوم الخميس، عن ارتفاع حاد لعدد المتوفين في المملكة المتحدة بفيروس كورونا، بواقع تسجيل 589 حالة جديدة، في أكبر زيادة يومية منذ بدء تفشي الفيروس.
وذكرت وزارة الصحة أن عدد الوفيات ارتفع حتى الآن إلى 2921 حالة بعد أن كان على مستوى 2352 في الساعة 16:00 من يوم أمس الأربعاء، في زيادة بنسبة 24%.
وأضافت أن الحصيلة العامة للإصابات المسجلة ارتفعت حتى الآن من 29474 إلى 33718 حالة، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للفحوص الخاصة بعدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19" واتي تم إجراؤها في البلاد بلغ 163194.
وتعتبر بريطانيا حاليا الدولة الـ8 عالميا من حيث عدد الإصابات المسجلة بالفيروس والـ7 من حيث عدد الوفيات الناجمة عن المرض.
وأكدت السلطات البريطانية في وقت سابق أن العدد الحقيقي للمصابين بفيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة أكبر بكثير من معطيات الإحصائيات الرسمية، لأن الجهات الطبية تجري حاليا فحوصا فقط على الأشخاص الذين يدخلون ضمن فئة الخطر أو تعتبر حالتهم الصحية حرجة، بينما نصحت الحكومة هؤلاء الذين ترصد لديهم أعراض طفيفة بالبقاء في الحجر المنزلي وعدم التوجه إلى الأطباء.
وأجلت الهند أكبر زيادة يومية في عدد الإصابات بكورونا، في حين يتعقب المسؤولون 9000 شخص تعرضوا لأكبر انتقال للعدوى تشهده البلاد، خلال تجمع ديني لجماعة إسلامية في العاصمة الشهر الماضي.
وفرض رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، إجراءات عزل عام لمدة 3 أسابيع، حتى منتصف أبريل، في ثاني أكبر دول العالم من حيث عدد السكان، ولكن حتى الآن يقل عدد الإصابات في الهند كثيرا عن دول أشد تضررا مثل الولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا. وتوفي بسبب الإصابة بفيروس كورونا في الهند 50 شخصا حتى يوم الأربعاء، لكن هناك مخاوف من زيادة كبيرة في الوفيات إذا وصلت العدوى إلى حد الوباء في هذه البلاد الآسيوية بسكانها البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة. وقفز عدد الإصابات هناك بأكثر من النصف حيث بلغ 1965 إصابة مؤكدة، بسبب حالات عدوى بين أشخاص حضروا صلوات ومجالس دينية في مقر جماعة التبليغ بأحد أحياء دلهي المزدحمة، أو بين من خالطهم بعد ذلك.
وقال مسؤول حكومي إن حوالي 9000 شخص على صلة بهذه السلسلة لم يتم التوصل إليهم بعد، منهم ألفان من مسؤولي جماعة التبليغ، والباقون من مخالطيهم. وجماعة التبليغ من أكبر حركات الدعوة الإسلامية في جميع أنحاء العالم. ووجه زعيمها، مولانا سعد الكاندهلوي، رسالة صوتية لأتباعه يطلب منهم التعاون مع الحكومة لمكافحة المرض، حيث قال "علينا اتخاذ الاحتياطات واتباع تعليمات الأطباء وتقديم الدعم الكامل للحكومة، مثل عدم التجمع فى الأماكن بأعداد كبيرة.. ةهذا لا يخالف مبادئ الإسلام".
وفيما يلي بيانات عن انتشار الفيروس في بلدان جنوب آسيا الثمانية، وفقا للأرقام الحكومية: * باكستان 2291 حالة إصابى، بينها 31 حالة وفاة.
* الهند 1965 حالة، بينها 50 وفاة.
* سريلانكا 148 حالة، بينها ثلاث وفيات.
* أفغانستان 196 حالة، بينها 4 وفيات.
* بنغلاديش 56 حالة، بينها 6 وفيات.
* المالديف 28 حالة، دون أي وفيات.
* نيبال خمس حالات، بلا وفيات.
* بوتان أربع حالات، دون وفيات. وفي إيطاليا أعلنت مصادر صحية إيطالية ارتفاع ضحايا فيروس كورونا من الأطباء إلى 68 شخصاً، مضيفة "اسم الطبيب جانباولو سباردوليني، هو الأخير الذي تمت إضافته إلى قائمة المعاطف البيضاء الذين سقطوا ضحايا فيروس كورونا، والتي تم تحديثها من قبل الاتحاد الوطني للجراحين (FNOMCeO).
في السياق ذاته، قال الرئيس الوطني لخدمة الإسعاف ماريو بالتسانيللي،"لم يعد بإمكاننا الاستمرار على هذا النحو: نحتاج إلى معدات وقائية شخصية وفحص العدوى للعاملين في الخطوط الأمامية لحالة طوارئ فيروس كورونا"، وفقا لوكالة "آكى" الإيطالية. ووصف بالتسانيللي الحالة بأنها "عبثية وغير مقبولة"، وطالبا الحكومة بـ"إجابات ملموسة فورية"، والتي لم يعد من الممكن تأجيلها. واختتم بالقول إن "خدمة الدولة بكل فخر، دون أن توانٍ في أي شيء لا يعني أننا نكون أبطالا ولا أن نترشح لأن نصبح أبطال في الذاكرة، أي أبطال موتى، كما حدث بالفعل وبشكل مأساوي". وقالت هيئة الدفاع المدني الإيطالية، إن عديد ضحايا فيروس كورونا في البلاد، قد تجاوز الـ13 ألفاً.
وأضاف رئيس هيئة الدفاع المدني انجيلو بوريللي، في الندوة الصحافية اليومية للإحاطة حول تطورات الوضع الصحي في البلاد، أنه "في الساعات الـ24 الماضية فقد 727 شخصا حياتهم، بما مجموعه 13155 حالة وفاة منذ بداية الطوارئ، الناجمة عن تفشي كوفيد 19. وفي ألمانيا حذر وزير الصحة الألماني ينس شبان من التسرع في رفع القيود المفروضة على الحياة العامة في بلاده في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا.
وفي تسجيل صوتي مع أحد الصحفيين نُشِر يوم الخميس، قال الوزير المنتمي إلى حزب المستشارة انجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، إن تراجع معدلات الزيادة في انتشار الفيروس لا يعتبر اتجاهاً نهائياً، لافتاً إلى إمكانية وجود تأثير على هذا المستجد من خلال عوامل تتعلق بالإحصاء والإبلاغ عن حالات الإصابة.
ورأى شبان أن الإجراءات شديدة التقييد مثل غلق المدارس والمتاجر لم يمر عليها وقت طويل بعد ولم تظهر تأثيراً ملحوظاً بعد في الإحصائيات، مضيفاً: "ولنقل إن الاتجاه صحيح، وسنرى في الأيام المقبلة ما إذا كانت هذه التدابير ستسمر بشكل دائم".
كانت المستشارة الألمانية ميركل ورؤساء حكومات الولايات قد اتفقوا يوم الأربعاء على تمديد القيود المفروضة على التجول في البلاد حتى يوم الأحد التالي لعيد الفصح. ووفقا للبيانات الصادرة عن الحماية المدنية فقد تم في المجموع، شفاء 16847 شخصاً، أي بزيادة بمقدار 1118، وأنه توجد حاليًا 80572 حالة إيجابية (+2937).
منهم 48134 شخصًا في الحجر المنزلي”، بينما تم نقل 28403 إلى المستشفى لظهور أعراض (كوفيد 19) عليهم وخلص المفوض الحكومي لطوارئ فيروس كورونا، الى القول إن 4035 من المصابين يخضعون للعناية المركزة، وبزيادة بحاصل 12 حالة مقارنة بأمس، في حين أن المجموع الإجمالي للحالات منذ بداية حالة الطوارئ في إيطاليا بلغ 110574.