تاريخ النشر: 2024-12-18 | 14:57
تاريخ النشر: 2024-12-18 | 14:57
غزة عبر التاريخ خط المرور بين قارتين ... بما يحمل هذا الخط مع قوافل التجار والحجيج من لغات وأديان وحضارة وثقافة ***
لتتوارث أجيال غزة الحفاظ على الموقع والمكانة لمدينة غزة
الذي وهبها موقعها المتميز وشعبها المبدع مكانة ** وكأنها بلغة التاريخ والجغرافيا إحدى إمبراطوريات التاريخ ***
تتعدد في حضنها الثقافات والألوان حتى بين أبناء الدين الواحد ***
غزة ألبست ثوبها الجميل إلى كل زائريها وإلى كل من تنسم هوائها ***
غزة التي قال عنها التاريخ ... وغزة التي عشناها ...
لم تعرف لغة التعصب والتحزب .. غزة لا تجيد خطاب الأحقاد على الٱخر ..
ولا تسلك طريق الإقصاء للمختلف ..
غزة ما قبل المتأسلمين ؟؟!!
كانت تفيض مساجدها وساحاتها ومقاهيها وشواطئها بمطر المحبة والود والجمال ***
غزة البسيطة والعنيدة والجميلة ببرتقالها وزيتونها ونخيلها وبيادرها ***
غزة أنغام موسيقية تعطي الدين مسحته السمحة ***
فكان صوت الٱذان ملائكيا روحانيا **
وكان النداء عبر المٱذن يسمو سماويا **
ليعانق أجراس الكنائس ***
غزة عريقة بطول الزمن **
وما فائض العنف الذي مارسته حماس والمتأسلمين على أهل غزة وعلى مدار سبعة عشر عاماً ؟؟ من قتل وشبح وتعذيب وتنكيل وتكفير وتخوين ؟!
إلا دليل وبرهان ساطع على أن غزة كانت عصية وعنيدة
ويستحيل إخضاعها **
رغم التحالف ما بين المتأسلمين والتجار الفجار وسماسرة الأراضي وغسيل الأموال وتجار المخدرات وأعوان الإحتلال وتسهيلات قطر ودعم الإحتلال لتثبيت الإنقسام ؟!
بقيت غزة عصية على الإخضاع والترويض ::
سيدي المواطن ***
بعد زلزال الدمار الشامل والإبادة الجماعية والنزوح وعذاباته نقول ::
ستلفظ غزة هاشم والعروبة ..ستلفظ هذه الحثالات بكل إرثها البغيض ؛؛
وستطوي غزة هذه الصفحة السوداء من تاريخها ****
وستعود بنا غزة إلى بريقها وجمالها و ستعود غزة إلى روحها المسكون في فؤادها المحبة والنور والسلام *****
وستسقط غزة أحزاب المتأسلمين !؛
ليعود نداء الصلاة كما كان روحانيأ *****
خاتمة ....
جولاني سوريا يهدي نتنياهو قمة جبل الشيخ !!؟؟
و لن يخلع ثوبه الداعشي ؟!
فداعش صنيعة الأمريكان واسألوا هيلاري كلينتون ؟؟